بث مباشر: تيار التوافق الوطني يناقش آلية العدالة الانتقالية وعدم الإفلات من العقاب كأساس للسلام الدائم والمصالحة الوطنية

نظم المسار الحقوقي والإنساني في تيار التوافق الوطني مساء السبت 22 يناير ندوة نوعية هامة تم بثها مباشرة على الانترنت بعنوان " الوصول للعدالة وتفعيل مبدأ عدم الإفلات من العقاب والتي شارك فيها نخبة من الخبرات العربية والدولية المتميزة في هذا الجانب.

وفي مطلع الندوة تحدثت حورية مشهور عضو مؤسس في تيار التوافق الوطني والوزير الأسبق لحقوق الانسان عن خلفية التيار والهدف الوطني له ورؤيته وتبنيه لعدد من القضايا الوطنية الهامة وسعيه في الدعوة لوقف الحرب وإحلال السلام العادل والشامل والدائم الذي لن يتحقق إلا بإرساء قواعد العدالة وإعمال حقوق الإنسان وإنصاف ضحايا الصراع المسلح وانتهاكات حقوق الإنسان. واستعرضت مشهور التجربة اليمنية في التهيئة لمقاربة العدالة الانتقالية منذ العام 2011 وحتى اللحظة والتحديات التي واجهتها ، مشيرة إلى أن أول تداول لهذا المفهوم في اليمن جاء بعد توصيات المفوضية السامية لحقوق الإنسان بضرورة تطبيق العدالة الانتقالية إثر أحداث 2011 لمعالجة العنف المفرط ضد المحتجين السلميين في مختلف مناطق الجمهورية وواجه صدور قانون العدالة الانتقالية صعوبات جمة إلا أن مؤتمر الحوار الوطني تناول الموضوع باهتمام كبير تجسد في مخرجاته المستندة على المعايير الدولية. ودعت حورية مشهور إلى ضرورة تضمين العدالة الانتقالية في أي صيغة سلام قادمة وأن تكون ضمن أولويات أي إتفاق انصافا للضحايا واغلاقا لهذه الملفات بصورة عادلة بعد تعويضهم وجبر أضرارهم مؤكدة أن حق الضحايا في الجرائم المرتكبة ضدهم لا يسقط بالتقادم ، وإن لم تكن هناك محاكم محلية فهناك محاكم دولية لإنصافهم.

واستعرض بدوره ناجي حرج المدير التنفيذي لمركز جنيف الدولي للعدالة والخبير في الآليات الدولية لحقوق الإنسان أهم القضايا التي حكمت فيها محكمة المانية ضد مجرمي الحرب في سوريا وأهمها محاكمة الضابط السابق أنور رسلان قبل أسبوع والحكم بسجنه مؤبدا، حيث أتهم بقتل 38 شخصا وتعذيب 4000 شخصا بالإضافة إلى عمليات الاغتصاب وكلها جرائم مصنفة ضد الإنسانية خلال الحرب معتبرا ذلك حكما تاريخيا والأول من نوعه أعطى أملا لكل من يسعون لرؤية ضوء من العدالة، تلتها محاكمة طبيب سوري قبل يومين لمساهمته في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية واستخدام مهنته في تعذيب المعتقلين في السجون والمعتقلات. وأكد حرج على نجاح تلك المحاكمات جراء تظافر جهود الناشطين والمعارضين والإعلام من خلال توثيق ما حصل منذ بداية الصراع، بالإضافة إلى شهادات الناجين من هذه الجرائم والتي بلغت نحو 60 شهادة. وتطرق الخبير ناجي حرج إلى الولاية القضائية العالمية التي تنظر في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والمحرمة دوليا في دول أخرى والتصدي لها خصوصا مع تعطل أو فشل المحاكم المحلية في محاكمة مرتكبيها وافلاتهم من العقاب. وأكد أنه لايمكن لأي مجرم حرب الالتفاف على الالتزامات الدولية والافلات من العقاب.

وتحدثت رجاء التللي عضوة المجلس الاستشاري لمكتب المبعوث الدولي في سوريا عن التجربة السورية في العدالة الانتقالية مؤكدة أنه لايمكن أن يكون هناك عدالة دون سلام أو سلام دون عدالة. وقالت أن جرائم القتل والتعذيب هي أحد أبرز الجرائم البشعة في بلادها منذ 11 عاما بالإضافة إلى جرائم جسيمة أخرى أهمها الحصار والتجويع حتى الموت واستخدام الأسلحة الكيماوية والتغيير الديمغرافي القسري لعدد من المناطق وتهجير أكثر من نصف سكان سوريا وغيرها من الجرائم. وتطرقت إلى أهمية التوعية في جانب أهمية العدالة الانتقالية والموائمة بين مسارات السلام والعدالة لأنها جزء أساسي لأي عملية سلام قادم، والتفكير المستمر في طريقة تنفيذها منذ وقت مبكر وتحقيق الهدف الأسمى منها وهو ضمان عدم تكرار تلك الجرائم وبناء دول تحترم الحقوق والإنسانية وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية بحيث لاتكرر مثل تلك الانتهاكات، كما أكدت على أهمية التوثيق الذي يتم الإستناد إليه لتحقيق العدالة.

جدير بالإشارة إن هذه الندوة التي تمت على منصة الزوم الافتراضية تم اختراقها وحاول المخترقون تعطيلها بالصور الفاضحة والموسيقى الصاخبة والأصوات العالية حيث قام المنظمون بقطع الفعالية ثم استئنافها برابط جديد لم يجرِ تعميمه إلا في إطار أعضاء التيار والمتحدثين، كما أن من أبرز التحديات التي ظهرت كانت إنقطاع شبكة الانترنت عن الجمهورية اليمنية مما حد من قدرة أعضاء التيار أو المهتمين من المشاركة في هذه الفعالية ذات الأهمية القصوى بما يدور في اليمن أو في الدول التي تشهد تحولات وصراعات عنيفة في المنطقة.

تيار التوافق الوطني يقدم مشروعه الوطني لإنقاذ التعليم في اليمن

قام مسار التعليم في تيار التوافق الوطني بتنفيذ أولى ندواته بعنوان "التعليم في اليمن: بين الواقع والمأمول" ضمن سلسلة بنفس العنوان يوم أمس السبت 27 نوفمبر 2021م عبر فعالية افتراضية عامة تصدرها ثلاثة من أبرز المختصين في هذا المجال.

في المحور الأول تناول الدكتور داوود الحدابي أهمية التعليم في اليمن لتحقيق التنمية المستدامة وعرض احصائيات مخيفة عن واقع التعليم في اليمن وماهي الحلول للنهوض بقطاع التعليم. اما في المحور الثاني فقد تحدث الدكتور محمد المحفلي عن أثر الصراع العسكري والسياسي في اليمن وكيف اثر على قطاع التعليم خاصة الاطفال النازحون في مختلف محافظات الجمهورية واضعا بعض الحلول الممكنة في ظل هذا الوضع.

من جانبه تحدث البروفيسور أيوب الحمادي عضو المجلس الإشرافي في التيار عن إمكانية النهوض بقطاع التعليم في اليمن وأهمية التعليم في النهضة بعد الحروب وقصص نجاح شعوب بعد الحرب مثل المانيا. من جانبها تحدثت الدكتورة نورية الاصبحي رئيس مسار التعليم عن رؤية مسار التعليم في التيار في الإسهام في إصلاح التعليم في اليمن والحلول قصيرة وطويلة المدى للمسار.

يتألف المسار من مجموعة من الخبرات الاكاديمية والمهنية في مجال التعليم والذين يعملون تحت هدف إصلاح قطاع التعليم في اليمن والاستفادة من التجارب الاخرى ويرحب بإنضمام الخبرات والكفاءات المهتمةبقطاع التعليم في اليمن.

تيار التوافق يبحث سبل التعاون مع مؤسسة برجهوف الألمانية

التقت مجموعة من المجلس الإشرافي والهيئة التنفيذية لتيار التوافق الوطني يوم الثلاثاء 2 نوفمبر 2021 مع فريق مؤسسة برجهوف الألمانية المعني باليمن من اجل بحث سبل التعاون وتقديم رؤية السلام للتيار. قدمت خلاله د. نادية السقاف عضو المجلس الإشرافي واحدى المؤسسات للتيار عرضاً مختصراً حول خارطة الطريق التي أعدها تيار التوافق الوطني للخروج من الأزمة اليمنية من خلال دعوته إلى ضرورة إيقاف الحرب والمضي في طريق السلام . كما سلط د. محمد زمام قيادي في المسار الاقتصادي ورئيس فريق الاصلاحات المصرفية في التيار الضوء على الجانب الإقتصادي وضرورة تحييده عن الجانب السياسي لإنه يمس حياة اليمنيين كافة وانهياره مس حياة كل فرد في المجتمع.

كما أشار البرفسور مهدي القادري، رئيس المسار الصحي إلى تيار التوافق الوطني كفاعل وطني جديد يتنامى دوره في أوساط الأطراف اليمنية في سعيه لتحقيق برنامجه في ضرورة إيقاف الحرب وبناء السلام . كما أشارت اسمهان الارياني عضوة مسار بناء الدولة في التيار إلى أهمية دعم برامج واستراتجية التيار . وقدم فريق مؤسسة برجهوف صورة عن برامجهم في اليمني سواء على المستوى المحلي في بعض المحافظات المستهدفة أو على المستوى السياسي في إدارة حوار بين الأطراف السياسية المختلفة.

وفي ختام الاجتماع قدمت لهم الأستاذة حورية مشهور العضو المؤسس وعضو المجلس الإشرافي في التيار الشكر والتقدير لجهودهم الملموسة في اليمن آملة في استمرار التواصل والتنسيق في مجالات العمل المشتركة وأكد السيد أوليفر فالز على أهمية هذا اللقاء وضرورة استمرار التواصل بين مؤسسة برجهوف وتيار التوافق الوطني خاصة في إطار المشاريع المشتركة المتعلقة بالسلام المجتمعي، الإصلاح الإنتقالي ودعم العملية السياسية باتجاه السلام الشامل والمستدام في اليمن.

تيار التوافق يحتفي بالمرأة اليمنية ويطالب بتنفيذ اتفاقية السيداو

السبت، 30 أكتوبر 2021 - نظم المسار الحقوقي والإنساني في تيار التوافق التوافق الوطني الأمس الجمعة ٢٩ أكتوبر ٢٠٢١، جلسة نقاشية حول "مستوى تنفيذ اليمن لاتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة- السيداو". وفي بداية الجلسة رحبت بالحاضرين الاستاذة حورية مشهور العضو المؤسس لتيار التوافق والذي ساهمت العديد من النساء في تأسيسه وفعالياته المختلفة، وقدمت نبذة مختصرة عن الواقع الذي تعيشه المرأة اليمنية. وفي حديثها، نوهت بأن المرأة اليمنية لم تستطع التمتع بحقوقها، مقارنة بنظيرتها النساء في باقي الدول العربية بالرغم من حضورها الملموس في العملية. كما أكدت على ضرورة إيقاف الحرب وتحقيق السلام ليتمكن المواطن اليمني خصوصا النساء من التمتع بحقوقهم، مشيرة أن الحرب ضاعفت من انتهاكات حقوق الإنسان وبالتالي لابد من الخروج من نفق الحرب والوصول إلى سلام عادل وشامل ومستدام لمعالجة آثار تلك الانتهاكات ووضع أسس الدولة المدنية التي تصان فيها حقوق وكرامة الإنسان.

وتحدث أ. نبيل عبدالحفيظ، وكيل وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، رئيس الوفد الحكومي مستعرضاً ردود الوفد الحكومي على أسئلة الخبراء التابعين للجنة سيداو، عن إشكالية الحرب والانتهاكات الكبيرة المصاحبة له، خصوصا في المناطق خارج سيطرة الشرعية. وعن موقف وزارة حقوق الإنسان من المشاركة السياسية للمرأة، أكد الوكيل عبدالحفيظ موقف الوزارة الثابت في مشاركة المرأة السياسية، وتمثيلها في الحكومة ووصف إقصائها من الحكومة بالخطيئة، رغم أن السبب فيها كانت الرؤية السياسية للأحزاب السياسية، ونتيجة تقليص عدد الوزارات. وأضاف "تحدثنا عن سوء التغذية والمجاعة والصحة الإنجابية والفقر، وغيرها من القضايا التي تصيب المرأة الجزء الأكبر من هذه الكوارث، خصوصا مع ذهاب الكثير من الرجال لساحات القتال، وهذا ما حرصنا على تقديمة وتوضيحة للجنة."

وأضاف بأن الحضور الحكومي ومناقشة تقرير أمام لجنة كلجنة السيداو يعتبر إنجاز كبير، وأسعد اللجنة، خصوصا مع تفهم لجنة السيداو للوضع الإستثنائي الذي تعيشه بلادنا بسبب الحرب.

الأستاذة نبيلة الحكيمي، رئيسة المسار الحقوقي والإنساني، قدمت نبذة عن دور ومهام المسار الذي ترأسه في تيار التوافق الوطني، وارتباط هذا الموضوع الذي نناقشه اليوم بطبيعة عمل المسار. وأكدت الحكيمي على أهمية ايقاف الحرب والبدء في عمليات الحوار وإحلال السلام وإعادة القانون والعمل به، وبأن تكون المرأة لها المشاركة والحماية الكافيتين، إضافة إلى توفير الخدمات الاساسية لهن. وعن مشاركة اللجنة الوطنية للمرأة في جلسة الاستماع ضمن الوفد الحكومي، قالت الدكتورة شفيقة سعيد، رئيسة اللجنة: "كان هناك مراعاة للظروف التي تمر بها اليمن من قبل لجنة السيداو، ولأسباب تراجع دور النساء نتيجة الحرب والظروف الصعبة التي تعيشها البلد."

تحدث الأستاذ/ عصام الشاعري، مديرعام المنظمات والتقارير الدولية بوزارة حقوق الإنسان، وعضو الوفد المشارك، الذي قال "تم مناقشة هذا المشروع وصياغته مع اللجنة الوطنية للمرأة في وقتا سابق، بل ونفذت عدد من الأنشطة بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي توقف نتيجة الانقلاب." وقالت الدكتورة رضية باصمد نائب عميد كلية الاداب بجامعة عدن، وعضوة الوفد المشارك: "النساء يلعبن دور كبير في العملية التعليمية في جامعة عدن، حيث نعمل على توعية وتأهيل المرأة لتكون عنصراً فعالاً في المجتمع، ولدينا مركز خاص بدراسات المرأة في الجامعة، ونقوم بتنفيذ العديد من الدراسات والبحوث المتخصصة والمعمقة عبر مركز المرأة أو قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية.

كما قدمت الاستاذة أمل باشا، رئيسة منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان، مجموعة من الملاحظات عن جلسة الاستماع التي نظمتها لجنة السيداو، كان أولها، بأن حضور المجتمع المدني والوفد الحكومي كان مميزا ولأول مرة، مقارنة بالمرات السابقة التي كانت ينفرد منتدى الشقائق بتقديم تقارير الظل أضافة إلى عدد محدود من المنظمات. وأضافت "لولا قتال النساء من أجل الحفاظ على مكتسباتهن وعلى أن تستمر هذه المكتسبات وتتعاظم، ماكنا وجدنا اليوم تقارير ظل تظهر مدى تمس النساء بالمواطنة المتساوية." وعن ملاحظاتها على الوفد الحكومي قالت الباشا "أنا لست سعيدة بهذا التشكيل، لعدة أسباب اولها أنه كان يفترص أن يوجد عدد كبير من النساء من ذوي الخبرة والدراية والمعرفة بكل ماكان بدور في اللجنة الوطنية، وهذا ليس تقليل من المشاركات بقدر ما هو رغبة في الحصول على الأفضل، إضافة إلى أنه كان يفترص أن تترأس الوفد امرأة كون الموضوع يتعلق بهن، وطبعا هذا أمر طبيعي في ظل الإقصاء الذي تعيشة المرأة اليمنية في مواقع صنع القرار، كما كنت أتمنى تقديم معلومات دقيقة من قبل الوفد الحكومي عن وضع النساء في اليمن والخدمات المقدمة لهن".

رشا جرهوم، رئيسة مبادرة مسار السلام، قالت: "كان التركيز في السيداو على عكس توجهنا في المبادرة، والتي تركز على توثيق الانتهاكات التي تتعرض لها النساء، ودعم المدافعات عن حقوق الانسان اللاتي تعرضن لانتهاكات، من خلال توفير منح مالية طارئة وهو من أكثر البرامج الذي نستطيع الحصول على تمويل له، مقارنة بالحالات المقدمة."

وأضافت جرهوم "قدمنا تقريرنا من خلال جمع المعلومات من تسع منظمات قمنا بدعم مشاورات لهم في وقت سابق، وعكسها في التقرير المقدم من قبلنا، كما تحدثنا عن الإقصاء الممنهج الذي تتعرض لها المرأة اليمنية"

الأستاذة مها عوض، رئيسة منظمة وجود للأمن الإنساني، أكدت في حديثها بأن اللجنة الوطنية للمرأة هي الحامل الرئيسي لقضية السيداو ولتمثيل الحكومة والجمهورية اليمنية في هذا الملف، وبأن ظروف الحرب شأت بأن تعطل دور اللجنة، لكن ما حصل هو أخذ دور اللجنة دون حتى إشراكها . وأضافت "ان وزارة حقوق الإنسان لم تشركنا في التعليقات، ويحزننا أنها قامت بتقديم التقارير المرفوعة من اللجنة دون إحداث أي تغييرات أو إضافات بما يتماشى مع التغييرات والظروف المستجدة بفعل الحرب."

الأستاذة بهية السقاف، رئيسة مؤسسة ألف بأء مدنية وتعايش، قالت: " أن موضوع الدين من المواضيع الحساسة، وبأن الدستور اليمني ومختلف القوانين مستمد تعاليمها من الشريعة الإسلامية، ومن وضع التشريعات اليمنية للأسف الشديد مجموعة من الرجال الذين لم يضعوا لمصالح النساء أي أعتبار، لتصبح تشريعات مجحفه، لأن التشريعات الموضوعة ليست قائمة على نصوص قرآنية بقدرما تعتمد على التفسيرات والتأويلات التي أجحفت بحق المرأة اليمنية، والتي جعلت من المرأة اليمنية تقع في رحى التفسيرات المغلوطة للدين والقوانين التي قامت على تلك التفسيرات." كما تحدثت عن أثار الحرب على الجانب الحقوقي للمرأة التي "أصبح عدد كبير منهن يقبع في السجون الاحتياطية بالأشهر بل وصلت للسنة والنصف والسنتين بتهم كيدية لا تستدعي أحتجاز النساء فيها ثلاثة أيام."

وشارك في الجلسة النقاشية عدد كبير من منظمات المجتمع المدني والمنظمات والشباكات النسوية، والناشطات، وممثلي الجهات الحكومية. وتم في الختام التأكيد على العمل على الأولويات التي فرضتها ظروف الحرب والصراع ووضع خطة وبرنامج زمني لتنفيذها وتوفير الدعم لها من المصادر الحكومية ومن مصادر الدعم الدولي.

المجلس التنفيذي لتيار التوافق الوطني يدشن أعمال المرحلة المقبلة بتحديد ملفات عمل تسهم في بناء الثقة وإحلال السلام في اليمن

بعد التصويت عليها من قبل المجلس التنفيذي لتيار التوافق الوطني، حدد التيار خمسة قضايا مهمة سوف يتبناها خلال المرحلة القادمة وهي

  • فتح كافة المنافذ اليمنية بطريقة مسئولة
  • فتح ممرات آمنة للإغاثة الإنسانية
  • دفع رواتب القطاع العام
  • تحييد العملة والبنك المركزي من الصراع
  • بناء شبكة اعلامية وطنية للترويج لإيقاف الحرب والوصول إلى السلام المنشود

هذا وقد عُقد اللقاء الموسع الأول للمجلس التنفيذي، يوم الأحد الموافق 3 أكتوبر 2021، عبر منصة الزوم. والذي تم في بدايته استعراض لمستجدات المسارات التسعة وأهدافها في المرحلة القادمة. وقد قام المشاركين في نهاية الجلسة الأولى بوقفة صمت، حداداً على أرواح كل ضحايا الحرب، من مات أو جُرح أو تشرد في الداخل والخارج، ومن ضاقت بهم سبل الحياة أو أهينت كرامتهم أو استُنقِص من قدرهم وحقهم في حياة كريمة عزيزة وحرة. وقد تعهد المشاركون في اللقاء ببذل كل ما يمكن في سبيل الوصول إلى السلام الشامل والعادل الذي ينشده أعضاء التيار ويناضلون من أجله.

بعدها قدم السفير د. خالد اليماني نبذة عن مستجدات المجلس الإشرافي للتيار خلال الأشهر الماضية وجهوده في تسيير دفة عمليات الإشهار والانتهاء من المهام المتعلقة بهذه المرحلة كبناء المسارات المختلفة، ورسم آلية عمل التيار ولوائحه الداخلية وتطبيقها. كما تم الإشارة إلى استمرار التيار في استقطاب الكفاءات اليمنية من النساء والرجال والشباب في الداخل والخارج، وبناء روابط تواصل مع المعنيين سواء من أطراف الصراع او القوى الإقليمية أو الدولية بما فيها مكتبي المبعوثين الأممي والأمريكي والسفراء من خلال رسائل واتصالات أثمرت عن الوصول إلى قناعات بضرورة العمل مع تيار التوافق الوطني في كافة الملفات لإنقاذ اليمن.

وباسم نساء التيار تحدثت الدكتورة فوزية ناشر، أحد مؤسسي التيار، عن أهمية المشاركة الفاعلة والعادلة للنساء في عملية السلام، منوهة أن التيار يضم عدداً كبيراً من النساء الفاعلات على أرض الواقع من داخل اليمن وخارجه، وقياديات يقدن منظمات مختلفة وتخصصات متنوعة، ولهن نشاطات كثيرة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

وفي اللقاء استعرض د. همدان دماج، أحد مؤسسي التيار، الأطر التنظيمية للتيار وآلية عمل مكوناته المختلفة في المرحلة القادمة، وتطرق إلى مجمل أنشطة التيار الراهنة المتمثلة في قيام التيار بعدد من التحركات الجادة والتواصل المباشر مع المؤثرين من القادة اليمنيين في الداخل والخارج، والتواصل مع عدد من المكونات الداعية للسلام داخل اليمن لطرح مشروع التيار لإيقاف الحرب والوصول إلى سلام عادل وشامل ومستدام. كما قام بتسليط الضوء على المهام القادمة التي سيقوم بها التيار على الصعيد اليمني والإقليمي والدولي، وفي ختام مداخلته أكد دماج على أن التيار سيمد يده لكل من يكرس جهوده الوطنية الخالصة لإيقاف الحرب والعودة إلى مربعات السياسة، ونبذ العنف والحوار الصادق والشجاع للوصول إلى السلام الذي يتطلع إليه كل اليمنيين.

وكان فارس الحميري وبيجم العزاني وعارف العزاني قد عرضوا تباعاً على المشاركين آلية عمل إدارات التيار الداخلية المختلفة وخططها المستقبلية، كما تم الإعلان عن تشكيل فرع التيار في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، واستعرض رئيس الفرع د. عادل حنيبر استراتيجية الفرع وخططه المستقبلية الرامية إلى التواصل المباشر والسريع مع صناع القرار في هذه الدول.

وفي نهاية جلسات اللقاء تم فتح باب المداخلات والنقاش لجميع أعضاء المجلس التنفيذي الذي أثروا اللقاء بالعديد من الآراء والاقتراحات البناءة والقيمة فيما يخص توجهات التيار وسياساته والقضايا التي ينبغي أن تتصدر اهتماماته في المرحلة المقبلة وشددوا على أهمية الإسراع في التحرك في كل ما من شأنه إنقاذ اليمن والوصول إلى السلام المستدام والشامل.

واختتم اللقاء، الذي أدارته ذكريات البرام، والذي حضره 84 عضواً من أعضاء المجلس التنفيذي، بالرد على أسئلة واستفسارات المشاركين من قبل الأستاذة حورية مشهور والسفير د. خالد اليماني والبروفيسور أيوب الحمادي الذي شرح فلسفة التيار في عمله المستند على ثوابته الوطنية ورؤيته الاستراتيجية في العمل لإيقاف الحرب والتحرك الواعي والمسؤول عبر كفاءات التيار الكبيرة لرسم خارطة مستقبل الدولة اليمنية القادمة.

تيار التوافق في فعالية حقوقية رفيعة المستوى

لا حقوق دون سلام مستدام، ولا سلام إلا بتسوية سياسية عادلة

20 سبتمبر 2021م – بتنسيق من مساري حقوق الإنسان والسياسي ودعوة عضوة المجلس الإشرافي الأستاذة حورية مشهور قام تيار التوافق الوطني مساء أمس الأحد، بعقد فعالية رفيعة المستوى باستضافة معالي وزير حقوق الانسان أحمد عرمان والناشط الحقوقي توفيق الحميدي رئيس منظمة سام للوقوف أمام حالة حقوق الإنسان في اليمن خاصة بعد حادثة إعدام الحوثيون لمجموعة من أبناء تهامة بينهم قاصراً بدون إجراءات عادلة.

في حديثه قام معالي الوزير بسرد خسائر اليمن من ضحايا بشرية ومادية بما فيها القتلى، والجرحى والأسرى من المقاتلين والتي تشمل أطفال بالإضافة إلى عشرات المئات من الضحايا المدنيين. كما تطرق إلى اضطرار مجتمعات بأسرها إلى النزوح. وأشار إلى أنه لا يمكن استخدام المساءلة بشكل مهني أثناء الحرب ومن يقوم بها فإنما يقومون بها كوسيلة من وسائل الضغط السياسي لأن المحاكمات في وسط الحرب لا يمكن أن تكون عادلة. 

كما تحدث عن إشكالية كبيرة في طريقة تعامل المجتمع الدولي مع السلام في اليمن لأن الضغوط لإيقاف الحرب يجب أن تتجه إلى الجهة المعتدية والرافضة لكل مبادرات السلام، ولكن ما يحدث هو الضغط على الطرف الأضعف ويظهر هذا حتى في البيانات التي صدرت من الأمين العام والدول العظمى باتجاه الإعدامات التي قام بها الحوثيون مؤخراً في محاكمات غير عادلة.

وبحسب الوزير فإن "العمل الآن يكون على التوثيق بطريقة تحفظ للضحايا حقوقهم والمجتمع بشكل عام وتطبيق العدالة الانتقالية في مرحلة ما بعد السلام. ويجب ان لا نقلل من أهمية التوثيق من قبل المجتمع المدني والنشطاء والجهات الحكومية."

وأضاف الوزير بأن هناك صعوبات في التأكد من المعلومات خاصة في مناطق سيطرة الحوثيين خاصة في ظل المخاطر التي يتعرض لها الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان. كما أشار إلى وجود انتهاكات لحقوق الإنسان في مناطق سيطرة الشرعية ويعود ذلك بصورة أساسية لعدم تطبيق اتفاق الرياض وتمكين الحكومة من الوفاء بالتزاماتها، منوهاً أنهم في وزارة حقوق الانسان في موقف صعب بسبب غياب مؤسسات الدولة وقدراتها وفي ظل تعدد القوى العسكرية على الأرض والتي أغلبها غير نظامية. ومع ذلك تتم إجراءات جزئية بالموارد البشرية والمادية المتوفرة. وهناك الكثير من القرارات التي تُصدر في مناطق سيطرة الشرعية لا يمكن تنفيذها وهناك المزيد من التعقيدات بسبب الظروف السياسية في الجنوب.

البروفسور أيوب الحمادي، صاحب المبادرة ومن مؤسسي تيار التوافق رفع سقف التفاؤل ليذكر الحاضرين بأن السلام هو الحل قائلاً "في تيار التوافق نسعى عبر القواسم المشتركة لرفع كرامة الإنسان أي كان ولا يمكن أن نتجاوز الانتهاكات التي حدثت أثناء الحرب خاصة وأن هناك آثار طويلة المدى في المجتمع اليمني بسبب النزاع المسلح. ولذا علينا في تيار التوافق ان نكون شوكة الميزان لأن استمرار الحرب لن تصل باليمن إلا إلى المزيد من الدمار. ويجب أن نسعى إلى بناء الدولة المدنية الحديثة التي تنصف المواطنين في إطار مساواة وعدالة أمام القانون."

تحدث الحميدي عن دور المجتمع المدني في الدفاع عن حقوق الإنسان وكيف أن هناك تحديات كبيرة تواجه المنظمة كجزء من المجتمع الحقوقي مثل التحديات المالية والمهنية والأمنية من تهديدات وصعوبة في الوصول إلى المعلومات والموارد. 

"تصلني يومياً أكثر من 100 شكوى و حالة انتهاك ونتعرض إلى ضغط نفسي شديد خاصة أننا مجتمع مدني ولسنا دولة ولا نستطيع أن نقوم بما نتمناه. ولكن ما يدفعنا للاستمرار هو الأمل بأنه ما نقوم به سينصف الضحايا في المستقبل عندما تأتي الفرصة والآن ربما تصل رسائلنا إلى المعنيين ونساهم في إنقاذ انسان."

من جهتهما قدما د. فضل المقحفي والأستاذة نبيلة الحكيمي رئيسا المسار السياسي والحقوقي والإنساني مداخلاتهما التي صبت في اتجاه السعي لتكثيف الجهود الداعية لإنهاء الصراع والنزاع للخروج من نفق الحرب إلى آفاق السلام والاستقرار واسترداد الحقوق والتعويضات عن الحقوق المنهكة.

قام المشاركين من أعضاء التيار بتقديم اسئلتهم و مداخلاتهم وإثراء النقاش معبرين عن همومهم و قلقهم من استمرار الحرب وأن المواطنين لا يتحملون المزيد من الضغوطات مؤكدين أن السلام لا يأتي فقط عبر اسكات صوت البنادق بل بتكوين الدولة المدنية الحديثة عبر مصالحة وطنية شاملة لا تهمل العدالة الانتقالية و تحول دون تكرار تلك الانتهاكات وتنتصر للضحايا و تنصفهم.

إعلان رئاسة التيار وانطلاق أعمال مساراته المختلفة

استكمالاً لتنفيذ مخرجات مؤتمره التحضيري الثاني، اجتمعت يوم أمس السبت 22 مايو قيادة تيار التوافق الوطني بحضور أعضاء المجلس الإشرافي ورؤساء فرق مسارات عمل التيار المكلفين بقيادة هذه المسارات خلال الفترة التأسيسية القادمة بعد أن تم الانتهاء من تشكيل المجلس التنفيذي للتيار والمكون من تسع مسارات عمل مختلفة.

ويضم المجلس الإشرافي للتيار كلاً من البروفيسور أيوب الحمادي، الأستاذة حورية مشهور، الأستاذ خالد اليماني، الأستاذ خالد عبدالواحد نعمان والدكتورة نادية السقاف، بينما تتكون رئاسة التيار من: الدكتورة بلقيس أبو أصبع (المسار السياسي)، الأستاذ رأفت الأكحلي (مسار الاقتصاد والإعمار)، الدكتور شادي باصرة (مسار العلاقات الخارجية)، الدكتور اللواء محمد الغدراء (المسار الأمني والعسكري)، الدكتور محمود العزاني (مسار بناء الدولة)، الأستاذة نبيلة الحكيمي (المسار الحقوقي والإنساني)، الدكتورة نورية الأصبحي (مسار التعليم)، البروفيسور مهدي قادري (مسار الصحة) والدكتور همدان دماج (مسار الإعلام والثقافة)،

وفي الاجتماع، الذي حضرته أيضاً مسؤولة الإدارة المالية للتيار الأستاذة سليمة الأمير، تم استعراض عدد من القضايا الخاصة باستكمال بناء مكونات التيار وتكوين المسارات المختلفة، وآلية عملها الداخلية أو على مستوى التيار بشكل تكاملي لتحقيق أهداف التيار المتمثلة في إنهاء الحرب والوصول إلى السلام العادل والمستدام في اليمن.

وفي الاجتماع، الذي حضرته أيضاً مسؤولة الإدارة المالية للتيار الأستاذة سليمة الأمير، تم استعراض عدد من القضايا الخاصة باستكمال بناء مكونات التيار وتكوين المسارات المختلفة، وآلية عملها الداخلية أو على مستوى التيار بشكل تكاملي لتحقيق أهداف التيار المتمثلة في إنهاء الحرب والوصول إلى السلام العادل والمستدام في اليمن.

كما تم الاتفاق على ضرورة أن يسير التيار بمسارين متوازيين ومتكاملين؛ الأول بالقيام بالتحركات السريعة في عدد من الملفات الطارئة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، والثاني باستكمال رؤى المسارات واستراتيجية عملها ومصفوفة الحلول التي تقدمها في مختلف الجوانب والمجالات بما يتماشى مع خارطة الطريق المقدمة من التيار.

الجدير بالذكر أن تيار التوافق الوطني هو تجمع وطني سياسي يمني يضم عدداً كبيراً من الشخصيات اليمنية الوطنية من كافة التخصصات والخبرات العلمية والسياسية في داخل اليمن وخارجه، يهدف إلى تقديم مشروع لإنهاء الحرب ومعالجة آثارها، وإعلاء المصالحة الوطنية والتعافي الوطني الشامل للوصول إلى سلام عادل وشامل يمهد لبناء دولة يمنية مستقرة وحديثة تستجيب لطموحات ومصالح الشعب اليمني. وكان التيار قد أشهر عن نفسه مؤخراً بعد مؤتمره التحضيري الثاني الذي انعقد الشهر الماضي.

اشهار تيار التوافق الوطني اليمني وتكوين مسارات عمله التخصصية

أشهر تيار التوافق الوطني أعماله خلال المؤتمر التحضيري الثاني، الذي انعقد مساء أمس السبت 10 أبريل تحت شعار "محطة جديدة في الطريق نحو السلام"، معلناً عن بدء مرحلة جديدة من العمل، وفقاً لمسارات تخصصية واضحة، واستناداً على خارطة الطريق الخاصة به الهادفة لإنهاء الحرب والوصول إلى السلام المنشود في اليمن. وفي المؤتمر التنظيمي الداخلي، الذي شارك فيه ما يقارب الـ 100 عضوة وعضو من الجمعية العمومية للتيار من سياسيين وأكاديميين ودبلوماسيين وخبراء في مختلف المجالات والتخصصات، تم استعراض ملامح خارطة الطريق وعدد من المحددات الاساسية للعمل المستقبلي للتيار، كما تم استعراض عدد من أوراق العمل التي أعدها أعضاء التيار من ذوي الاختصاصات المختلفة. وتعتبر خارطة الطريق المفصلة لإيقاف الحرب والوصول إلى السلام هي ما يميز التيار عن غيره من المبادرات الوطنية الساعية للسلام، بالإضافة إلى احتوائه على أفضل الكفاءات الوطنية من نساء ورجال من مختلف المجالات والفئات العمرية، جمعتهم القواسم الوطنية المشتركة للوصول إلى السلام المنشود الذي يحلم به الجميع، كما يتميز التيار بحضور متميز للنساء والشباب المهنيين والمتميزين في كافة المجالات.

وأكد المؤتمر على إنتقال التيار إلى مرحلة جديدة من العمل والاستمرار في اكتمال العمل التنظيمي، وهي المرحلة الانتقالية التي ستستمر لمدة عام. كما أكد المشاركون في المؤتمر على الضرورة الآنية لوضع حد للنزاع الدامي الذي خلف أزمة انسانية معقدة، ووقف الحرب والتوصل لحل سياسي شامل.

وقد أفتتح المؤتمر الدكتور محمود العزاني أحد الأعضاء المؤسسين للتيار مؤكداً على أهمية التيار ومستعرضاً الرؤى والأهداف التي يسعى التيار إلى تحقيقها.

وفي الجلسة الأولى من المؤتمر قدم الباحث والكاتب السياسي الدكتور عادل دشيلة قرأة تحليلية عن المبادرات التي رافقت التحولات اليمنية خلال السنوات الماضية، فيما استعرض الاستاذ منصور الشدادي، رئيس البيت اليمني الأوروبي، التطورات التي تشهدها محافظة مأرب وأهمية الدعوة إلى إيقاف المعارك ونزيف الدم اليمني.

وعن الزخم الدولي والإقليمي والجهود الداعية للسلام قدم وزير الخارجية الأسبق خالد اليماني لمحة حول النقاشات الجارية في مسقط، كما قدم عرضاً حول السياسات الدولية تجاه اليمن، وتطورات سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه الملف اليمني.

وفي الجلسة الثانية، اعتبر الدكتور همدان دماج، أحد مؤسسي التيار، أن عملية الانتقال إلى المرحلة الجديدة جاءت بعد أن استكمل التيار بناء بنيته التحتية، وخلق مسارات عمله المختلفة، والبدء في التحرك للسلام عبر خارطة الطريق التي أنتجتها نخبة من أعضاء التيار. منوهاً أن المرحلة القادمة مبنية على العمل الحثيث في تسعة مسارات للوصول إلى السلام والدولة المدنية الحديثة، وهي مسارات العمل السياسي، الأمني والعسكري، العلاقات الدولية، الاقتصاد والإعمار، بناء الدولة، الثقافة والإعلام، القطاع الصحي، التعليم والمسار الحقوقي والإنساني. 

واستعرضت الدكتورة بلقيس أبو أصبع، من مؤسسي التيار، ملامح خارطة الطريق لإنهاء الحرب والوصول إلى السلام خلال الجلسة الثالثة من أعمال المؤتمر، ودور التيار، بمساراته المختلفة، في المساهمة في تحقيقها مع الأطراف المعنية على المستويات المحلية والاقليمية والدولية. واختتم المؤتمر جلساته بكلمتين مؤثرتين القاهما شابة وشاب من أصغر أعضاء التيار اللامعين وهما نهى الجنيد وأبو بكر باعباد، مذكرين الجميع بمسئوليتهم تجاه الأجيال القادمة ومؤملين بالمستقبل الذي يمكن تحقيقه بتظافر الجهود. 

وانتهى المؤتمر بكلمة حماسية من الدكتور أيوب الحمادي، صاحب المبادرة، شارحاً كيف بدأت الفكرة قبل عامين وكيف قام مع الأستاذ أحمد لقمان بتحويل الفكرة إلى مشروع وطني وجمع القامات اليمنية في الداخل والخارج حول هذا المشروع الوطني.

ويهدف تيار التوافق الوطني، وهو تجمع وطني سياسي يمني، إلى تقديم مشروع لإنهاء الحرب ومعالجة آثارها، وإعلاء المصالحة الوطنية والتعافي الوطني الشامل للوصول إلى سلام عادل وشامل يمهد لبناء دولة يمنية مستقرة وحديثة تستجيب لطموحات ومصالح الشعب اليمني.

تيار التوافق الوطني اليمني يعقد مؤتمره التحضيري الثاني تحت شعار محطة جديدة في الطريق نحو السلام

تحت شعار "محطة جديدة في الطريق نحو السلام" تنطلق غداًالسبت 10 ابريل أعمال المؤتمر التحضيري الثاني لـ"تيار التوافق الوطني" اليمني، بمشاركة واسعة من أعضاء جمعيته العمومية، والتي تضم كوكبة من السياسيين والأكاديميين والخبراء في مختلف المجالات، إضافة إلى وزراء وسفراء سابقين ورجال أعمال ومفكرين وقادة أمنيين وعسكريين ونشطاء شباب في المجال التنموي والإعلامي والحقوقي، إضافة إلى شخصيات إجتماعية وقبلية اعتبارية من داخل اليمن وخارجه. وبحسب اللجنة التحضيرية للمؤتمر، سيناقش المؤتمر الإفتراضي خلال جلساته المتغيرات الأخيرة في السياسة الدولية تجاه اليمن بالاضافة الى مستجدات الساحة اليمنية واستعراض لمبادرات السلام في الفترة الأخيرة من خلال أوراق عمل يقدمها نخبة من أعضاء التيار من مختلف المجالات.

وسيتم أيضاً استعراض آليات عمل التيار في المرحلة القادمة، والإعلان عن بدء مرحلة جديدة من نشاطه على الصعيدين الوطني والخارجي المتزامنة مع تدشين موقعه الجديد http://www.nrm-yemen.comوالذي يمكن من خلاله متابعة اخبار التيار وفعالياته. كما سيسلط المؤتمر الضوء على معالم خارطة الطريق الخاصة بالتيار لإيقاف الحرب في اليمن والوصول إلى السلام العادل والشامل المنشود، وهي الخارطة التي ستشكل ركيزة عمل التيار في المرحلة المقبلة لمساندة الزخم الدولي والاقليمي الهادف لإيجاد تسوية سياسية للأزمة اليمنية.

الجدير بالذكر أن تيار التوافق الوطني كان قد عقد مؤتمره التحضيري الأول في يناير الماضي تحت شعار "قواسمنا المشتركة" على مدى يومين، قدم فيها خبراء من أعضاء التيار عدد من أوراق العمل في المجال الإقتصادي وإعادة الإعمار وترتيب الأولويات التنموية، وعدد من المواضيع الهامة والمتعلقة بمرحلة الانتقال السياسي ومرحلة ما بعد الحرب والمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية ودور الإعلام واستراتيجيات هيكلة المؤسسات العسكرية والأمنية، وإصلاح قطاع الخدمة المدنية وكذلك إصلاح منظومة التعليم وغيرها من القضايا المهمة.

ويهدف التيار إلى تقديم مشروع لإنهاء الحرب ومعالجة آثارها، وإعلاء المصالحة الوطنية والتعافي الوطني الشامل للوصول إلى سلام عادل وشامل يمهد لبناء دولة يمنية مستقرة وحديثة تستجيب لطموحات ومصالح الشعب اليمني.

For more information visit NRM’s social media platforms and website

www.nrm-yemen.com

twitter: @NationalReconYe

Facebook: @NationalReconYe

تيار التوافق الوطني يفتح قنوات تواصل جديدة استكمالا لجهوده التأسيسية باتجاه تحقيق السلام

استجابة للمستجدات المحلية والإقليمية، وفي الوقت الذي يعيش فيه اليمنيون أسوأ أزمة إنسانية في هذا القرن بعد ما يقارب سبع سنوات من الحرب في اليمن، يقوم تيار التوافق الوطني بفتح قنوات تواصل وتشبيك متعددة، ويواصل جهوده التأسيسية ونقاشاته مع المؤثرين على المستويات المحلية والإقليمية والدولية باتجاه تحقيق السلام في اليمن. 

وإذ يرحب التيار بمبادرة السلام الأخيرة التي قدمتها المملكة العربية السعودية بهدف إنهاء الحرب، والتي لاقت ترحيباً وطنياً ودولياً، فإن تيار التوافق الوطني، بمجمل أعضائه من كافة الشرائح والأطياف اليمنية، يعمل على تقديم خارطة طريق للسلام يمنية تلبي طموح ومصالح الشعب اليمني وتتوافق مع المصالح المشتركة الإقليمية والدولية. 

إن تحقيق السلام في اليمن ليس مسؤولية جهة واحدة بعينها، وعليه، يحث تيار التوافق الوطني جميع الأطراف اليمنية للتحلي بالشجاعة الكاملة للعب دورها في إخراج اليمن من هذه الكارثة، والتعاطي الإيجابي مع جميع المبادرات التي تساهم في تحقيق السلام المنشود

لما يمكن أن تشكله من فرصة إيجابية للبدء في الطريق الجاد لإنهاء الحرب والجلوس على طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق سلام عادل وشامل في اليمن

الجدير بالذكر أن تيار التوافق الوطني هو تجمع وطني سياسي يضم عدداً من الشخصيات اليمنية الوطنية من كافة التخصصات والخبرات العلمية والسياسية في داخل اليمن وخارجه، يهدف إلى تقديم مشروع لإنهاء الحرب ومعالجة آثارها، وإعلاء المصالحة الوطنية والتعافي الوطني الشامل للوصول إلى سلام عادل وشامل يمهد لبناء دولة يمنية مستقرة وحديثة تستجيب لطموحات ومصالح الشعب اليمني