تيار التوافق الوطني يشارك في الجولة الأولى للمشاورات التمهيدية للسلام في حضرموت

المكلاتحت عنوان "نحو مشاركة شعبية أوسع لصناعة السلام في اليمن"، شارك عدد من أعضاء وعضوات تيار التوافق الوطني مع أكثر من 60 شخصية مؤثرة من مختلف الشرائح والمرجعيات السياسية والاجتماعية في حضرموت في اللقاءات التمهيدية التي تنظمها مؤسسة تمدن ضمن مشروعها الكبير للسلام في اليمن. وقد هدفت هذه اللقاءات التمهيدية التي استمرت لأكثر من شهرين لبحث سبل تعزيز المشاركة الشعبية في جهود السلام وبحث الية دعم مبادرات وشخصيات السلام داخل اليمن وخارجه لإيصال صوتهم ومطالبهم إلى أطراف الصراع والمجتمع الدولي.

وقد أشاد المشاركون في الجلسات التشاورية التمهيدية بهذا التوجه لتوسيع المشاركة الشعبية في صناعة السلام، ووضعوا عدداً من التوصيات للاجتماعات القادمة التي سترعاها مؤسسة تمدن مع شركائها من مبادرات السلام، وعلى رأسها تيار التوافق الوطني، والتي تهدف إلى بلورة الأفكار حول مشروع بناء ائتلاف وطني موسع يضم قوى السلام في اليمن، والتعامل مع قضايا إنهاء الحرب والوصول إلى السلام المنشود ضمن المرجعيات الوطنية وبمشاركة مختلف المكونات السياسية والنقابات المهنية.

وقد أشاد المشاركون في الجلسات التشاورية التمهيدية بهذا التوجه لتوسيع المشاركة الشعبية في صناعة السلام، ووضعوا عدداً من التوصيات للاجتماعات القادمة التي سترعاها مؤسسة تمدن مع شركائها من مبادرات السلام، وعلى رأسها تيار التوافق الوطني، والتي تهدف إلى بلورة الأفكار حول مشروع بناء ائتلاف وطني موسع يضم قوى السلام في اليمن، والتعامل مع قضايا إنهاء الحرب والوصول إلى السلام المنشود ضمن المرجعيات الوطنية وبمشاركة مختلف المكونات السياسية والنقابات المهنية.

تيار التوافق الوطني يشارك في جولة المشاورات التمهيدية للسلام المنعقدة في تعز

تعز، 22 يونيو 2024ساهم أعضاء تيار التوافق الوطني في تعز في الجولة الأولى من المشاورات السلمية التمهيدية التي عُقدت في تعز تحت عنوان "نحو مشاركة أوسع في بناء السلام في اليمن". هذه الاجتماعات، التي نظمتها مؤسستنا الشريكة، مؤسسة تمدن، جزء من جهد أوسع لتعزيز إطار تمثيلي يضم شخصيات مؤثرة داخل اليمن وخارجه، بهدف دعم تطلعات الأطراف المتنازعة والمجتمع الدولي بشكل جماعي.

وخلال الشهرين الماضيين، عُقد في مدينة تعز عدد من الجلسات التشاورية التمهيدية التي ضمت أكثر من 65 شخصية مؤثرة من مختلف المرجعيات السياسية والاجتماعية، بما في ذلك أعضاء مدعويين من تيار التوافق الوطني، حيث أشاد المشاركون بهذا التوجه لتوسيع المشاركة الشعبية في صناعة السلام.

وقد خرجت هذه الجلسات بعدد من التوصيات للاجتماعات القادمة التي تهدف إلى بلورة الأفكار حول مشروع بناء ائتلاف وطني لقوى السلام في اليمن، والتعامل مع قضايا إنهاء الحرب والوصول إلى السلام المنشود ضمن المرجعيات الوطنية ومشاركة جميع المكونات السياسية والنقابات المهنية.

وفي المستقبل، يتطلع تيار التوافق الوطني إلى المشاركة في الاجتماع الاستشاري الثاني لمبادرات السلام في اليمن، المقرر عقده في عمان في أكتوبر القادم. سيضم هذا المؤتمر ممثلين من محافظات يمنية متعددة وشخصيات ومنظمات دولية معنية بجهود السلام في اليمن والمنطقة الأوسع.

تيار التوافق الوطني يعلن عن تدشين المرحلة الانتقالية

2 يونيو 2024: يسر تيار التوافق الوطني أن يعلن عن تدشين المرحلة الانتقالية للتهيئة للوصول إلى المرحلة الدائمة التي تهدف إلى إعادة هيكلة التيار بعد أربع سنوات من النجاحات والتحديات. يأتي هذا التدشين نتيجة لاجتماع قيادة التيار (المجلس الإشرافي ورؤساء المسارات) اليوم الأحد الموافق 2 يونيو 2024، استجابة لمتطلبات المرحلة ومطالب الكثيرين من عضوات وأعضاء التيار بضرورة إعادة النظر في هيكل التيار الحالي ولوائحه وأدبياته المختلفة. الهدف هو تهيئة الانتقال من المرحلة التأسيسية الثانية، التي تشكلت في المؤتمر التحضيري الثاني (المنعقد بتاريخ 10 أبريل 2021)، إلى المرحلة الدائمة بإذن الله.
كما جاء هذا التدشين نتيجة لتقييمٍ متأني لمجمل نشاطات التيار الناجحة والمؤثرة، ولأداء مكوناته المختلفة، والمعوقات الداخلية والخارجية، والدروس المستفادة، والتحديات التي واجهته على كافة المستويات، وفي نفس الوقت استناداً إلى وثائق التيار التأسيسية ولوائحه الداخلية، وبيان قيادة التيار في 26 مايو 2024.
خلال المرحلة الانتقالية، التي ستستمر لمدة ستة أشهر، سيتم تهيئة الوضع والأرضية القانونية الصحيحة لمثل هذا الانتقال عبر إشراك لجان مهنية متخصصة من داخل وخارج التيار، وخبراء على المستوى الوطني والدولي. ستنتهي هذه المرحلة بانعقاد مؤتمر عام للجمعية العمومية بقوامها الكامل، ولمدة يومين، يتم خلالها تقديم تصور متكامل للمرحلة الدائمة لإقراره من قبل أعضاء المؤتمر بشفافية كاملة، تُراعى فيها كل المعايير الوطنية والدولية المعتمدة.

وستكون المهام الرئيسية خلال المرحلة الانتقالية:

  1. 1. تشكيل لجان متخصصة ذات طابع قانوني تنظيمي: لاستكمال أدبيات التيار والوثائق التأسيسية المختلفة واللوائح الداخلية الخاصة بالمرحلة الدائمة.
  2. 2. تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر التأسيسي للتيار: الذي سينعقد مباشرة بعد انتهاء الفترة الانتقالية والذي سيتم خلاله إقرار الوثائق التأسيسية للانتقال إلى المرحلة الدائمة.
  3. وضع آلية تواصل فعالة ومستدامة: مع أعضاء الجمعية العمومية بشكل آمن لا يعرضهم لأي أخطار، لإطلاعهم على مستجدات التيار ومشاركتهم في تطورات تحديث الأدبيات والتهيئة للمرحلة الدائمة
  4. 4. تفعيل لجنة المصالحة الداخلية: لحل النزاعات وفق اللوائح المعمول بها، ودعم المساعي التصالحية بين جميع الأعضاء في جميع المواقع داخل التيار، وفق مبادئ الأخوة والود والاحترام المشترك.
  5. 5. مراجعة قوائم الأعضاء: وكذلك اللوائح الخاصة بمخالفات قواعد العمل والسلوك خلال المرحلة التأسيسية الثانية والمرحلة الانتقالية، والتواصل مع المنقطعين من الأعضاء، وتحديث قواعد البيانات، وضمان سرية المعلومات التي يحتفظ بها التيار عن أعضائه وفق بروتوكولات حماية معتمدة.
  6. 6. إعطاء شباب التيار مساحة أكبر للمشاركة: في المرحلة الانتقالية، والحرص على وجود تمثيل مناسب لهم في مختلف اللجان المشكلة، إيماناً بأنهم قادة التيار مستقبلاً.
  7. 7. التوسع في نطاق الندوات الداخلية والعامة: وتشجيع أعضاء التيار على نقل خبراتهم في مختلف التخصصات عبر المشاركة في سلسلة المحاضرات والندوات الداخلية أو الخارجية.

ولكي يستطيع التيار أن يقوم بمهامه أثناء المرحلة الانتقالية، ستتشكل مكونات التيار خلال هذه الفترة من الهيئة التنفيذية والتي تتكون من سبعة مسارات تقودها كوكبة من المؤسسين ومن الخبرات اليمنية رجالاً ونساء لتدير عمل المسارات. بالإضافة إلى الهيئة الانتقالية والمكونة من مجموعة من مؤسسي التيار مهمتهم الرئيسية التنسيق مع بقية المكونات لإنجاز المرحلة الانتقالية وتحقيق التزاماتها، ومجلس الحكماء الذي يحمل قامة من القيادات والخبرات اليمنية، وانتهاء بالمجلس الإداري الذي يعد العمود الفقري لعمل التيار من الناحية التنظيمية والإدارية.

بتدشين المرحلة الانتقالية يكون التيار قد بدأ صفحة جديدة في مسيرة عمله، واستمراراً في نجاحاته، وينتهز الفرصة لدعوة جميع أعضاءه ومناصريه في اليمن وخارجه، على العمل بروح الأخوة، وتغليب مصلحة الوطن فوق الجميع للوصول إلى السلام الذي نحن بأمس الحاجة إليه اليوم أكثر من أي وقت مضى.

شعبان والعرشي: الوصول إلى السلام المنشود لا يمكن أن يأتي عبر فوهات البنادق، بل بالعمل المدني السلمي الدؤوب والهادف، ولنا في تجربة جار الله عمر ما يستفاد منه

عقد تيار التوافق الوطني حلقة نقاش بعنوان "التسامح السياسي في اليمن وتجربة جار الله عمر في النضال السلمي". وفي هذه الحلقة التي ‏نظمها المسار السياسي، بالتنسيق مع مسار الثقافة والإعلام في التيار، تم استضافة المفكر السياسي العراقي الدكتور عبد الحسين شعبان والشخصية الوطنية المعروفة الأستاذ يحيى حسين العرشي. في مستهل الندوة تحدث الدكتور محمود العزاني، رئيس مسار بناء الدولة في التيار، الذي قام بإدارة هذه الندوة عن دور الشهيد جار الله عمر في إرساء قيم التسامح السياسي والنضال السلمي وعلاقة ذلك بالقيم الجوهرية التي تشكل رؤية تيار التوافق الوطني، وكيف يمكن أن تمنحه مرتكزاً هاماً متصلاً بالموروث الوطني، ورافداً في نضاله من أجل السلام.

بدوره، تحدث الدكتور عبد الحسين شعبان عن المزايا الاستثنائية التي شكلت شخصية جار الله عمر، واصفاً إياه بأنه كان "بلسم العمل الوطني الذي جمع بين أضداد الصفات"، مدللاً على جمعه بين راديكالية الحلم وواقعية العمل السياسي المتدرج القائم على مراكمة الإنجازات لإحداث التحول المنشود بعيداً عن حرق المراحل.

وأضاف شعبان أن جار الله تميز بتواضع الكبرياء، وهي "القيمة التي تستوجب التوقف عندها لاستلهام العبرة منها، وفهم كيف يجب ان تكون أخلاقيات السياسي الوطني".

بدوره تحدث الأستاذ يحيى حسين العرشي عن دور جار الله عمر في الدفع بالتخلي عن العمل الجبهوي داخل الحزب الاشتراكي لصالح العمل المدني السلمي وفق نظرة عقلانية وموضوعيه لإحلال الوفاق والتخلي عن ثقافة العنف، مبيناً كيف كان جار الله عمر نموذجاً واضحاً للشخصية الوفاقية التي حازت على ثقة معظم أطياف العمل السياسي، والشخصية الوطنية الجامعة للقواسم المشتركة بين كل تيارات العمل السياسي في اليمن، الأمر الذي أفضى حينها إلى تأسيس اللقاء المشترك.

بدوره تحدث الأستاذ يحيى حسين العرشي عن دور جار الله عمر في الدفع بالتخلي عن العمل الجبهوي داخل الحزب الاشتراكي لصالح العمل المدني السلمي وفق نظرة عقلانية وموضوعيه لإحلال الوفاق والتخلي عن ثقافة العنف، مبيناً كيف كان جار الله عمر نموذجاً واضحاً للشخصية الوفاقية التي حازت على ثقة معظم أطياف العمل السياسي، والشخصية الوطنية الجامعة للقواسم المشتركة بين كل تيارات العمل السياسي في اليمن، الأمر الذي أفضى حينها إلى تأسيس اللقاء المشترك.

د. علي محمد زيد: المثقفون في اليمن هم حراس الحلم وهذا كل ما يمكن أن يفعلوه الآن

في ندوة حول الثقافة، الأدب، الفن، والنظام الجمهوري في اليمن، أستضاف مسار الثقافة والاعلام الباحث والأديب اليمني الكبير الدكتور علي محمد زيد الذي تطرق إلى العديد من القضايا التي تخص الثقافة في اليمن وعلاقتها مع التغيير الاجتماعي والسياسي في تاريخ اليمن المعاصر، وإلى أي مدى يمكن أن تلعب الثقافة والفنون دوراً جوهرياً في إيقاف الحرب والوصول إلى السلام. وقال الدكتور علي أن "النخب الثقافية والفكرية في اليمن كانت وماتزال ضعيفة في مواجهة القوى التقليدية والسياسية التي عارضت على الدوام أي جهود تحديثية، وأنه لابد من وجود مثقفين قادرين على التأثير في الوعي الشعبي وأن يكونوا حارسين للحلم اليمني، كما فعل الرواد الأوائل أمثال البردوني وعمر الجاوي وغيرهم"، مضيفاً "أننا اليوم في اليمن لا نملك نخبة ثقافية يمكن أن يعتمد عليها، بل أن هناك من سقطوا إلى أسفل قاع الانحطاط وانحازوا إلى المشاريع ما قبل وطنية، إلى عصبيات متخلفة متناقضين مع ما كانوا عليه سابقاً".

وأشار زيد إلى حقيقة مهمة لا يمكن تغافلها وهي "أن من يحمل السلاح هو من يفرض واقع الحياة في اليمن وقناعاته ورواءه"، وكيف أن "كل المؤسسات الثقافية والبحثية اليوم لم تعد إلا صحراء قاحلة"، مضيفاً أنه "لم يعد معنا كمثقفين إلا أن نستمر في حراسة حلم اليمن الموحد الحديث.

ورداً على سؤال حول الهوية الجمهورية والنظام الجمهوري أشار الدكتور علي إلى حجم الأثر الذي قدمته الجمهورية لليمنيين، وكيف أنها كانت تغييراً جذرياً فاق كل التوقعات نقل اليمن إلى مرحلة مختلفة استطاعت بعدها أن تقترب من الشعوب الأخرى وتلتحق بأنظمة التطور والتقدم بعد عزلة وظلام الحكم الإمامي البائس الذي حبسها في "ثلاجة مصمتة" حسب وصفه، مذكراً بأهمية أن يتذكر اليمنيين تفاصيل ذلك الواقع المخيف في كل المجالات، لكي يعرفوا كيف يخططوا جيداً لمستقبلهم، مؤكداً أن أي ثورة تغييرية بدون قيادة وأفق وطني وبرنامج واضح يلبي احتياجات الناس هي حركة غير واعية، وهذا ما كانت عليه ثورة الشباب في 2011 التي لم تصمد وتحولت إلى حالة من القتال والحروب ما نزال فيها حتى الآن.

وأختتم زيد بالتأكيد أنه لا مجال لليأس أمامنا كمثقفين، وأن علينا أن نستمر في امتلاك الحلم والرغبة والإرادة لتنهض اليمن من مأساتها مرة أخرى وتؤسس لجمهورية يمنية جديدة.

أمين عام الحزب الاشتراكي لتيار التوافق الوطني: على القوى المدنية الاستمرار في العمل رغم كل بؤس الواقع

16 ديسمبر 2023 في سلسلة من جلسات النقاش بعنوان "شكل الدولة اليمنية وتأثيره على مسارات الحرب والسلام""، في مسعى لإعادة قراءة هذه القضية من منظور بحثي استقرائي عبر استضافة عدد من المعنيين من قادة الأحزاب السياسية وممثلي المجتمع المدني المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني والخبراء والرأي العام، بهدف تقديم رؤية ممنهجة ومدروسة تساهم في الوصول إلى سلام دائم.

في أولى هذه الحلقات تم استضافة الدكتور عبد الرحمن السقاف، الأمين العام للحزب الاشتراكي، الذي تحدث عن دور الاختلاف حول شكل الدولة في خلق الأزمة التي قادت إلى الحرب، وموقف الحزب الاشتراكي اليمني مما حدث ويحدث، ودور القوى المدنية في هذه القضية.

وفي الحلقة النقاشية التي أدارتها الدكتورة نادية السقاف، عضوة المجلس الاشرافي في التيار، أوضح السقاف أنه "في مؤتمر الحوار عاد تحالف حرب 94 إلى الواجهة رفضاً للتنازل عن هيمنة المركز المعتادة، وتم استدعاء وتضخيم المظلوميات التاريخية إلى قلب السياسة هروباً من استحقاقات الحاضر وطموحات المستقبل."، مضيفاً أن انتقال أحزاب اللقاء المشترك، بما في ذلك الحزب الاشتراكي اليمني، إلى السلطة منذ عام 2011، ترك فراغاً خطيراً في المعارضة ساهم في الانقلاب على الدولة من قبل القوى التي ملئت هذا الفراغ".

وقال السقاف "أن على القوى المدنية في اليمن أن تستمر في محاولاتها الجادة لإعادة الاعتبار للعمل السياسي رغم كل المحبطات"، مشيراً إلى تجربة تيار التوافق الوطني بكونها أحد التجارب الإيجابية لاستمرار هذه المحاولات.

وأكد السقاف أنه "إذا ما استمرت القوى المدنية في تجاهل نقاط قوتها فلن يحدث التغيير المنشود، وعليها اتخاذ نهج التفاؤل المستمد من الإرادة الوطنية أمام بؤس الواقع، لدفع المشهد باتجاه مختلف عما نراه اليوم، وسيحث ذلك خلال سنوات وجيزة".

مشاركة فاعلة لبعض القيادات النسوية في التيار في الملتقى التشاوري النسوي اليمني الأول

22 نوفمبر 2023:شارك عدد من قياديات وأعضاء التيار النسوية في الاجتماع التشاوري الأول الذي ضم 33 من النساء اليمنيات من خبيرات وأكاديميات وفاعلات سياسيات وناشطات في المجتمع المدني.

الاجتماع الذي كان بتنسيق مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن وهيئة الأمم المتحدة للمرأة اجتماعاً، والذي عقد في عمّان خلال الفترة من 19 إلى 21 نوفمبر 2023، هدف إلى صياغة رؤية يمنية تشاركية لعملية سلام جامعة.

ناقشت المشاركات تدابير بناء الثقة القابلة للتطبيق، والأولويات قصيرة وطويلة المدى، والتدابير اللازمة لتسهيل مشاركتهن الفعالة في العملية السياسية والمفاوضات القادمة لضمان تضمين اجندة النساء في اتفاقية السلام القادمة إلى جانب عدد من القضايا الأخرى مثل تمكين حرية التنقل داخل اليمن وتخفيف القيود المفروضة على حقوق التعبير والتجمع والتنظيم.

عبد الباري طاهر: على قوى السلام اليمنية كسر حاجز الخوف وجعل رفض الحرب والدعوة إلى السلام حراك شعبي في كل مناطق اليمن

17 يونيو 2023: عقد المسار السياسي في تيار التوافق الوطني جلسة نقاشية مع الاستاذ والمفكر عبد الباري طاهر، حول الأزمة اليمنية ودور القوى المدنية في إيقاف الحرب والوصول إلى السلام.

وفي الجلسة، التي أدارتها الأستاذة ناديا النجار، عضو مسار التعليم في التيار، أشار طاهر أن خطر الحرب ما يزال قائماً رغم ما حدث من تحسن منذ بداية الهدنة، مضيفاً أن المليشيات المسلحة وقادتها لا مصلحة لهم في إيقاف الحرب وليسوا جادين للسعي إلى السلام، وسيقفون في وجه دعاة السلام من أجل مصالحهم.

وقال طاهر إن حالة اللا حرب واللا سلم خطيرة جداً لأنها تستنزف الجميع وتؤسس لمعارك قادمة، مشيراً إلى أن الاتفاق السعودي الإيراني يمكن أن يشكل مدخلاً للحل لكن لم تنعكس حتى الآن أية نتائج إيجابية، وأن دول الإقليم إذا حلت مشاكلها وتركت اليمن لحاله ومصيره وتنصلت عن مسؤوليتها في هذه المرحلة فهذا سيكون كارثة كبيرة.

وعن الحكومة الشرعية قال طاهر أن القوى الإقليمية غير جادة لمساندة الشرعية التي يتم اضعافها وتفكيك قواها في الجنوب عن طريق مساندة المليشيات المنتشرة في تعز ومأرب والحديدة وغيرها.

في سياق حديثه عن الأحزاب السياسية في اليمن قال طاهر أن الأحزاب منقسمة، وهي هربت من المعركة قبل وقوعها وتوزعت على خارطة الحرب والمليشيات، وهي أكثر ارتهاناً للصراع الاقليمي وأصبحت جزءً من المشكلة حسب قوله.

وعن قوى السلام في الداخل أكد طاهر أن دعوات السلام ما تزال نخبوية وليس لها أثر كبير في أوساط الناس، ولم تتحول بعد إلى قوى مؤثرة في الساحة الوطنية، كما أنها ضعيفة ومشتتة ولم تتفق على عمل مشترك ليكون لها تأثير فعال، مؤكداً على ضرورة بذل كل الجهود على اسقاط حاجز الخوف عند الناس وتحويل رفض الحرب والدعوة إلى السلام إلى فعل شعبي في كل مكان حتى لو كانت هناك تضحيات.

وفي ختام اللقاء عبر عدد من المشاركين عن سعادتهم بالنقاش مع شخصية وطنية ومفكر كبير مثل الاستاذ عبدالباري طاهر واعتبروا حديثه عنصر إلهام أعطى الجميع طاقة إيجابية وروح قوية لتحقيق أهداف التيار وجهوده في ايقاف الحرب وتحقيق السلام، ورفع من الاحساس بمسؤوليته في الشروع في إيجاد إطار جامع لمبادرات السلام في داخل اليمن وخارجه.

فرع تيار التوافق الوطني في بريطانيا يلتقي الزبيدي في برمنجهام

24 يونيو 2023: التقى وفد من تيار التوافق الوطني فرع بريطانيا بالأخ اللواء عيدروس الزبيدي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في مدينة بيرمنجهام البريطانية.

وفي اللقاء الذي تم في جلسة خاصة قدم أعضاء الوفد نبذة مختصرة عن التيار كتجمع سياسي يعمل مع جميع القوى المحبة للسلام من أجل إنهاء الحرب ومعالجة آثارها وأعلاء المصالحة الوطنية، مستعرضين إلى إنجازات التيار ومشاريعه الحالية والمستقبلية، والجهود التي يبذلها لصياغة ميثاق عمل سياسي من أجل السلام وتوحيد قوى السلام اليمنية، وتذليل التحديات التي تواجه تلك الجهود، بالإضافة إلى ما يمثله هذا اللقاء من بناء لبنة وجسر للتواصل المستقبلي بين التيار ومجلس القيادة الرئاسي وكذلك المجلس الانتقالي الجنوبي.

في إطار تعقيبه رحب الزبيدي بجهود التيار في مشاريع السلام المختلفة، وحث على بذل الجهود من داخل اليمن لما للداخل من تأثير كبير، مؤكداً أن قنوات التواصل مع مجلس القيادة الرئاسي والمجلس الانتقالي الجنوبي ستظل متاحة للتيار لتفعيل الحوار، والبناء على ما تم في الحوار الجنوبي - الجنوبي على مستوى اليمن، مشدداً على أهمية أن يظل التيار مواكباً على التغيرات على الأرض.

شارك في اللقاء من جهة التيار كل من: الدكتور شادي باصره (رئيس مسار العلاقات الخارجية)، والدكتور فضل المقحفي (رئيس المسار السياسي)، والدكتور محمود العزاني (رئيس مسار بناء الدولة)، والدكتور مهدي مطهر (عضو فرع التيار في المملكة المتحدة وعضو المسار الصحي).

بحاح: تحقيق السلام الدائم يتطلب استراتيجية واضحة وعلى الانتقالي الاستفادة من دروس الماضي

21 مايو 2023: استضاف المسار السياسي في تيار التوافق الوطني الأستاذ خالد محفوظ بحاح، نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء السابق، لتسليط الضوء حول الأزمة اليمنية والتحديات وفرص الحل. أدار اللقاء الدكتورة بلقيس أبو اصبع، العضوة المؤسسة في التيار، وحضر اللقاء عبر تقنية الزوم عدد كبير من أعضاء التيار.

تحدث بحاح في البداية حول التحولات السياسية منذ مؤتمر مشاورات الرياض العام الماضي 2022، وقال أن هندسة الشرعية على الرغم من نواياها الحسنة إلا أنها أنتجت وضع أكثر صعوبة وتعقيداً، وأنه خلال عام من عمر مجلس القيادة الرئاسي برزت تحديات كبيرة خاصة عدم اندماج مكوناته وتجانسها، وتباين المشاريع والصلاحيات لأعضائه، ولم ينتج عن كل هذا أي انعكاس إيجابي ملموس في أداء الحكومة.

كما نوه بحاح إلى أن الهدنة هي أمر مهم لكنها لازالت مشروطة ومهددة بالانهيار، مضيفاً أنه يخشى أنها تكتيكية لأخذ التنازلات وما يمكن من الشرعية وبعد ذلك يتم تركها خالية الوفاض بعد أن تكون قد قدمت كل شيء، واذا استمرت الأمور بهذا الاداء فأن ذلك يقلقنا وسيكلف جيل كامل من الانتكاسات حسب قوله.

وأضاف بحاح أن تحقيق السلام الدائم مهمة كبيرة تتطلب استراتيجية واضحة مالم فأنه يصب في مصلحة طرف واحد على حساب الوطن، مؤكداً اننا بحاجة الى مسار سياسي شامل وحوار مماثل لما حدث في محادثات الكويت عام 2016.

وفي ما يخص القضية الجنوبية، قال بحاح أن المعادلة بين الآمال المرجوة من المجلس الانتقالي وطبيعته الشمولية هي معادلة حتى الآن تسير نحو الانجرار إلى الماضي أكثر منه إلى مفهوم العمل السياسي والتعلم من التجارب السابقة في الجنوب، منوهاً إلى أن ما صدر عن المشاورات الجنوبية في عدن من الناحية النظرية شيء متقدم لكن ما هو غير مقبول هو تلك الممارسات النرجسية التي يقوم بها المجلس الانتقالي حسب وصفه، والتي لازالت تتناقض مع وثيقة المشاورات نفسها، مشيراً إلى ما شهدته حضرموت والحشد الذي قام به المجلس الانتقالي وإدخال قوات مسلحة إلى حضرموت هي أمور غير متعود عليها في حضرموت، كما أن مثل هذه الممارسات تتناقض مع ما صدر من وثائق في المشاورات الجنوبية، وسوف يكون لها ارتدادات آنية وبعيدة المدى .

أما بالنسبة لجماعة أنصار الله الحوثيين قال بحاح: "لازلت استخدم مصطلح اخوتنا الحوثيين ولم استخدم أي مصطلح آخر رغم التحديات التي نواجهها معهم، ولكن السقوف المرتفعة لا تخدم السلام، فنحن لا نستطيع ان نذهب إلى ما يريده الحوثيون، بل ينبغي أن يأتوا إلى طاولة الحوار بمعية بقية الأخوة جميعاً، ولدينا الكثير من المرجعيات حول شكل الدولة القادمة بما فيها مشروع مسودة الدستور، وكل شيء ممكن بحثه بالحوار بعيداً عن لغة العنف، فالأوطان هي للجميع في نهاية الأمر".