القاهرة، 26 أغسطس 2025 – استقبل الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رئيس مجلس الشورى ورئيس التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، وفدًا من فرعي التيار الوطني للسلام في مصر والولايات المتحدة الأمريكية.
وخلال اللقاء، رحّب بن دغر بالجهود التي يبذلها التيار الوطني للسلام لتعزيز مسارات السلام العادل والشامل، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء الحرب والصراعات الداخلية، واستعادة الدولة ونظامها الجمهوري القائم على المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات وسيادة القانون.
وأشاد رئيس مجلس الشورى بجهود كوادر الجالية اليمنية في الولايات المتحدة، وما تبذله بالتعاون والتكامل مع سفارة اليمن في واشنطن من أجل إيصال القضية اليمنية إلى مراكز صنع القرار الأمريكي. كما نوه بأهمية دور الجالية اليمنية في مصر التي تحتضن عددًا كبيرًا من أبناء اليمن ونخبه السياسية والمهنية، مشيدًا بالدور الكبير لمصر في دعم جهود التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية.
من جانبهم، قدّم أعضاء الوفد لرئيس مجلس الشورى إحاطة حول آخر مستجدات التيار ومساعيه، عبر مكوناته المختلفة، للدفع بعملية السلام في اليمن الذي أنهكته الحرب. وأكدوا تطلع قيادات وأعضاء التيار إلى العمل المشترك مع جميع الأطراف الوطنية لمواجهة التحديات التي تعيق تحقيق السلام العادل والمستدام.
القاهرة، 14 أغسطس 2025 استقبل فخامة الرئيس علي ناصر محمد، في مقر إقامته بالقاهرة، وفدًا من التيار الوطني للسلام بجمهورية مصر العربية، برئاسة الدكتور أحمد الصباري، وبمشاركة قيادات وأعضاء التيار في مصر، وبحضور وفد من فرع التيار الوطني للسلام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا برئاسة الأستاذ سام العصري.
جرى خلال اللقاء استعراض مستجدات الأزمة اليمنية، والتأكيد على رؤية التيار الوطني للسلام الداعية إلى إطلاق حوار وطني شامل يعالج جذور الصراع ويحقق السلام الدائم.
حضر اللقاء عدد من أعضاء التيار والشخصيات اليمنية المؤثرة في كل من مصر والولايات المتحدة، مؤكدين دعمهم لجهود التيار عبر مكوناته المختلفة في الداخل والخارج في دعم كل المساعي الرامية لإنهاء الحرب واستعادة الدولة، والوصول إلى سلام شامل وعادل يحقق مصالح وطموحات الشعب اليمني في دولة النظام والقانون والعدالة والمواطنة المتساوية..
27 يونيو 2025 25 يونيو 2025: أطلق التيار الوطني للسلام مؤخرًا حملة سياسية دولية واسعة تهدف إلى حشد الدعم الإقليمي والدولي لمبادرة يمنية مستقلة وشاملة، لإنهاء الحرب وبناء سلام عادل ومستدام بقيادة يمنية خالصة.
وتضمنت الحملة سلسلة من اللقاءات المباشرة والافتراضية التي أجراها أعضاء مجلس الأمناء مع أطراف يمنية وإقليمية ودولية فاعلة، داخل اليمن وفي عواصم عربية مثل عمّان والقاهرة والرياض، إضافة إلى عدد من الدول الأوروبية.
وبالتوازي، يقود فرع التيار في الولايات المتحدة وكندا جهودًا مكثفة لتسليط الضوء على القضية اليمنية داخل دوائر صنع القرار في واشنطن وأوتاوا، بهدف إدراج السلام في اليمن ضمن أولويات السياسات الدولية، وربطه بملفات التعافي المجتمعي وحقوق الإنسان
وتأتي هذه الحملة ضمن بواكير أنشطة التيار منذ إعلان مرحلته الدائمة في فبراير الماضي، بما يعكس التزامه بتعزيز الدور الشعبي في عملية السلام، وتأسيس شراكات استراتيجية لتنفيذ مشاريع سلام ميدانية، وفق رؤيته القائمة على بناء السلام من المجتمع، وترسيخ مبدأ أن القرار اليمني للسلام يجب أن يكون بيد اليمنيين أنفسهم دون وصاية أو إملاءات
ويؤكد التيار الوطني للسلام الذي يتابع باهتمام المستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، التزامه بالعمل الجماعي المستقل والمسؤولية الوطنية، موجّهًا دعوة مفتوحة إلى جميع اليمنيين في الداخل والشتات للانضمام إلى مشروعه الوطني الجامع، من أجل إنهاء الحرب، وتحقيق مصالحة شاملة، وبناء دولة مدنية حديثة تقوم على أسس التنمية، العدالة، سيادة القانون، التعايش السلمي، والمواطنة المتساوية.
20 فبراير 2025 في خطوةٍ تعكسُ مرحلةً جديدةً من العملِ المدنيِّ والسياسيِّ من أجلِ السلامِ في اليمن، تم اليومَ الإعلانُ رسمياً عن إطلاقِ "التيارِ الوطنيِّ للسلام"، بعد أربع سنواتٍ من العملِ المتواصلِ تحت اسم "تيار التوافقِ الوطني".
ينطلقُ التيارُ الوطنيُّ للسلامِ برؤيةٍ جديدةٍ تهدف إلى إيقافِ الحربِ وإعادةِ تفعيلِ العمليةِ السياسيةِ للوصولِ إلى يمنٍ ينعمُ بالسلامِ الشاملِ والمستدام، تُبنى فيه الدولةُ على أسسِ الديمقراطيةِ، والعدالةِ، والمواطنةِ المتساويةِ، والتنميةِ المستدامةِ، بما يضمنُ عودةَ الأمنِ والاستقرارِ والازدهارِ لجميعِ أبناءِ الوطن.
جاء الإعلانُ عن التيارِ الجديدِ في هذا اليومِ، الذي يصادفُ اليومَ العالميَّ للعدالةِ الاجتماعيةِ، بمبادرةٍ من مجموعةٍ من مؤسسي وقياداتِ وأعضاءِ "تيارِ التوافقِ الوطنيِّ" (سابقاً)، استيعاباً للمتغيراتِ الوطنيةِ والإقليميةِ والدوليةِ التي تستلزمُ صيغةً جديدةً ومتطورةً للعملِ من أجلِ السلامِ في اليمن، واستناداً إلى استحقاقاتِ المرحلةِ الانتقاليةِ التي أُعلنت في 2 حزيران/ يونيو 2024، للانتقالِ بالتيارِ من المراحلِ التأسيسيةِ إلى مرحلةٍ دائمةٍ، بتسميةٍ وهويةٍ جديدتين، بالإضافةِ إلى تلبيةِ مطالبِ العديدِ من أعضائهِ وعضواتهِ بضرورةِ مراجعةِ هيكلِ التيارِ ولوائحهِ وأدبياتهِ المختلفةِ للانطلاقِ قُدُماً في جهودِ بناءِ السلام.
هيكل تنظيمي متجدد لقيادة فعالة
الهيكلَ التنظيميَّ الجديدَ للتيار يضمنُ التكاملَ بين مختلفِ مستوياتِ عملِ التيارِ السياسيِّ والفكريِّ والإداريِّ، حيثُ يتولى "المجلسُ التنفيذي" مسؤوليةَ قيادةِ التيارِ من خلالِ عددٍ من المكوناتِ، على رأسِها فرقُ العملِ التنفيذيةُ والجهازُ الإداريُّ.
كما يضمُّ الهيكلُ "مجلسَ الحكماءِ"، المكونَ من نخبةٍ من رجالِ ونساءِ اليمنِ وأعلامِها البارزين، إلى جانب "المسارات التخصصية" التي ستشكلُ بيوتَ خبرةٍ في مختلفِ المجالاتِ، مثل السياسية وبناءِ الدولةِ، والاقتصادِ، وإعادةِ الإعمارِ، والأمنِ، والتعليمِ، والصحةِ، والإعلامِ، والحقوقِ، والحرياتِ
كما يوجدُ مساران مكرسان للنساءِ والشبابِ، تجسيداً لرؤيةِ التيارِ الجديدِ في الدفعِ بالأجيالِ الشابّةِ والقدراتِ النسائيةِ إلى صدارةِ العملِ السياسيِّ في اليمن. ويعتمدُ التيارُ الوطنيُّ للسلامِ على فروعٍ جغرافيةٍ لضمانِ الحضورِ الميدانيِّ في البلدانِ التي يتواجدُ بها أعضاؤه خارجَ اليمن.
يعكسُ هذا الهيكلُ الجديدُ التزامَ التيارِ بتطويرِ نهجٍ أكثرَ كفاءةٍ واستدامةٍ، ما يمكّنه من لعبِ دورٍ محوريٍّ في المشهدِ الوطنيِّ والإقليميِّ والدوليِّ من أجلِ التوافقِ والسلامِ في اليمن.
دعوة للعمل الجماعي
وإذْ يعلنُ التيارُ عن انطلاقِ مرحلتهِ الجديدةِ، فإنَّهُ يؤكّدُ التزامَهُ بالعملِ الجادِّ والمسؤولِ لتحقيقِ أهدافهِ، ويدعو جميعَ أبناءِ اليمنِ، في الداخلِ والخارجِ، إلى الالتفافِ حولَ رؤيتهِ الوطنيةِ للسلامِ، والعملِ بروحِ المسؤوليةِ لترسيخِ أسسِ التعايشِ والعدلِ والمواطنةِ المتساويةِ في الحقوقِ والواجباتِ، وصولاً إلى يمنٍ مستقرٍّ وآمنٍ يسعُ الجميعَ، قائمٍ على مبادئِ الديمقراطيةِ والسيادةِ وحكمِ القانونِ، والشفافيةِ في إدارةِ الشأنِ العام.
المكلاتحت عنوان "نحو مشاركة شعبية أوسع لصناعة السلام في اليمن"، شارك عدد من أعضاء وعضوات تيار التوافق الوطني مع أكثر من 60 شخصية مؤثرة من مختلف الشرائح والمرجعيات السياسية والاجتماعية في حضرموت في اللقاءات التمهيدية التي تنظمها مؤسسة تمدن ضمن مشروعها الكبير للسلام في اليمن. وقد هدفت هذه اللقاءات التمهيدية التي استمرت لأكثر من شهرين لبحث سبل تعزيز المشاركة الشعبية في جهود السلام وبحث الية دعم مبادرات وشخصيات السلام داخل اليمن وخارجه لإيصال صوتهم ومطالبهم إلى أطراف الصراع والمجتمع الدولي.
وقد أشاد المشاركون في الجلسات التشاورية التمهيدية بهذا التوجه لتوسيع المشاركة الشعبية في صناعة السلام، ووضعوا عدداً من التوصيات للاجتماعات القادمة التي سترعاها مؤسسة تمدن مع شركائها من مبادرات السلام، وعلى رأسها تيار التوافق الوطني، والتي تهدف إلى بلورة الأفكار حول مشروع بناء ائتلاف وطني موسع يضم قوى السلام في اليمن، والتعامل مع قضايا إنهاء الحرب والوصول إلى السلام المنشود ضمن المرجعيات الوطنية وبمشاركة مختلف المكونات السياسية والنقابات المهنية.
وقد أشاد المشاركون في الجلسات التشاورية التمهيدية بهذا التوجه لتوسيع المشاركة الشعبية في صناعة السلام، ووضعوا عدداً من التوصيات للاجتماعات القادمة التي سترعاها مؤسسة تمدن مع شركائها من مبادرات السلام، وعلى رأسها تيار التوافق الوطني، والتي تهدف إلى بلورة الأفكار حول مشروع بناء ائتلاف وطني موسع يضم قوى السلام في اليمن، والتعامل مع قضايا إنهاء الحرب والوصول إلى السلام المنشود ضمن المرجعيات الوطنية وبمشاركة مختلف المكونات السياسية والنقابات المهنية.
تعز، 22 يونيو 2024ساهم أعضاء تيار التوافق الوطني في تعز في الجولة الأولى من المشاورات السلمية التمهيدية التي عُقدت في تعز تحت عنوان "نحو مشاركة أوسع في بناء السلام في اليمن". هذه الاجتماعات، التي نظمتها مؤسستنا الشريكة، مؤسسة تمدن، جزء من جهد أوسع لتعزيز إطار تمثيلي يضم شخصيات مؤثرة داخل اليمن وخارجه، بهدف دعم تطلعات الأطراف المتنازعة والمجتمع الدولي بشكل جماعي.
وخلال الشهرين الماضيين، عُقد في مدينة تعز عدد من الجلسات التشاورية التمهيدية التي ضمت أكثر من 65 شخصية مؤثرة من مختلف المرجعيات السياسية والاجتماعية، بما في ذلك أعضاء مدعويين من تيار التوافق الوطني، حيث أشاد المشاركون بهذا التوجه لتوسيع المشاركة الشعبية في صناعة السلام.
وقد خرجت هذه الجلسات بعدد من التوصيات للاجتماعات القادمة التي تهدف إلى بلورة الأفكار حول مشروع بناء ائتلاف وطني لقوى السلام في اليمن، والتعامل مع قضايا إنهاء الحرب والوصول إلى السلام المنشود ضمن المرجعيات الوطنية ومشاركة جميع المكونات السياسية والنقابات المهنية.
وفي المستقبل، يتطلع تيار التوافق الوطني إلى المشاركة في الاجتماع الاستشاري الثاني لمبادرات السلام في اليمن، المقرر عقده في عمان في أكتوبر القادم. سيضم هذا المؤتمر ممثلين من محافظات يمنية متعددة وشخصيات ومنظمات دولية معنية بجهود السلام في اليمن والمنطقة الأوسع.
2 يونيو 2024: يسر تيار التوافق الوطني أن يعلن عن تدشين المرحلة الانتقالية للتهيئة للوصول إلى المرحلة الدائمة التي تهدف إلى إعادة هيكلة التيار بعد أربع سنوات من النجاحات والتحديات. يأتي هذا التدشين نتيجة لاجتماع قيادة التيار (المجلس الإشرافي ورؤساء المسارات) اليوم الأحد الموافق 2 يونيو 2024، استجابة لمتطلبات المرحلة ومطالب الكثيرين من عضوات وأعضاء التيار بضرورة إعادة النظر في هيكل التيار الحالي ولوائحه وأدبياته المختلفة. الهدف هو تهيئة الانتقال من المرحلة التأسيسية الثانية، التي تشكلت في المؤتمر التحضيري الثاني (المنعقد بتاريخ 10 أبريل 2021)، إلى المرحلة الدائمة بإذن الله. كما جاء هذا التدشين نتيجة لتقييمٍ متأني لمجمل نشاطات التيار الناجحة والمؤثرة، ولأداء مكوناته المختلفة، والمعوقات الداخلية والخارجية، والدروس المستفادة، والتحديات التي واجهته على كافة المستويات، وفي نفس الوقت استناداً إلى وثائق التيار التأسيسية ولوائحه الداخلية، وبيان قيادة التيار في 26 مايو 2024. خلال المرحلة الانتقالية، التي ستستمر لمدة ستة أشهر، سيتم تهيئة الوضع والأرضية القانونية الصحيحة لمثل هذا الانتقال عبر إشراك لجان مهنية متخصصة من داخل وخارج التيار، وخبراء على المستوى الوطني والدولي. ستنتهي هذه المرحلة بانعقاد مؤتمر عام للجمعية العمومية بقوامها الكامل، ولمدة يومين، يتم خلالها تقديم تصور متكامل للمرحلة الدائمة لإقراره من قبل أعضاء المؤتمر بشفافية كاملة، تُراعى فيها كل المعايير الوطنية والدولية المعتمدة.
وستكون المهام الرئيسية خلال المرحلة الانتقالية:
1. تشكيل لجان متخصصة ذات طابع قانوني تنظيمي: لاستكمال أدبيات التيار والوثائق التأسيسية المختلفة واللوائح الداخلية الخاصة بالمرحلة الدائمة.
2. تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر التأسيسي للتيار: الذي سينعقد مباشرة بعد انتهاء الفترة الانتقالية والذي سيتم خلاله إقرار الوثائق التأسيسية للانتقال إلى المرحلة الدائمة.
وضع آلية تواصل فعالة ومستدامة: مع أعضاء الجمعية العمومية بشكل آمن لا يعرضهم لأي أخطار، لإطلاعهم على مستجدات التيار ومشاركتهم في تطورات تحديث الأدبيات والتهيئة للمرحلة الدائمة
4. تفعيل لجنة المصالحة الداخلية: لحل النزاعات وفق اللوائح المعمول بها، ودعم المساعي التصالحية بين جميع الأعضاء في جميع المواقع داخل التيار، وفق مبادئ الأخوة والود والاحترام المشترك.
5. مراجعة قوائم الأعضاء: وكذلك اللوائح الخاصة بمخالفات قواعد العمل والسلوك خلال المرحلة التأسيسية الثانية والمرحلة الانتقالية، والتواصل مع المنقطعين من الأعضاء، وتحديث قواعد البيانات، وضمان سرية المعلومات التي يحتفظ بها التيار عن أعضائه وفق بروتوكولات حماية معتمدة.
6. إعطاء شباب التيار مساحة أكبر للمشاركة: في المرحلة الانتقالية، والحرص على وجود تمثيل مناسب لهم في مختلف اللجان المشكلة، إيماناً بأنهم قادة التيار مستقبلاً.
7. التوسع في نطاق الندوات الداخلية والعامة: وتشجيع أعضاء التيار على نقل خبراتهم في مختلف التخصصات عبر المشاركة في سلسلة المحاضرات والندوات الداخلية أو الخارجية.
ولكي يستطيع التيار أن يقوم بمهامه أثناء المرحلة الانتقالية، ستتشكل مكونات التيار خلال هذه الفترة من الهيئة التنفيذية والتي تتكون من سبعة مسارات تقودها كوكبة من المؤسسين ومن الخبرات اليمنية رجالاً ونساء لتدير عمل المسارات. بالإضافة إلى الهيئة الانتقالية والمكونة من مجموعة من مؤسسي التيار مهمتهم الرئيسية التنسيق مع بقية المكونات لإنجاز المرحلة الانتقالية وتحقيق التزاماتها، ومجلس الحكماء الذي يحمل قامة من القيادات والخبرات اليمنية، وانتهاء بالمجلس الإداري الذي يعد العمود الفقري لعمل التيار من الناحية التنظيمية والإدارية.
بتدشين المرحلة الانتقالية يكون التيار قد بدأ صفحة جديدة في مسيرة عمله، واستمراراً في نجاحاته، وينتهز الفرصة لدعوة جميع أعضاءه ومناصريه في اليمن وخارجه، على العمل بروح الأخوة، وتغليب مصلحة الوطن فوق الجميع للوصول إلى السلام الذي نحن بأمس الحاجة إليه اليوم أكثر من أي وقت مضى.
عقد تيار التوافق الوطني حلقة نقاش بعنوان "التسامح السياسي في اليمن وتجربة جار الله عمر في النضال السلمي". وفي هذه الحلقة التي نظمها المسار السياسي، بالتنسيق مع مسار الثقافة والإعلام في التيار، تم استضافة المفكر السياسي العراقي الدكتور عبد الحسين شعبان والشخصية الوطنية المعروفة الأستاذ يحيى حسين العرشي. في مستهل الندوة تحدث الدكتور محمود العزاني، رئيس مسار بناء الدولة في التيار، الذي قام بإدارة هذه الندوة عن دور الشهيد جار الله عمر في إرساء قيم التسامح السياسي والنضال السلمي وعلاقة ذلك بالقيم الجوهرية التي تشكل رؤية تيار التوافق الوطني، وكيف يمكن أن تمنحه مرتكزاً هاماً متصلاً بالموروث الوطني، ورافداً في نضاله من أجل السلام.
بدوره، تحدث الدكتور عبد الحسين شعبان عن المزايا الاستثنائية التي شكلت شخصية جار الله عمر، واصفاً إياه بأنه كان "بلسم العمل الوطني الذي جمع بين أضداد الصفات"، مدللاً على جمعه بين راديكالية الحلم وواقعية العمل السياسي المتدرج القائم على مراكمة الإنجازات لإحداث التحول المنشود بعيداً عن حرق المراحل.
وأضاف شعبان أن جار الله تميز بتواضع الكبرياء، وهي "القيمة التي تستوجب التوقف عندها لاستلهام العبرة منها، وفهم كيف يجب ان تكون أخلاقيات السياسي الوطني".
بدوره تحدث الأستاذ يحيى حسين العرشي عن دور جار الله عمر في الدفع بالتخلي عن العمل الجبهوي داخل الحزب الاشتراكي لصالح العمل المدني السلمي وفق نظرة عقلانية وموضوعيه لإحلال الوفاق والتخلي عن ثقافة العنف، مبيناً كيف كان جار الله عمر نموذجاً واضحاً للشخصية الوفاقية التي حازت على ثقة معظم أطياف العمل السياسي، والشخصية الوطنية الجامعة للقواسم المشتركة بين كل تيارات العمل السياسي في اليمن، الأمر الذي أفضى حينها إلى تأسيس اللقاء المشترك.
بدوره تحدث الأستاذ يحيى حسين العرشي عن دور جار الله عمر في الدفع بالتخلي عن العمل الجبهوي داخل الحزب الاشتراكي لصالح العمل المدني السلمي وفق نظرة عقلانية وموضوعيه لإحلال الوفاق والتخلي عن ثقافة العنف، مبيناً كيف كان جار الله عمر نموذجاً واضحاً للشخصية الوفاقية التي حازت على ثقة معظم أطياف العمل السياسي، والشخصية الوطنية الجامعة للقواسم المشتركة بين كل تيارات العمل السياسي في اليمن، الأمر الذي أفضى حينها إلى تأسيس اللقاء المشترك.
في ندوة حول الثقافة، الأدب، الفن، والنظام الجمهوري في اليمن، أستضاف مسار الثقافة والاعلام الباحث والأديب اليمني الكبير الدكتور علي محمد زيد الذي تطرق إلى العديد من القضايا التي تخص الثقافة في اليمن وعلاقتها مع التغيير الاجتماعي والسياسي في تاريخ اليمن المعاصر، وإلى أي مدى يمكن أن تلعب الثقافة والفنون دوراً جوهرياً في إيقاف الحرب والوصول إلى السلام.
وقال الدكتور علي أن "النخب الثقافية والفكرية في اليمن كانت وماتزال ضعيفة في مواجهة القوى التقليدية والسياسية التي عارضت على الدوام أي جهود تحديثية، وأنه لابد من وجود مثقفين قادرين على التأثير في الوعي الشعبي وأن يكونوا حارسين للحلم اليمني، كما فعل الرواد الأوائل أمثال البردوني وعمر الجاوي وغيرهم"، مضيفاً "أننا اليوم في اليمن لا نملك نخبة ثقافية يمكن أن يعتمد عليها، بل أن هناك من سقطوا إلى أسفل قاع الانحطاط وانحازوا إلى المشاريع ما قبل وطنية، إلى عصبيات متخلفة متناقضين مع ما كانوا عليه سابقاً".
وأشار زيد إلى حقيقة مهمة لا يمكن تغافلها وهي "أن من يحمل السلاح هو من يفرض واقع الحياة في اليمن وقناعاته ورواءه"، وكيف أن "كل المؤسسات الثقافية والبحثية اليوم لم تعد إلا صحراء قاحلة"، مضيفاً أنه "لم يعد معنا كمثقفين إلا أن نستمر في حراسة حلم اليمن الموحد الحديث.
ورداً على سؤال حول الهوية الجمهورية والنظام الجمهوري أشار الدكتور علي إلى حجم الأثر الذي قدمته الجمهورية لليمنيين، وكيف أنها كانت تغييراً جذرياً فاق كل التوقعات نقل اليمن إلى مرحلة مختلفة استطاعت بعدها أن تقترب من الشعوب الأخرى وتلتحق بأنظمة التطور والتقدم بعد عزلة وظلام الحكم الإمامي البائس الذي حبسها في "ثلاجة مصمتة" حسب وصفه، مذكراً بأهمية أن يتذكر اليمنيين تفاصيل ذلك الواقع المخيف في كل المجالات، لكي يعرفوا كيف يخططوا جيداً لمستقبلهم، مؤكداً أن أي ثورة تغييرية بدون قيادة وأفق وطني وبرنامج واضح يلبي احتياجات الناس هي حركة غير واعية، وهذا ما كانت عليه ثورة الشباب في 2011 التي لم تصمد وتحولت إلى حالة من القتال والحروب ما نزال فيها حتى الآن.
وأختتم زيد بالتأكيد أنه لا مجال لليأس أمامنا كمثقفين، وأن علينا أن نستمر في امتلاك الحلم والرغبة والإرادة لتنهض اليمن من مأساتها مرة أخرى وتؤسس لجمهورية يمنية جديدة.
16 ديسمبر 2023 في سلسلة من جلسات النقاش بعنوان "شكل الدولة اليمنية وتأثيره على مسارات الحرب والسلام""، في مسعى لإعادة قراءة هذه القضية من منظور بحثي استقرائي عبر استضافة عدد من المعنيين من قادة الأحزاب السياسية وممثلي المجتمع المدني المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني والخبراء والرأي العام، بهدف تقديم رؤية ممنهجة ومدروسة تساهم في الوصول إلى سلام دائم.
في أولى هذه الحلقات تم استضافة الدكتور عبد الرحمن السقاف، الأمين العام للحزب الاشتراكي، الذي تحدث عن دور الاختلاف حول شكل الدولة في خلق الأزمة التي قادت إلى الحرب، وموقف الحزب الاشتراكي اليمني مما حدث ويحدث، ودور القوى المدنية في هذه القضية.
وفي الحلقة النقاشية التي أدارتها الدكتورة نادية السقاف، عضوة المجلس الاشرافي في التيار، أوضح السقاف أنه "في مؤتمر الحوار عاد تحالف حرب 94 إلى الواجهة رفضاً للتنازل عن هيمنة المركز المعتادة، وتم استدعاء وتضخيم المظلوميات التاريخية إلى قلب السياسة هروباً من استحقاقات الحاضر وطموحات المستقبل."، مضيفاً أن انتقال أحزاب اللقاء المشترك، بما في ذلك الحزب الاشتراكي اليمني، إلى السلطة منذ عام 2011، ترك فراغاً خطيراً في المعارضة ساهم في الانقلاب على الدولة من قبل القوى التي ملئت هذا الفراغ".
وقال السقاف "أن على القوى المدنية في اليمن أن تستمر في محاولاتها الجادة لإعادة الاعتبار للعمل السياسي رغم كل المحبطات"، مشيراً إلى تجربة تيار التوافق الوطني بكونها أحد التجارب الإيجابية لاستمرار هذه المحاولات.
وأكد السقاف أنه "إذا ما استمرت القوى المدنية في تجاهل نقاط قوتها فلن يحدث التغيير المنشود، وعليها اتخاذ نهج التفاؤل المستمد من الإرادة الوطنية أمام بؤس الواقع، لدفع المشهد باتجاه مختلف عما نراه اليوم، وسيحث ذلك خلال سنوات وجيزة".