18 November 2025: 18 نوفمبر 2025: شارك عدد من قيادات وأعضاء التيار الوطني للسلام في فعاليات المؤتمر الخامس رفيع المستوى من أجل السلام النسوي، الذي انعقد في العاصمة الأردنية عمّان خلال الفترة من 15 إلى 18 نوفمبر 2025، بتنظيم مبادرة مسار السلام (Peace Track Initiative).
وشهد المؤتمر حضور أكثر من خمسين من القيادات النسوية اليمنية والعربية، إلى جانب ممثلين عن منظمات مجتمع مدني إقليمية ودولية، وصنّاع سياسات في المنطقة، إضافة إلى حلفاء السلام النسوي.
وبحث المؤتمر عدداً من القضايا الاستراتيجية المرتبطة باستدامة بناء السلام النسوي، بما في ذلك حماية الفضاء المدني، وتمكين الاقتصاد النسوي، وتعزيز المعرفة كركيزة للتغيير المستدام.
كما مثّل الحدث منصة حيوية لتبادل الخبرات وبناء التعاون المشترك في إطار الجهود الداعمة للسلام العادل والشامل في المنطقة.
1 نوفمبر 2025 - دشَّن التيار الوطني للسلام سلسلة فعالياته الحوارية بندوةٍ عامة بعنوان "هل حان وقت السلام في اليمن؟"، والتي أقيمت مساء السبت بمشاركة واسعة من أعضاء التيار.
الندوة التي استضافت الأستاذ نبراس عبد الرحمن أنعم، مختص بناء السلام والحوكمة قدمت قراءة تحليلية شاملة للتطورات السياسية والعسكرية في اليمن منذ العام 2022، مع تسليط الضوء على انعكاسات حرب غزة على موازين القوى الإقليمية والداخلية في اليمن.
وأوضح أنعم أن فرص التهدئة الحالية مشروطة بإنشاء مسار تفاوضي يراعي مصالح ومخاوف جميع الفاعليين الاقليميين والدوليين، يوسع من نطاق الفضاء المدني، ويعزز مشاركة مختلف المكونات المحلية في عملية السلام. مشيراً إلى أن التغيرات الإقليمية والدولية الأخيرة، بما في ذلك التحولات في السياسة الأمريكية بعد عودة إدارة ترامب، اعادت صياغة مقاربة جديدة للصراع في اليمن والمنطقة تقوم على المواجهة بدلا من الاحتواء.
وتطرّق إلى التحديات المستقبلية لما بعد حرب غزة، مشيراً إلى أن الملف اليمني اليوم اصبح بيد الفاعليين الدوليين بعد ان كان قبل ٧ اكتوبر على مقربة من يد الفرقاء المحليين اثناء مناقشات "خارطة الطريق". مسلطا الضوء على تراجع القوة السياسية والعسكرية لجماعة أنصار الله الحوثيين بفعل الضربات والعقوبات، وتصاعد الاحتجاجات والتحديات الداخلية في صفوفها، في مقابل تحسن نسبي في مستوى التنسيق بين مكونات الشرعية اليمنية.
وأكد أنعم على أن التيار الوطني للسلام يكاد يكون هو الفصيل المدني الوحيد في الساحة السياسية اليمنية، وأن عليه أن يعزز من حضوره الوطني والإقليمي والدولي كلاعب أساسي في نقد اي اتفاق سياسي قد يكون محصور نقاشه على الاطراف المتصارعة بما يضمن تحقيق مبدأ المشاركة. منوهاً على أهمية أن يسعى التيار لحصول انشطته وتحركاته على المشروعية وتقديم الرؤى والأفكار التي لا بد أن يكون لها أثر وإن بعد حين. وشهدت الندوة مداخلات غنية من الحضور ركّزت على خارطة الطريق المقترحة في الورقة السياسية للتيار، والتي تشمل حزمة تهدئة محسّنة وآلية اقتصادية انتقالية لتحسين الخدمات الأساسية، إضافة إلى إطلاق حوار سياسي متعدد المسارات بضمانات تنفيذ واضحة. واختُتمت الفعالية بإعلان التيار الوطني للسلام عن إطلاق سلسلة من اللقاءات الحوارية الموسّعة خلال الفترة القادمة مع أصحاب المصلحة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، تأكيداً لدوره كمنصّة مدنية متوازنة تسعى إلى بلورة مقترحات واقعية لتعزيز فرص السلام المستدام في اليمن.
برمنغهام، 26 أكتوبر 2025عقد فرع التيار الوطني للسلام في بريطانيا، اجتماعاً مهماً يوم الأحد في مدينة برمنغهام، بحضور ممثلين عن منظمة Saferworld، وهم لويس بروكس (مستشار السياسات والمناصرة في المملكة المتحدة) وأوفى النعامي (مديرة مكتب اليمن).
قدّمت منظمة Saferworld عرضاً تفصيلياً حول جهودها في دعم بناء السلام في اليمن، كما شاركت الحضور رؤى معمقة حول السياسة البريطانية وسبل تعزيز تأثير التيار الوطني للسلام في التواصل مع صُنّاع القرار داخل المملكة المتحدة.
شارك في الاجتماع أعضاء فرع التيار الوطني للسلام في بريطانيا، وتزامن مع أول اجتماع رسمي خارجي ينظمه الفرع لأعضائه، كُرّس لمراجعة الإستراتيجيات وبناء خطط العمل المستقبلية.
ويمثل هذا اللقاء خطوة مهمة نحو توسيع الشراكات وتعزيز الدور الفاعل للتيار في دعم جهود السلام على المستوى المحلي والدولي
الأحد 5 أكتوبر 2025:أعلن التيار الوطني للسلام، بالتزامن مع احتفالات اليمن بذكرى ثورتي26 سبتمبر و14 أكتوبر، عن تدشين مرحلة جديدة من عمله وتشكيل مجلسه التنفيذي، وذلك خلال اللقاء الموسّع الأول لقياداته الجديدة الذي عُقد يوم أمس. استعرض اللقاء أبرز محطات التيار خلال السنوات الأربع الماضية منذ تأسيسه تحت مسمى تيار التوافق الوطني، متناولًا رؤيته وآليات عمله الجديدة الرامية إلى بناء روافع سياسية داعمة للسلام وتعزيز التواصل الفعّال مع مختلف الأطراف الوطنية والإقليمية والدولية. وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور همدان دماج، عضو مجلس الأمناء، أن التيار ينطلق اليوم في ظروف بالغة التعقيد تستدعي التمسك بالسلام كـ"خيار وطني حتمي لإنقاذ اليمن وشعبه"، مشددًا على أهمية توحيد جهود القوى المؤمنة بالسلام ودعمها سياسيًا ومجتمعيًا. من جانبه، استعرض الدكتور شادي باصرة، عضو مجلس الأمناء، أهم المحطات الفارقة في عمل التيار خلال السنوات السابقة، مشيرًا إلى بعض الركائز الأساسية في فلسفة عمل التيار ودوره في تنشيط العملية السياسية، والتزامه بمبدأ القيادة المشتركة وقيم الديمقراطية والشفافية، فضلًا عن ضرورة إشراك الشباب والنساء في العمل السياسي، إذ تشكل النساء 40% من قياداته، وهي النسبة الأعلى في أي كيان سياسي يمني. وفي السياق ذاته، استعرض الأستاذ هاني الأسودي، رئيس الجهاز الإداري في التيار، الهيكل التنظيمي وقواعد السلوك المعتمدة، إلى جانب قضايا العضوية وآلية التواصل بين مختلف المكونات داخل التيار، مشدداً على أهمية العمل المؤسسي والتنظيمي، باعتباره عاملًا رئيسيًا في نجاح عمل التيار، خصوصًا مع بدء مرحلة استقطاب العشرات من الأعضاء الجدد في مختلف مكوناته. بدوره، أكد الدكتور محمود العزاني، عضو مجلس الأمناء، أن التيار يسعى إلى توسيع تمثيل قوى السلام في مواجهة قوى الصراع، من خلال توحيد الجهود تحت رؤية واحدة، وإطلاق مبادرات عملية تتجاوز منطق التنافس على المناصب، وتعزز قيم الشراكة والعمل الجماعي. أما الأستاذة حورية مشهور، عضوة مجلس الأمناء، فأوضحت أن مجلس الأمناء معنيّ بصياغة السياسات الاستراتيجية ومتابعة تنفيذها وفقًا للائحة التنظيمية، داعية مختلف مكونات التيار إلى استكمال استقطاب أعضائها ووضع خططها التنفيذية التي تمثل المحرك الأساسي لرؤية التيار وأدائه المستقبلي. أدار جلسات اللقاء كلٌّ من العميد الدكتور عبد السلام الضالعي، رئيس المسار الأمني والعسكري، والأستاذة هدى الصراري، رئيسة المسار الحقوقي والقانوني، واستمع الحضور إلى عدد من المداخلات من قيادات التيار التي أكدت على ضرورة أن يبادر التيار إلى لعب دور وطني جامع يملأ الفراغ في الساحة السياسية، ويوحّد الصفوف في خدمة قضية السلام ومصالح الشعب اليمني.
القاهرة، 26 أغسطس 2025 – استقبل الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رئيس مجلس الشورى ورئيس التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، وفدًا من فرعي التيار الوطني للسلام في مصر والولايات المتحدة الأمريكية.
وخلال اللقاء، رحّب بن دغر بالجهود التي يبذلها التيار الوطني للسلام لتعزيز مسارات السلام العادل والشامل، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء الحرب والصراعات الداخلية، واستعادة الدولة ونظامها الجمهوري القائم على المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات وسيادة القانون.
وأشاد رئيس مجلس الشورى بجهود كوادر الجالية اليمنية في الولايات المتحدة، وما تبذله بالتعاون والتكامل مع سفارة اليمن في واشنطن من أجل إيصال القضية اليمنية إلى مراكز صنع القرار الأمريكي. كما نوه بأهمية دور الجالية اليمنية في مصر التي تحتضن عددًا كبيرًا من أبناء اليمن ونخبه السياسية والمهنية، مشيدًا بالدور الكبير لمصر في دعم جهود التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية.
من جانبهم، قدّم أعضاء الوفد لرئيس مجلس الشورى إحاطة حول آخر مستجدات التيار ومساعيه، عبر مكوناته المختلفة، للدفع بعملية السلام في اليمن الذي أنهكته الحرب. وأكدوا تطلع قيادات وأعضاء التيار إلى العمل المشترك مع جميع الأطراف الوطنية لمواجهة التحديات التي تعيق تحقيق السلام العادل والمستدام.
القاهرة، 14 أغسطس 2025 استقبل فخامة الرئيس علي ناصر محمد، في مقر إقامته بالقاهرة، وفدًا من التيار الوطني للسلام بجمهورية مصر العربية، برئاسة الدكتور أحمد الصباري، وبمشاركة قيادات وأعضاء التيار في مصر، وبحضور وفد من فرع التيار الوطني للسلام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا برئاسة الأستاذ سام العصري.
جرى خلال اللقاء استعراض مستجدات الأزمة اليمنية، والتأكيد على رؤية التيار الوطني للسلام الداعية إلى إطلاق حوار وطني شامل يعالج جذور الصراع ويحقق السلام الدائم.
حضر اللقاء عدد من أعضاء التيار والشخصيات اليمنية المؤثرة في كل من مصر والولايات المتحدة، مؤكدين دعمهم لجهود التيار عبر مكوناته المختلفة في الداخل والخارج في دعم كل المساعي الرامية لإنهاء الحرب واستعادة الدولة، والوصول إلى سلام شامل وعادل يحقق مصالح وطموحات الشعب اليمني في دولة النظام والقانون والعدالة والمواطنة المتساوية..
27 يونيو 2025 25 يونيو 2025: أطلق التيار الوطني للسلام مؤخرًا حملة سياسية دولية واسعة تهدف إلى حشد الدعم الإقليمي والدولي لمبادرة يمنية مستقلة وشاملة، لإنهاء الحرب وبناء سلام عادل ومستدام بقيادة يمنية خالصة.
وتضمنت الحملة سلسلة من اللقاءات المباشرة والافتراضية التي أجراها أعضاء مجلس الأمناء مع أطراف يمنية وإقليمية ودولية فاعلة، داخل اليمن وفي عواصم عربية مثل عمّان والقاهرة والرياض، إضافة إلى عدد من الدول الأوروبية.
وبالتوازي، يقود فرع التيار في الولايات المتحدة وكندا جهودًا مكثفة لتسليط الضوء على القضية اليمنية داخل دوائر صنع القرار في واشنطن وأوتاوا، بهدف إدراج السلام في اليمن ضمن أولويات السياسات الدولية، وربطه بملفات التعافي المجتمعي وحقوق الإنسان
وتأتي هذه الحملة ضمن بواكير أنشطة التيار منذ إعلان مرحلته الدائمة في فبراير الماضي، بما يعكس التزامه بتعزيز الدور الشعبي في عملية السلام، وتأسيس شراكات استراتيجية لتنفيذ مشاريع سلام ميدانية، وفق رؤيته القائمة على بناء السلام من المجتمع، وترسيخ مبدأ أن القرار اليمني للسلام يجب أن يكون بيد اليمنيين أنفسهم دون وصاية أو إملاءات
ويؤكد التيار الوطني للسلام الذي يتابع باهتمام المستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، التزامه بالعمل الجماعي المستقل والمسؤولية الوطنية، موجّهًا دعوة مفتوحة إلى جميع اليمنيين في الداخل والشتات للانضمام إلى مشروعه الوطني الجامع، من أجل إنهاء الحرب، وتحقيق مصالحة شاملة، وبناء دولة مدنية حديثة تقوم على أسس التنمية، العدالة، سيادة القانون، التعايش السلمي، والمواطنة المتساوية.
20 فبراير 2025 في خطوةٍ تعكسُ مرحلةً جديدةً من العملِ المدنيِّ والسياسيِّ من أجلِ السلامِ في اليمن، تم اليومَ الإعلانُ رسمياً عن إطلاقِ "التيارِ الوطنيِّ للسلام"، بعد أربع سنواتٍ من العملِ المتواصلِ تحت اسم "تيار التوافقِ الوطني".
ينطلقُ التيارُ الوطنيُّ للسلامِ برؤيةٍ جديدةٍ تهدف إلى إيقافِ الحربِ وإعادةِ تفعيلِ العمليةِ السياسيةِ للوصولِ إلى يمنٍ ينعمُ بالسلامِ الشاملِ والمستدام، تُبنى فيه الدولةُ على أسسِ الديمقراطيةِ، والعدالةِ، والمواطنةِ المتساويةِ، والتنميةِ المستدامةِ، بما يضمنُ عودةَ الأمنِ والاستقرارِ والازدهارِ لجميعِ أبناءِ الوطن.
جاء الإعلانُ عن التيارِ الجديدِ في هذا اليومِ، الذي يصادفُ اليومَ العالميَّ للعدالةِ الاجتماعيةِ، بمبادرةٍ من مجموعةٍ من مؤسسي وقياداتِ وأعضاءِ "تيارِ التوافقِ الوطنيِّ" (سابقاً)، استيعاباً للمتغيراتِ الوطنيةِ والإقليميةِ والدوليةِ التي تستلزمُ صيغةً جديدةً ومتطورةً للعملِ من أجلِ السلامِ في اليمن، واستناداً إلى استحقاقاتِ المرحلةِ الانتقاليةِ التي أُعلنت في 2 حزيران/ يونيو 2024، للانتقالِ بالتيارِ من المراحلِ التأسيسيةِ إلى مرحلةٍ دائمةٍ، بتسميةٍ وهويةٍ جديدتين، بالإضافةِ إلى تلبيةِ مطالبِ العديدِ من أعضائهِ وعضواتهِ بضرورةِ مراجعةِ هيكلِ التيارِ ولوائحهِ وأدبياتهِ المختلفةِ للانطلاقِ قُدُماً في جهودِ بناءِ السلام.
هيكل تنظيمي متجدد لقيادة فعالة
الهيكلَ التنظيميَّ الجديدَ للتيار يضمنُ التكاملَ بين مختلفِ مستوياتِ عملِ التيارِ السياسيِّ والفكريِّ والإداريِّ، حيثُ يتولى "المجلسُ التنفيذي" مسؤوليةَ قيادةِ التيارِ من خلالِ عددٍ من المكوناتِ، على رأسِها فرقُ العملِ التنفيذيةُ والجهازُ الإداريُّ.
كما يضمُّ الهيكلُ "مجلسَ الحكماءِ"، المكونَ من نخبةٍ من رجالِ ونساءِ اليمنِ وأعلامِها البارزين، إلى جانب "المسارات التخصصية" التي ستشكلُ بيوتَ خبرةٍ في مختلفِ المجالاتِ، مثل السياسية وبناءِ الدولةِ، والاقتصادِ، وإعادةِ الإعمارِ، والأمنِ، والتعليمِ، والصحةِ، والإعلامِ، والحقوقِ، والحرياتِ
كما يوجدُ مساران مكرسان للنساءِ والشبابِ، تجسيداً لرؤيةِ التيارِ الجديدِ في الدفعِ بالأجيالِ الشابّةِ والقدراتِ النسائيةِ إلى صدارةِ العملِ السياسيِّ في اليمن. ويعتمدُ التيارُ الوطنيُّ للسلامِ على فروعٍ جغرافيةٍ لضمانِ الحضورِ الميدانيِّ في البلدانِ التي يتواجدُ بها أعضاؤه خارجَ اليمن.
يعكسُ هذا الهيكلُ الجديدُ التزامَ التيارِ بتطويرِ نهجٍ أكثرَ كفاءةٍ واستدامةٍ، ما يمكّنه من لعبِ دورٍ محوريٍّ في المشهدِ الوطنيِّ والإقليميِّ والدوليِّ من أجلِ التوافقِ والسلامِ في اليمن.
دعوة للعمل الجماعي
وإذْ يعلنُ التيارُ عن انطلاقِ مرحلتهِ الجديدةِ، فإنَّهُ يؤكّدُ التزامَهُ بالعملِ الجادِّ والمسؤولِ لتحقيقِ أهدافهِ، ويدعو جميعَ أبناءِ اليمنِ، في الداخلِ والخارجِ، إلى الالتفافِ حولَ رؤيتهِ الوطنيةِ للسلامِ، والعملِ بروحِ المسؤوليةِ لترسيخِ أسسِ التعايشِ والعدلِ والمواطنةِ المتساويةِ في الحقوقِ والواجباتِ، وصولاً إلى يمنٍ مستقرٍّ وآمنٍ يسعُ الجميعَ، قائمٍ على مبادئِ الديمقراطيةِ والسيادةِ وحكمِ القانونِ، والشفافيةِ في إدارةِ الشأنِ العام.
المكلاتحت عنوان "نحو مشاركة شعبية أوسع لصناعة السلام في اليمن"، شارك عدد من أعضاء وعضوات تيار التوافق الوطني مع أكثر من 60 شخصية مؤثرة من مختلف الشرائح والمرجعيات السياسية والاجتماعية في حضرموت في اللقاءات التمهيدية التي تنظمها مؤسسة تمدن ضمن مشروعها الكبير للسلام في اليمن. وقد هدفت هذه اللقاءات التمهيدية التي استمرت لأكثر من شهرين لبحث سبل تعزيز المشاركة الشعبية في جهود السلام وبحث الية دعم مبادرات وشخصيات السلام داخل اليمن وخارجه لإيصال صوتهم ومطالبهم إلى أطراف الصراع والمجتمع الدولي.
وقد أشاد المشاركون في الجلسات التشاورية التمهيدية بهذا التوجه لتوسيع المشاركة الشعبية في صناعة السلام، ووضعوا عدداً من التوصيات للاجتماعات القادمة التي سترعاها مؤسسة تمدن مع شركائها من مبادرات السلام، وعلى رأسها تيار التوافق الوطني، والتي تهدف إلى بلورة الأفكار حول مشروع بناء ائتلاف وطني موسع يضم قوى السلام في اليمن، والتعامل مع قضايا إنهاء الحرب والوصول إلى السلام المنشود ضمن المرجعيات الوطنية وبمشاركة مختلف المكونات السياسية والنقابات المهنية.
وقد أشاد المشاركون في الجلسات التشاورية التمهيدية بهذا التوجه لتوسيع المشاركة الشعبية في صناعة السلام، ووضعوا عدداً من التوصيات للاجتماعات القادمة التي سترعاها مؤسسة تمدن مع شركائها من مبادرات السلام، وعلى رأسها تيار التوافق الوطني، والتي تهدف إلى بلورة الأفكار حول مشروع بناء ائتلاف وطني موسع يضم قوى السلام في اليمن، والتعامل مع قضايا إنهاء الحرب والوصول إلى السلام المنشود ضمن المرجعيات الوطنية وبمشاركة مختلف المكونات السياسية والنقابات المهنية.
تعز، 22 يونيو 2024ساهم أعضاء تيار التوافق الوطني في تعز في الجولة الأولى من المشاورات السلمية التمهيدية التي عُقدت في تعز تحت عنوان "نحو مشاركة أوسع في بناء السلام في اليمن". هذه الاجتماعات، التي نظمتها مؤسستنا الشريكة، مؤسسة تمدن، جزء من جهد أوسع لتعزيز إطار تمثيلي يضم شخصيات مؤثرة داخل اليمن وخارجه، بهدف دعم تطلعات الأطراف المتنازعة والمجتمع الدولي بشكل جماعي.
وخلال الشهرين الماضيين، عُقد في مدينة تعز عدد من الجلسات التشاورية التمهيدية التي ضمت أكثر من 65 شخصية مؤثرة من مختلف المرجعيات السياسية والاجتماعية، بما في ذلك أعضاء مدعويين من تيار التوافق الوطني، حيث أشاد المشاركون بهذا التوجه لتوسيع المشاركة الشعبية في صناعة السلام.
وقد خرجت هذه الجلسات بعدد من التوصيات للاجتماعات القادمة التي تهدف إلى بلورة الأفكار حول مشروع بناء ائتلاف وطني لقوى السلام في اليمن، والتعامل مع قضايا إنهاء الحرب والوصول إلى السلام المنشود ضمن المرجعيات الوطنية ومشاركة جميع المكونات السياسية والنقابات المهنية.
وفي المستقبل، يتطلع تيار التوافق الوطني إلى المشاركة في الاجتماع الاستشاري الثاني لمبادرات السلام في اليمن، المقرر عقده في عمان في أكتوبر القادم. سيضم هذا المؤتمر ممثلين من محافظات يمنية متعددة وشخصيات ومنظمات دولية معنية بجهود السلام في اليمن والمنطقة الأوسع.