
الأحد 5 أكتوبر 2025:أعلن التيار الوطني للسلام، بالتزامن مع احتفالات اليمن بذكرى ثورتي26 سبتمبر و14 أكتوبر، عن تدشين مرحلة جديدة من عمله وتشكيل مجلسه التنفيذي، وذلك خلال اللقاء الموسّع الأول لقياداته الجديدة الذي عُقد يوم أمس.
استعرض اللقاء أبرز محطات التيار خلال السنوات الأربع الماضية منذ تأسيسه تحت مسمى تيار التوافق الوطني، متناولًا رؤيته وآليات عمله الجديدة الرامية إلى بناء روافع سياسية داعمة للسلام وتعزيز التواصل الفعّال مع مختلف الأطراف الوطنية والإقليمية والدولية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور همدان دماج، عضو مجلس الأمناء، أن التيار ينطلق اليوم في ظروف بالغة التعقيد تستدعي التمسك بالسلام كـ"خيار وطني حتمي لإنقاذ اليمن وشعبه"، مشددًا على أهمية توحيد جهود القوى المؤمنة بالسلام ودعمها سياسيًا ومجتمعيًا.
من جانبه، استعرض الدكتور شادي باصرة، عضو مجلس الأمناء، أهم المحطات الفارقة في عمل التيار خلال السنوات السابقة، مشيرًا إلى بعض الركائز الأساسية في فلسفة عمل التيار ودوره في تنشيط العملية السياسية، والتزامه بمبدأ القيادة المشتركة وقيم الديمقراطية والشفافية، فضلًا عن ضرورة إشراك الشباب والنساء في العمل السياسي، إذ تشكل النساء 40% من قياداته، وهي النسبة الأعلى في أي كيان سياسي يمني.
وفي السياق ذاته، استعرض الأستاذ هاني الأسودي، رئيس الجهاز الإداري في التيار، الهيكل التنظيمي وقواعد السلوك المعتمدة، إلى جانب قضايا العضوية وآلية التواصل بين مختلف المكونات داخل التيار، مشدداً على أهمية العمل المؤسسي والتنظيمي، باعتباره عاملًا رئيسيًا في نجاح عمل التيار، خصوصًا مع بدء مرحلة استقطاب العشرات من الأعضاء الجدد في مختلف مكوناته.
بدوره، أكد الدكتور محمود العزاني، عضو مجلس الأمناء، أن التيار يسعى إلى توسيع تمثيل قوى السلام في مواجهة قوى الصراع، من خلال توحيد الجهود تحت رؤية واحدة، وإطلاق مبادرات عملية تتجاوز منطق التنافس على المناصب، وتعزز قيم الشراكة والعمل الجماعي.
أما الأستاذة حورية مشهور، عضوة مجلس الأمناء، فأوضحت أن مجلس الأمناء معنيّ بصياغة السياسات الاستراتيجية ومتابعة تنفيذها وفقًا للائحة التنظيمية، داعية مختلف مكونات التيار إلى استكمال استقطاب أعضائها ووضع خططها التنفيذية التي تمثل المحرك الأساسي لرؤية التيار وأدائه المستقبلي.
أدار جلسات اللقاء كلٌّ من العميد الدكتور عبد السلام الضالعي، رئيس المسار الأمني والعسكري، والأستاذة هدى الصراري، رئيسة المسار الحقوقي والقانوني، واستمع الحضور إلى عدد من المداخلات من قيادات التيار التي أكدت على ضرورة أن يبادر التيار إلى لعب دور وطني جامع يملأ الفراغ في الساحة السياسية، ويوحّد الصفوف في خدمة قضية السلام ومصالح الشعب اليمني.
