Five priority trusting building measures adopted by NRM’s Executive Council

Monday – October 4, 2021 – The National Reconciliation Movement’s Executive Council, decided through a voting process, on its top five priority issues to work on in the coming months in order to build trust and promote peace in Yemen. These issues are:

  • فتح كافة المنافذ اليمنية بطريقة مسئولة
  • فتح ممرات آمنة للإغاثة الإنسانية
  • دفع رواتب القطاع العام
  • تحييد العملة والبنك المركزي من الصراع
  • بناء شبكة اعلامية وطنية للترويج لإيقاف الحرب والوصول إلى السلام المنشود

This was carried out in the council’s first, which was held on Sunday, October 3, 2021, via the Zoom platform. The council is composed of nine working tracks, whose leadership provided an overview of their updates to the council in the first session. This was followed by a moment of silence and prayer for all the victims of the war, those who died, were injured, or were displaced at home and abroad, and those whose ways of life were narrowed, their dignity humiliated, or their right to a dignified, dignified and free life was diminished. The participants in the meeting pledged to do everything possible in order to reach the comprehensive and just peace that members of the movement seek and struggle for.

بعدها قدم السفير د. خالد اليماني نبذة عن مستجدات المجلس الإشرافي للتيار خلال الأشهر الماضية وجهوده في تسيير دفة عمليات الإشهار والانتهاء من المهام المتعلقة بهذه المرحلة كبناء المسارات المختلفة، ورسم آلية عمل التيار ولوائحه الداخلية وتطبيقها. كما تم الإشارة إلى استمرار التيار في استقطاب الكفاءات اليمنية من النساء والرجال والشباب في الداخل والخارج، وبناء روابط تواصل مع المعنيين سواء من أطراف الصراع او القوى الإقليمية أو الدولية بما فيها مكتبي المبعوثين الأممي والأمريكي والسفراء من خلال رسائل واتصالات أثمرت عن الوصول إلى قناعات بضرورة العمل مع تيار التوافق الوطني في كافة الملفات لإنقاذ اليمن.

One of the movement’s priorities is to engage women in a fair and influential way in decision making and across all levels, according to Dr. Fawzia Nasher, one of the founders of the movement. She spoke about the importance of the effective and equitable participation of women in the peace process, noting that the movement includes a large number of active women on the ground from inside and outside Yemen, and leaders who lead different organizations and various specializations.

وفي اللقاء استعرض د. همدان دماج، أحد مؤسسي التيار، الأطر التنظيمية للتيار وآلية عمل مكوناته المختلفة في المرحلة القادمة، وتطرق إلى مجمل أنشطة التيار الراهنة المتمثلة في قيام التيار بعدد من التحركات الجادة والتواصل المباشر مع المؤثرين من القادة اليمنيين في الداخل والخارج، والتواصل مع عدد من المكونات الداعية للسلام داخل اليمن لطرح مشروع التيار لإيقاف الحرب والوصول إلى سلام عادل وشامل ومستدام. كما قام بتسليط الضوء على المهام القادمة التي سيقوم بها التيار على الصعيد اليمني والإقليمي والدولي، وفي ختام مداخلته أكد دماج على أن التيار سيمد يده لكل من يكرس جهوده الوطنية الخالصة لإيقاف الحرب والعودة إلى مربعات السياسة، ونبذ العنف والحوار الصادق والشجاع للوصول إلى السلام الذي يتطلع إليه كل اليمنيين.

On behalf of the operational departments in the movement, Faris Al-Humairi, presented the media department’s work, Bajum Al-Azani of the financial department, and Aref Al-Azani of the regulatory department. The formation of the movement’s first geographical branch in the United States of America and Canada was also presented by its head, Adil Haniber.

وفي نهاية جلسات اللقاء تم فتح باب المداخلات والنقاش لجميع أعضاء المجلس التنفيذي الذي أثروا اللقاء بالعديد من الآراء والاقتراحات البناءة والقيمة فيما يخص توجهات التيار وسياساته والقضايا التي ينبغي أن تتصدر اهتماماته في المرحلة المقبلة وشددوا على أهمية الإسراع في التحرك في كل ما من شأنه إنقاذ اليمن والوصول إلى السلام المستدام والشامل.

The Executive Council’s meeting on Sunday, which was moderated by the Zukraiat Al-Baram, and attended by 84 members concluded with responses and clarifications by the Supervisory Council including Houria Mashhour and Khaled Al-Yamani, and Professor Ayoub Al-Hammadi, who explained the philosophy of the movement in its work based on its values and core principles. Explaining how through a carefully designed strategic plan, the movement inches closer to peace through the work of its committed passionate members.

تيار التوافق في فعالية حقوقية رفيعة المستوى

لا حقوق دون سلام مستدام، ولا سلام إلا بتسوية سياسية عادلة

September 20, 2021 – Coordinated by the human rights and political tracks of the National Reconciliation Movement and at the invitation of Mrs. Houria Mashhour, co-founder and member of the Supervisory Council, the movement held a high-level event yesterday evening, Sunday, where His Excellency the Minister of Human Rights Ahmed Arman and the human rights activist Tawfiq Al-Humaidi, head of SAM Organization were guests of honor. The event aimed to discuss the human rights situation in Yemen especially after the Houthi executions of a group of civilians from Tihama region, including a minor, without fair legal procedures.

In his speech, His Excellency the Minister listed Yemen’s losses due to the armed conflict in terms of human and material victims, including the dead, wounded and captured fighters, which include children, in addition to tens of hundreds of civilian casualties. He also touched on the forced displacement of entire societies. He pointed out that accountability cannot be executed professionally during the war and those who claim to carry it out are doing so as a means of political pressure since trials in the midst of war cannot be fair. 

كما تحدث عن إشكالية كبيرة في طريقة تعامل المجتمع الدولي مع السلام في اليمن لأن الضغوط لإيقاف الحرب يجب أن تتجه إلى الجهة المعتدية والرافضة لكل مبادرات السلام، ولكن ما يحدث هو الضغط على الطرف الأضعف ويظهر هذا حتى في البيانات التي صدرت من الأمين العام والدول العظمى باتجاه الإعدامات التي قام بها الحوثيون مؤخراً في محاكمات غير عادلة.

According to the minister, “We work now to document violations in a way that preserves victims’ rights and those of the society in general, so as to allow the adequate implementation of transitional justice in the post-peace phase. We must not underestimate the importance of documentation by civil society, activists, and government agencies.”

وأضاف الوزير بأن هناك صعوبات في التأكد من المعلومات خاصة في مناطق سيطرة الحوثيين خاصة في ظل المخاطر التي يتعرض لها الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان. كما أشار إلى وجود انتهاكات لحقوق الإنسان في مناطق سيطرة الشرعية ويعود ذلك بصورة أساسية لعدم تطبيق اتفاق الرياض وتمكين الحكومة من الوفاء بالتزاماتها، منوهاً أنهم في وزارة حقوق الانسان في موقف صعب بسبب غياب مؤسسات الدولة وقدراتها وفي ظل تعدد القوى العسكرية على الأرض والتي أغلبها غير نظامية. ومع ذلك تتم إجراءات جزئية بالموارد البشرية والمادية المتوفرة. وهناك الكثير من القرارات التي تُصدر في مناطق سيطرة الشرعية لا يمكن تنفيذها وهناك المزيد من التعقيدات بسبب الظروف السياسية في الجنوب.

البروفسور أيوب الحمادي، صاحب المبادرة ومن مؤسسي تيار التوافق رفع سقف التفاؤل ليذكر الحاضرين بأن السلام هو الحل قائلاً "في تيار التوافق نسعى عبر القواسم المشتركة لرفع كرامة الإنسان أي كان ولا يمكن أن نتجاوز الانتهاكات التي حدثت أثناء الحرب خاصة وأن هناك آثار طويلة المدى في المجتمع اليمني بسبب النزاع المسلح. ولذا علينا في تيار التوافق ان نكون شوكة الميزان لأن استمرار الحرب لن تصل باليمن إلا إلى المزيد من الدمار. ويجب أن نسعى إلى بناء الدولة المدنية الحديثة التي تنصف المواطنين في إطار مساواة وعدالة أمام القانون."

تحدث الحميدي عن دور المجتمع المدني في الدفاع عن حقوق الإنسان وكيف أن هناك تحديات كبيرة تواجه المنظمة كجزء من المجتمع الحقوقي مثل التحديات المالية والمهنية والأمنية من تهديدات وصعوبة في الوصول إلى المعلومات والموارد. 

“I receive more than 100 complaints and cases of violation daily, and we are exposed to severe psychological pressure, especially since we are a civil society organisation, not a state. But what motivates us to continue is the hope that what we do will do justice to the victims in the future when the opportunity comes, and now our messages may reach the concerned authorities and contribute to saving lives.”

من جهتهما قدما د. فضل المقحفي والأستاذة نبيلة الحكيمي رئيسا المسار السياسي والحقوقي والإنساني مداخلاتهما التي صبت في اتجاه السعي لتكثيف الجهود الداعية لإنهاء الصراع والنزاع للخروج من نفق الحرب إلى آفاق السلام والاستقرار واسترداد الحقوق والتعويضات عن الحقوق المنهكة.

قام المشاركين من أعضاء التيار بتقديم اسئلتهم و مداخلاتهم وإثراء النقاش معبرين عن همومهم و قلقهم من استمرار الحرب وأن المواطنين لا يتحملون المزيد من الضغوطات مؤكدين أن السلام لا يأتي فقط عبر اسكات صوت البنادق بل بتكوين الدولة المدنية الحديثة عبر مصالحة وطنية شاملة لا تهمل العدالة الانتقالية و تحول دون تكرار تلك الانتهاكات وتنتصر للضحايا و تنصفهم.

إعلان رئاسة التيار وانطلاق أعمال مساراته المختلفة

استكمالاً لتنفيذ مخرجات مؤتمره التحضيري الثاني، اجتمعت يوم أمس السبت 22 مايو قيادة تيار التوافق الوطني بحضور أعضاء المجلس الإشرافي ورؤساء فرق مسارات عمل التيار المكلفين بقيادة هذه المسارات خلال الفترة التأسيسية القادمة بعد أن تم الانتهاء من تشكيل المجلس التنفيذي للتيار والمكون من تسع مسارات عمل مختلفة.

The supervisory council consists of Pro. Ayoub Al-Hamadi, Hooria Mashhour, Khaled H. Alyemany, Khalid Abdulwahid Noman and Dr. Nadia Al-Sakkaf, while the board of directors consists of:  Dr. Belqis Abu Asba of the political track, Raafat Al-Akhali of the economics and reconstruction track, Dr. Shadi Basurrah of the foreign relations track, Dr. Major General Muhammad Al-Ghadra of the security and military track, Dr. Mahmood Alazani of the State Building track, Pro. Mahdi Qadri of the Health track, Nabila Al-Hakimi of the Human Rights and Humanitarian work track, Dr. Nouria Al-Asbahi of the Education track, and Dr. Hamdan Dammag of the Media and Culture track.

وفي الاجتماع، الذي حضرته أيضاً مسؤولة الإدارة المالية للتيار الأستاذة سليمة الأمير، تم استعراض عدد من القضايا الخاصة باستكمال بناء مكونات التيار وتكوين المسارات المختلفة، وآلية عملها الداخلية أو على مستوى التيار بشكل تكاملي لتحقيق أهداف التيار المتمثلة في إنهاء الحرب والوصول إلى السلام العادل والمستدام في اليمن.

وفي الاجتماع، الذي حضرته أيضاً مسؤولة الإدارة المالية للتيار الأستاذة سليمة الأمير، تم استعراض عدد من القضايا الخاصة باستكمال بناء مكونات التيار وتكوين المسارات المختلفة، وآلية عملها الداخلية أو على مستوى التيار بشكل تكاملي لتحقيق أهداف التيار المتمثلة في إنهاء الحرب والوصول إلى السلام العادل والمستدام في اليمن.

كما تم الاتفاق على ضرورة أن يسير التيار بمسارين متوازيين ومتكاملين؛ الأول بالقيام بالتحركات السريعة في عدد من الملفات الطارئة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، والثاني باستكمال رؤى المسارات واستراتيجية عملها ومصفوفة الحلول التي تقدمها في مختلف الجوانب والمجالات بما يتماشى مع خارطة الطريق المقدمة من التيار.

الجدير بالذكر أن تيار التوافق الوطني هو تجمع وطني سياسي يمني يضم عدداً كبيراً من الشخصيات اليمنية الوطنية من كافة التخصصات والخبرات العلمية والسياسية في داخل اليمن وخارجه، يهدف إلى تقديم مشروع لإنهاء الحرب ومعالجة آثارها، وإعلاء المصالحة الوطنية والتعافي الوطني الشامل للوصول إلى سلام عادل وشامل يمهد لبناء دولة يمنية مستقرة وحديثة تستجيب لطموحات ومصالح الشعب اليمني. وكان التيار قد أشهر عن نفسه مؤخراً بعد مؤتمره التحضيري الثاني الذي انعقد الشهر الماضي.

اشهار تيار التوافق الوطني اليمني وتكوين مسارات عمله التخصصية

أشهر تيار التوافق الوطني أعماله خلال المؤتمر التحضيري الثاني، الذي انعقد مساء أمس السبت 10 أبريل تحت شعار "محطة جديدة في الطريق نحو السلام"، معلناً عن بدء مرحلة جديدة من العمل، وفقاً لمسارات تخصصية واضحة، واستناداً على خارطة الطريق الخاصة به الهادفة لإنهاء الحرب والوصول إلى السلام المنشود في اليمن. وفي المؤتمر التنظيمي الداخلي، الذي شارك فيه ما يقارب الـ 100 عضوة وعضو من الجمعية العمومية للتيار من سياسيين وأكاديميين ودبلوماسيين وخبراء في مختلف المجالات والتخصصات، تم استعراض ملامح خارطة الطريق وعدد من المحددات الاساسية للعمل المستقبلي للتيار، كما تم استعراض عدد من أوراق العمل التي أعدها أعضاء التيار من ذوي الاختصاصات المختلفة. وتعتبر خارطة الطريق المفصلة لإيقاف الحرب والوصول إلى السلام هي ما يميز التيار عن غيره من المبادرات الوطنية الساعية للسلام، بالإضافة إلى احتوائه على أفضل الكفاءات الوطنية من نساء ورجال من مختلف المجالات والفئات العمرية، جمعتهم القواسم الوطنية المشتركة للوصول إلى السلام المنشود الذي يحلم به الجميع، كما يتميز التيار بحضور متميز للنساء والشباب المهنيين والمتميزين في كافة المجالات.

وأكد المؤتمر على إنتقال التيار إلى مرحلة جديدة من العمل والاستمرار في اكتمال العمل التنظيمي، وهي المرحلة الانتقالية التي ستستمر لمدة عام. كما أكد المشاركون في المؤتمر على الضرورة الآنية لوضع حد للنزاع الدامي الذي خلف أزمة انسانية معقدة، ووقف الحرب والتوصل لحل سياسي شامل.

وقد أفتتح المؤتمر الدكتور محمود العزاني أحد الأعضاء المؤسسين للتيار مؤكداً على أهمية التيار ومستعرضاً الرؤى والأهداف التي يسعى التيار إلى تحقيقها.

وفي الجلسة الأولى من المؤتمر قدم الباحث والكاتب السياسي الدكتور عادل دشيلة قرأة تحليلية عن المبادرات التي رافقت التحولات اليمنية خلال السنوات الماضية، فيما استعرض الاستاذ منصور الشدادي، رئيس البيت اليمني الأوروبي، التطورات التي تشهدها محافظة مأرب وأهمية الدعوة إلى إيقاف المعارك ونزيف الدم اليمني.

وعن الزخم الدولي والإقليمي والجهود الداعية للسلام قدم وزير الخارجية الأسبق خالد اليماني لمحة حول النقاشات الجارية في مسقط، كما قدم عرضاً حول السياسات الدولية تجاه اليمن، وتطورات سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه الملف اليمني.

وفي الجلسة الثانية، اعتبر الدكتور همدان دماج، أحد مؤسسي التيار، أن عملية الانتقال إلى المرحلة الجديدة جاءت بعد أن استكمل التيار بناء بنيته التحتية، وخلق مسارات عمله المختلفة، والبدء في التحرك للسلام عبر خارطة الطريق التي أنتجتها نخبة من أعضاء التيار. منوهاً أن المرحلة القادمة مبنية على العمل الحثيث في تسعة مسارات للوصول إلى السلام والدولة المدنية الحديثة، وهي مسارات العمل السياسي، الأمني والعسكري، العلاقات الدولية، الاقتصاد والإعمار، بناء الدولة، الثقافة والإعلام، القطاع الصحي، التعليم والمسار الحقوقي والإنساني. 

واستعرضت الدكتورة بلقيس أبو أصبع، من مؤسسي التيار، ملامح خارطة الطريق لإنهاء الحرب والوصول إلى السلام خلال الجلسة الثالثة من أعمال المؤتمر، ودور التيار، بمساراته المختلفة، في المساهمة في تحقيقها مع الأطراف المعنية على المستويات المحلية والاقليمية والدولية. واختتم المؤتمر جلساته بكلمتين مؤثرتين القاهما شابة وشاب من أصغر أعضاء التيار اللامعين وهما نهى الجنيد وأبو بكر باعباد، مذكرين الجميع بمسئوليتهم تجاه الأجيال القادمة ومؤملين بالمستقبل الذي يمكن تحقيقه بتظافر الجهود. 

وانتهى المؤتمر بكلمة حماسية من الدكتور أيوب الحمادي، صاحب المبادرة، شارحاً كيف بدأت الفكرة قبل عامين وكيف قام مع الأستاذ أحمد لقمان بتحويل الفكرة إلى مشروع وطني وجمع القامات اليمنية في الداخل والخارج حول هذا المشروع الوطني.

ويهدف تيار التوافق الوطني، وهو تجمع وطني سياسي يمني، إلى تقديم مشروع لإنهاء الحرب ومعالجة آثارها، وإعلاء المصالحة الوطنية والتعافي الوطني الشامل للوصول إلى سلام عادل وشامل يمهد لبناء دولة يمنية مستقرة وحديثة تستجيب لطموحات ومصالح الشعب اليمني.

تيار التوافق الوطني اليمني يعقد مؤتمره التحضيري الثاني تحت شعار محطة جديدة في الطريق نحو السلام

تحت شعار "محطة جديدة في الطريق نحو السلام" تنطلق غداًالسبت 10 ابريل أعمال المؤتمر التحضيري الثاني لـ"تيار التوافق الوطني" اليمني، بمشاركة واسعة من أعضاء جمعيته العمومية، والتي تضم كوكبة من السياسيين والأكاديميين والخبراء في مختلف المجالات، إضافة إلى وزراء وسفراء سابقين ورجال أعمال ومفكرين وقادة أمنيين وعسكريين ونشطاء شباب في المجال التنموي والإعلامي والحقوقي، إضافة إلى شخصيات إجتماعية وقبلية اعتبارية من داخل اليمن وخارجه. وبحسب اللجنة التحضيرية للمؤتمر، سيناقش المؤتمر الإفتراضي خلال جلساته المتغيرات الأخيرة في السياسة الدولية تجاه اليمن بالاضافة الى مستجدات الساحة اليمنية واستعراض لمبادرات السلام في الفترة الأخيرة من خلال أوراق عمل يقدمها نخبة من أعضاء التيار من مختلف المجالات.

وسيتم أيضاً استعراض آليات عمل التيار في المرحلة القادمة، والإعلان عن بدء مرحلة جديدة من نشاطه على الصعيدين الوطني والخارجي المتزامنة مع تدشين موقعه الجديد http://www.nrm-yemen.comوالذي يمكن من خلاله متابعة اخبار التيار وفعالياته. كما سيسلط المؤتمر الضوء على معالم خارطة الطريق الخاصة بالتيار لإيقاف الحرب في اليمن والوصول إلى السلام العادل والشامل المنشود، وهي الخارطة التي ستشكل ركيزة عمل التيار في المرحلة المقبلة لمساندة الزخم الدولي والاقليمي الهادف لإيجاد تسوية سياسية للأزمة اليمنية.

الجدير بالذكر أن تيار التوافق الوطني كان قد عقد مؤتمره التحضيري الأول في يناير الماضي تحت شعار "قواسمنا المشتركة" على مدى يومين، قدم فيها خبراء من أعضاء التيار عدد من أوراق العمل في المجال الإقتصادي وإعادة الإعمار وترتيب الأولويات التنموية، وعدد من المواضيع الهامة والمتعلقة بمرحلة الانتقال السياسي ومرحلة ما بعد الحرب والمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية ودور الإعلام واستراتيجيات هيكلة المؤسسات العسكرية والأمنية، وإصلاح قطاع الخدمة المدنية وكذلك إصلاح منظومة التعليم وغيرها من القضايا المهمة.

ويهدف التيار إلى تقديم مشروع لإنهاء الحرب ومعالجة آثارها، وإعلاء المصالحة الوطنية والتعافي الوطني الشامل للوصول إلى سلام عادل وشامل يمهد لبناء دولة يمنية مستقرة وحديثة تستجيب لطموحات ومصالح الشعب اليمني.

For more information visit NRM’s social media platforms and website

www.nrm-yemen.com

twitter: @NationalReconYe

Facebook: @NationalReconYe

تيار التوافق الوطني يفتح قنوات تواصل جديدة استكمالا لجهوده التأسيسية باتجاه تحقيق السلام

استجابة للمستجدات المحلية والإقليمية، وفي الوقت الذي يعيش فيه اليمنيون أسوأ أزمة إنسانية في هذا القرن بعد ما يقارب سبع سنوات من الحرب في اليمن، يقوم تيار التوافق الوطني بفتح قنوات تواصل وتشبيك متعددة، ويواصل جهوده التأسيسية ونقاشاته مع المؤثرين على المستويات المحلية والإقليمية والدولية باتجاه تحقيق السلام في اليمن. 

وإذ يرحب التيار بمبادرة السلام الأخيرة التي قدمتها المملكة العربية السعودية بهدف إنهاء الحرب، والتي لاقت ترحيباً وطنياً ودولياً، فإن تيار التوافق الوطني، بمجمل أعضائه من كافة الشرائح والأطياف اليمنية، يعمل على تقديم خارطة طريق للسلام يمنية تلبي طموح ومصالح الشعب اليمني وتتوافق مع المصالح المشتركة الإقليمية والدولية. 

إن تحقيق السلام في اليمن ليس مسؤولية جهة واحدة بعينها، وعليه، يحث تيار التوافق الوطني جميع الأطراف اليمنية للتحلي بالشجاعة الكاملة للعب دورها في إخراج اليمن من هذه الكارثة، والتعاطي الإيجابي مع جميع المبادرات التي تساهم في تحقيق السلام المنشود

لما يمكن أن تشكله من فرصة إيجابية للبدء في الطريق الجاد لإنهاء الحرب والجلوس على طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق سلام عادل وشامل في اليمن

الجدير بالذكر أن تيار التوافق الوطني هو تجمع وطني سياسي يضم عدداً من الشخصيات اليمنية الوطنية من كافة التخصصات والخبرات العلمية والسياسية في داخل اليمن وخارجه، يهدف إلى تقديم مشروع لإنهاء الحرب ومعالجة آثارها، وإعلاء المصالحة الوطنية والتعافي الوطني الشامل للوصول إلى سلام عادل وشامل يمهد لبناء دولة يمنية مستقرة وحديثة تستجيب لطموحات ومصالح الشعب اليمني 

عشرات من الكفاءات الوطنية تنضم لتيار التوافق الوطني

استمراراً لجهود التيار في توسيع القاعدة الصلبة لمنتسبيه ومناصريه، بحيث يتم تمثيل كافة التوجهات والقطاعات والشرائح المجتمعية من مختلف مناطق اليمن وخارجه، فقد تم اليوم عبر منصة الزوم لقاء تعارفي بين بعض الأعضاء المؤسسين للتيار وبين العشرات من الأعضاء والعضوات الجدد من الكفاءات اليمنية المؤثرة والفاعلة انظموا مؤخراً للتيار، بمختلف التخصصات والخبرات

في اللقاء بدأ البرفسور أيوب الحمادي، صاحب المبادرة وأحد مؤسسي التيار وعضو المجلس الاشرافي، بتقديم نبذة مختصرة عن التيار ومبادئه وأهدافه للأعضاء الجدد، كما قام الاستاذ خالد عبدالواحد نعمان أحد المؤسسين وعضو المجلس الاشرافي باستكمال الحديث وتقديم مرجعيات تاريخية لمعضلة الدولة اليمنية الحديثة، وما يمكن أن يفعله التيار لتحقيق أهدافه، معربين عن سعادتهم بالالتقاء بالأعضاء الجدد والعمل معهم وبهم داخل التيار للسعي لإنهاء الحرب وتحقيق السلام الشامل والعادل وبناء دولة المواطنة المتساوية التي تلبي احتياجات وحقوق وتطلعات الشعب اليمني.

بعد ذلك قام الأعضاء الجدد بعدد من المداخلات البناءة والاسئلة الهامة، إلى جانب تسليط الضوء على بعض التجارب التي خاضوها في مجال عملهم وكيف يمكن أن تساهم هذه التجارب في خدمة أهداف التيار على كافة الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية.

هذا وقد اختتمت الأستاذة حورية مشهور، أحد المؤسسين وعضو المجلس الاشرافي، الاجتماع بالتأكيد على مواصلة التيار عمله على كافة المستويات التنظيمية والبناء الداخلي، إضافة إلى استمراره في التواصل مع مختلف الهيئات والشخصيات الفاعلة وطنياً وإقليمياً ودولياً.

الجدير بالذكر أن تيار التوافق الوطني هو تجمع وطني سياسي يضم عدداً من الشخصيات اليمنية الوطنية من كافة التخصصات والخبرات العلمية والسياسية والأمنية في داخل اليمن وخارجه، يهدف إلى تقديم مشروع لإنهاء الحرب ومعالجة آثارها، وإعلاء المصالحة الوطنية والتعافي الوطني الشامل للوصول إلى سلام عادل وشامل يمهد لبناء دولة يمنية مستقرة وحديثة تستجيب لطموحات ومصالح الشعب اليمني.

اختتام المؤتمر التحضيري الأول لتيار التوافق الوطني

تحت شعار “قواسمنا المشتركة” اختتم تيار التوافق الوطني فعاليات مؤتمره التحضيري يوم أمس والذي استمر يومي ٩-١٠ من يناير بحضور أعضاء وعضوات التيار من قيادات ونخب سياسية وفكرية وعلمية، من داخل اليمن وخارجها، حريصة على المساهمة في إحلال السلام وإنهاء الحرب والانطلاق نحو بناء الدولة المدنية الحديثة على أساس قواعد التوافق الوطني. 

وقد بدأت فعاليات المؤتمر في يومه الأول باستعراض طبيعة التيار وأهدافه ومبادئه المنسجمة مع المبادئ والثوابت الوطنية، وتلا ذلك افتتاح الجلسة الثانية تحت عنوان “المسار السياسي والإعلامي”. وفيها تم عرض مجموعة من أوراق العمل قدمها عدد من المختصين في المجالات السياسية والإعلامية. وقد شملت هذه الأوراق على عدد من القضايا التي تطرقت إلى مسارات عمل التيار في سبيل تحقيق السلام والدور الذي ينبغي القيام به للوصول إلى حلول واجراءات تفضي إلى رأب الصدع بين جميع الفرقاء وإنهاء الحرب.

كما تم خلال الجلسة الحديث عن المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية وأهميتها في التعافي الشامل وبناء السلام العادل والمستدام، وعن دور الإعلام المسؤول في نزع فتيل التفرقة وفي تعزيز روح المصالحة وكل ما من شأنه المساعدة في إنهاء الحرب. وفي اليوم التالي، وتحت عنوان “مسار الإصلاح الهيكلي”، انعقدت الجلسة الرابعة للمؤتمر، وفيها تم عرض مجموعة من أوراق العمل التي قُدِّمت مقترحات ورؤى حول استراتيجيات هيكلة المؤسسات العسكرية والأمنية، وإصلاح قطاع الخدمة المدنية والتحديات والإمكانيات المتاحة في هذا السياق، إضافة إلى عدد من التوصيات الهامة للمعالجات والحلول المبكرة. كما تم التطرق إلى قطاع الأمن وأهمية إصلاحه وحوكمته، وكذلك إصلاح منظومة التعليم كضرورة لتحقيق السلام المستدام والاستقرار.

أما الجلسة الخامسة فقد كانت حول “الأولويات الاقتصادية الآن وفي المرحلة القادمة”، وفيها تم عرض مجموعة من أوراق العمل تمحورت حول المواضيع الاقتصادية التي يجب أن تكون محل اعتبار عند المضي في مسار التسوية السياسية. كما قدمت الأوراق حلولاً وتوصياتٍ بشأن السياسات النقدية والأزمة الحادة التي يعيشها القطاع البنكي والمصرفي، وضرورة تحييد القطاع الاقتصادي في هذه الحرب، مع معالجة أزمة الرواتب والانهيار النقدي الذي تشهده اليمن وآثاره السلبية على معيشة السكان وعلى العملية الاقتصادية برمتها، إضافة إلى عدد من القضايا المتعلقة بعملية إعادة الإعمار وأولوياتها. 

وخلال يومي المؤتمر أثريت هذه الأوراق بالنقاش البناء ومداخلات عدد كبير من أعضاء التيار من الشخصيات السياسية والديبلوماسية والأكاديمية والخبراء في مختلف التخصصات. الجدير بالذكر أن تيار التوافق الوطني يهدف إلى بذل كل الجهود لإنهاء الحرب ومعالجة آثارها وإحلال السلام، وإعلاء المصالحة الوطنية، والتعافي الوطني الشامل، والدفع بالإصلاحات الشاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة، والانطلاق نحو الاستقرار والتنمية، وتعزيز وعي وقدرات الإنسان اليمني بما يمكنه من مواكبة العصر. يعتمد تيار التوافق الوطني في سياسته على مبدأ لم الشمل وعدم الإقصاء وتحقيق التوازن الدقيق لمختلف التوجهات بين مختلف القوى اليمنية، وذلك بهدف الحرص على إخراج اليمن من مأزقه التاريخي، بتقديم مبادرة وطنية للسلام تحظى بالإجماع والدعم الإقليمي والدولي 

لمزيد من المعلومات تابعوا صفحات التيار على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر @NationalReconYe

اختتام المؤتمر التحضيري الأول لتيار التوافق الوطني

يُطلق تيار التوافق الوطني في اليمن، الذي جرى تأسيسه حديثاً، اجتماعه التحضيري الأول عبر مؤتمر يستمر ليومين، في التاسع والعاشر من يناير 2021، يتم خلاله تقديم الفريق الأساسي للتيار، والذي يضم نخبة من اليمنيين واليمنيات من مختلف المجالات والتخصصات، اجتمعوا للإسهام في تعزيز السلام وبناء يمن جديد.

وتتناول جلسات المؤتمر محاور تُعرّف بمكوّنات مشروع السلام الذي صاغته قيادة تيار التوافق الوطني، والهادف إلى إنهاء الحرب، وتحقيق المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية، وصولاً إلى تحقيق سلام مستدام واستقرار شامل.

وخلال المؤتمر، سيتم استعراض أهداف التيار ومبادئه ورؤيته العامة وإطاره الاستراتيجي. كما سيقدّم عدد من الخبراء المنتمين إليه أوراق عمل في مجالات السياسة، والإعلام، والاقتصاد، والتنمية، والعدالة الانتقالية، وبناء الدولة، والعلاقات الدولية، وغيرها من القضايا ذات الصلة.

ومن خلال هذا المؤتمر، يهدف تيار التوافق الوطني في اليمن إلى إطلاق حوار يمني–يمني يركّز على استشراف المستقبل، ويقدّم خطوات وتوصيات عملية لتحقيق المصالحة الوطنية وبناء دولة مزدهرة، بدعم من دول الإقليم والمجتمع الدولي. 

Exit mobile version