عمّان، 31 يناير 2022: عقد في العاصمة الأردنية عمان مؤخراً لقاءً جمع رئيس مسار العلاقات الخارجية في تيار التوافق الوطني د. شادي باصرة والسيدة ماريون لاليس القائم بأعمال سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن والسيد هويبرت يوسسييف سفير المانيا لدى اليمن والسيد محمد لابيسي.
The meeting discussed developments in the political situation and the recent military escalation in Yemen, and ways to advance the political process and the possibility of the conflict’s parties returning to the negotiating table. In the meeting, the necessary mechanisms to enhance partnership and coordination between the National Reconciliation Movement and the European Union were discussed, and the NRM’s role as a platform that contributes to communication and influence on the parties to the conflict with the aim of converging views, and finding practical and realistic mechanisms to end the political stalemate that is accompanied by a wave of military escalation.
الجدير بالذكر أن تيار التوافق الوطني هو تجمع وطني سياسي يضم عدداً من الشخصيات اليمنية الوطنية من كافة التخصصات والخبرات العلمية والسياسية في داخل اليمن وخارجه، يهدف إلى تقديم مشروع لإنهاء الحرب ومعالجة آثارها، وإعلاء المصالحة الوطنية والتعافي الوطني الشامل للوصول إلى سلام عادل وشامل يمهد لبناء دولة يمنية مستقرة وحديثة تستجيب لطموحات ومصالح الشعب اليمني
The National Reconciliation’s Human Rights and Humanitarian track organised symposium on 22nd January entitled “Access to justice and activating the principle of non-impunity.” In the event which was live on Facebook, a group of distinguished Arab and international experts discussed the various issues reflecting on case studies from the region and Yemen.
وفي مطلع الندوة تحدثت حورية مشهور عضو مؤسس في تيار التوافق الوطني والوزير الأسبق لحقوق الانسان عن خلفية التيار والهدف الوطني له ورؤيته وتبنيه لعدد من القضايا الوطنية الهامة وسعيه في الدعوة لوقف الحرب وإحلال السلام العادل والشامل والدائم الذي لن يتحقق إلا بإرساء قواعد العدالة وإعمال حقوق الإنسان وإنصاف ضحايا الصراع المسلح وانتهاكات حقوق الإنسان.
واستعرضت مشهور التجربة اليمنية في التهيئة لمقاربة العدالة الانتقالية منذ العام 2011 وحتى اللحظة والتحديات التي واجهتها ، مشيرة إلى أن أول تداول لهذا المفهوم في اليمن جاء بعد توصيات المفوضية السامية لحقوق الإنسان بضرورة تطبيق العدالة الانتقالية إثر أحداث 2011 لمعالجة العنف المفرط ضد المحتجين السلميين في مختلف مناطق الجمهورية وواجه صدور قانون العدالة الانتقالية صعوبات جمة إلا أن مؤتمر الحوار الوطني تناول الموضوع باهتمام كبير تجسد في مخرجاته المستندة على المعايير الدولية.
ودعت حورية مشهور إلى ضرورة تضمين العدالة الانتقالية في أي صيغة سلام قادمة وأن تكون ضمن أولويات أي إتفاق انصافا للضحايا واغلاقا لهذه الملفات بصورة عادلة بعد تعويضهم وجبر أضرارهم مؤكدة أن حق الضحايا في الجرائم المرتكبة ضدهم لا يسقط بالتقادم ، وإن لم تكن هناك محاكم محلية فهناك محاكم دولية لإنصافهم.
واستعرض بدوره ناجي حرج المدير التنفيذي لمركز جنيف الدولي للعدالة والخبير في الآليات الدولية لحقوق الإنسان أهم القضايا التي حكمت فيها محكمة المانية ضد مجرمي الحرب في سوريا وأهمها محاكمة الضابط السابق أنور رسلان قبل أسبوع والحكم بسجنه مؤبدا، حيث أتهم بقتل 38 شخصا وتعذيب 4000 شخصا بالإضافة إلى عمليات الاغتصاب وكلها جرائم مصنفة ضد الإنسانية خلال الحرب معتبرا ذلك حكما تاريخيا والأول من نوعه أعطى أملا لكل من يسعون لرؤية ضوء من العدالة، تلتها محاكمة طبيب سوري قبل يومين لمساهمته في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية واستخدام مهنته في تعذيب المعتقلين في السجون والمعتقلات.
وأكد حرج على نجاح تلك المحاكمات جراء تظافر جهود الناشطين والمعارضين والإعلام من خلال توثيق ما حصل منذ بداية الصراع، بالإضافة إلى شهادات الناجين من هذه الجرائم والتي بلغت نحو 60 شهادة.
وتطرق الخبير ناجي حرج إلى الولاية القضائية العالمية التي تنظر في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والمحرمة دوليا في دول أخرى والتصدي لها خصوصا مع تعطل أو فشل المحاكم المحلية في محاكمة مرتكبيها وافلاتهم من العقاب.
وأكد أنه لايمكن لأي مجرم حرب الالتفاف على الالتزامات الدولية والافلات من العقاب.
وتحدثت رجاء التللي عضوة المجلس الاستشاري لمكتب المبعوث الدولي في سوريا عن التجربة السورية في العدالة الانتقالية مؤكدة أنه لايمكن أن يكون هناك عدالة دون سلام أو سلام دون عدالة.
وقالت أن جرائم القتل والتعذيب هي أحد أبرز الجرائم البشعة في بلادها منذ 11 عاما بالإضافة إلى جرائم جسيمة أخرى أهمها الحصار والتجويع حتى الموت واستخدام الأسلحة الكيماوية والتغيير الديمغرافي القسري لعدد من المناطق وتهجير أكثر من نصف سكان سوريا وغيرها من الجرائم.
وتطرقت إلى أهمية التوعية في جانب أهمية العدالة الانتقالية والموائمة بين مسارات السلام والعدالة لأنها جزء أساسي لأي عملية سلام قادم، والتفكير المستمر في طريقة تنفيذها منذ وقت مبكر وتحقيق الهدف الأسمى منها وهو ضمان عدم تكرار تلك الجرائم وبناء دول تحترم الحقوق والإنسانية وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية بحيث لاتكرر مثل تلك الانتهاكات، كما أكدت على أهمية التوثيق الذي يتم الإستناد إليه لتحقيق العدالة.
جدير بالإشارة إن هذه الندوة التي تمت على منصة الزوم الافتراضية تم اختراقها وحاول المخترقون تعطيلها بالصور الفاضحة والموسيقى الصاخبة والأصوات العالية حيث قام المنظمون بقطع الفعالية ثم استئنافها برابط جديد لم يجرِ تعميمه إلا في إطار أعضاء التيار والمتحدثين، كما أن من أبرز التحديات التي ظهرت كانت إنقطاع شبكة الانترنت عن الجمهورية اليمنية مما حد من قدرة أعضاء التيار أو المهتمين من المشاركة في هذه الفعالية ذات الأهمية القصوى بما يدور في اليمن أو في الدول التي تشهد تحولات وصراعات عنيفة في المنطقة.
The Education Track of the National Reconciliation Movement carried out its first symposium entitled “Education in Yemen: Between Reality and Hope” in a series with the same title yesterday, Saturday, November 27, 2021, through a public virtual event led by three of the most prominent specialists in this field.
في المحور الأول تناول الدكتور داوود الحدابي أهمية التعليم في اليمن لتحقيق التنمية المستدامة وعرض احصائيات مخيفة عن واقع التعليم في اليمن وماهي الحلول للنهوض بقطاع التعليم.
اما في المحور الثاني فقد تحدث الدكتور محمد المحفلي عن أثر الصراع العسكري والسياسي في اليمن وكيف اثر على قطاع التعليم خاصة الاطفال النازحون في مختلف محافظات الجمهورية واضعا بعض الحلول الممكنة في ظل هذا الوضع.
من جانبه تحدث البروفيسور أيوب الحمادي عضو المجلس الإشرافي في التيار عن إمكانية النهوض بقطاع التعليم في اليمن وأهمية التعليم في النهضة بعد الحروب وقصص نجاح شعوب بعد الحرب مثل المانيا.
من جانبها تحدثت الدكتورة نورية الاصبحي رئيس مسار التعليم عن رؤية مسار التعليم في التيار في الإسهام في إصلاح التعليم في اليمن والحلول قصيرة وطويلة المدى للمسار.
يتألف المسار من مجموعة من الخبرات الاكاديمية والمهنية في مجال التعليم والذين يعملون تحت هدف إصلاح قطاع التعليم في اليمن والاستفادة من التجارب الاخرى ويرحب بإنضمام الخبرات والكفاءات المهتمةبقطاع التعليم في اليمن.
A representative of NRMs leadership met with the Yemen team of German Berghof Foundation team on Tuesday 2nd Nov. in order to discuss ways of cooperation and present the movement’s vision of peace in Yemen.A summery of the movement’s background and roadmap for peace was presented by Dr. Nadia Al-Sakkaf, member of the supervisory council and co-founder, which was followed by NRM’s strategy towards economic and monetary reform as presented by Dr. Mohammad Zemam, founding member and lead of the economic recovery file at the movement.
Professor Mahdi al-Qadri, director of the health track, referred to the National Reconciliation Movement as a new national actor whose role is growing among the Yemeni parties in its quest to achieve an end to the war through inclusive peace building processes. Asmahan Al-Eryani, member of the state-building track in the movement, pointed out the importance of supporting the movement’s programs and operations.The Berghof Foundation team presented a snapshot of their programs in Yemen, both at the local level in some of the targeted governorates, and at the political level in managing a dialogue between the various political parties.
وفي ختام الاجتماع قدمت لهم الأستاذة حورية مشهور العضو المؤسس وعضو المجلس الإشرافي في التيار الشكر والتقدير لجهودهم الملموسة في اليمن آملة في استمرار التواصل والتنسيق في مجالات العمل المشتركة وأكد السيد أوليفر فالز على أهمية هذا اللقاء وضرورة استمرار التواصل بين مؤسسة برجهوف وتيار التوافق الوطني خاصة في إطار المشاريع المشتركة المتعلقة بالسلام المجتمعي، الإصلاح الإنتقالي ودعم العملية السياسية باتجاه السلام الشامل والمستدام في اليمن.
Saturday, October 30, 2021 – The human rights track of the National Reconciliation Movement organised a session on “the level of Yemen’s implementation of the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against Women – CEDAW”. The session started with Mrs. Houria Mashhour, founding member of the movement, to which many women contributed to its establishment and its various activities, welcomed the attendees and gave a brief overview of the reality experienced by Yemeni women. In her speech, she noted that Yemeni women were not able to enjoy their rights, compared to their counterparts in other Arab countries, despite their tangible presence in the political process. She also stressed the need to stop the war and achieve peace so that Yemeni citizens, especially women, can enjoy their rights, noting that the war has multiplied human rights violations and therefore it is necessary to end the war and reach a just, comprehensive and sustainable peace to address the effects of those violations and lay the foundations of a civil state in which rights and human dignity are preserved.
وتحدث أ. نبيل عبدالحفيظ، وكيل وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، رئيس الوفد الحكومي مستعرضاً ردود الوفد الحكومي على أسئلة الخبراء التابعين للجنة سيداو، عن إشكالية الحرب والانتهاكات الكبيرة المصاحبة له، خصوصا في المناطق خارج سيطرة الشرعية. وعن موقف وزارة حقوق الإنسان من المشاركة السياسية للمرأة، أكد الوكيل عبدالحفيظ موقف الوزارة الثابت في مشاركة المرأة السياسية، وتمثيلها في الحكومة ووصف إقصائها من الحكومة بالخطيئة، رغم أن السبب فيها كانت الرؤية السياسية للأحزاب السياسية، ونتيجة تقليص عدد الوزارات. وأضاف "تحدثنا عن سوء التغذية والمجاعة والصحة الإنجابية والفقر، وغيرها من القضايا التي تصيب المرأة الجزء الأكبر من هذه الكوارث، خصوصا مع ذهاب الكثير من الرجال لساحات القتال، وهذا ما حرصنا على تقديمة وتوضيحة للجنة."
He added, “We talked about malnutrition, famine, reproductive health, poverty, and other issues that affect women the bulk of these disasters, especially with many men going to the battlefields, and this is what we were keen to present and explain to the committee.” He added that the government’s attendance and discussion of a report before a committee such as the CEDAW committee is a great achievement, and the committee is happy, especially with the CEDAW committee’s understanding of the exceptional situation that our country is experiencing due to the war.
Nabila Al-Hakimi, director of the human rights track at the movement, gave an overview of the role and tasks of the track and stressed the importance of ending the war, starting the dialogue processes, establishing peace, restoring the law and implementing it, and that women should have adequate participation and protection, in addition to providing them with basic services. Regarding the participation of the National Committee for Women in the hearing session within the government delegation, Dr. Shafiqa Saeed, chair of the committee, said: “The CEDAW Committee has taken into account the conditions that Yemen is going through, and the reasons for the decline in the role of women as a result of the war and the difficult conditions in the country.”
Essam Al Shaeri, Director General of International Organisations and Reports at the Ministry of Human Rights, and a member of the participating delegation, said, “This project was discussed and drafted with the National Committee for Women earlier, and a number of activities were implemented with funding from the United Nations Development Program, which was halted as a result of the coup.” Similarly, Dr. Radhia Basamd, Vice Dean of the Faculty of Arts at the University of Aden, and a member of the participating delegation, said: “Women play a major role in the educational process at the University of Aden, as we work to educate and rehabilitate women to be an effective component of society. We have a special center for women’s studies at the university, and we implement many From specialised and in-depth studies and research through the Women’s Center or the Department of Sociology and Social Service.
Amal Basha, President of the Arab Sisters Forum for Human Rights, made a number of observations about the hearing organised by the CEDAW Committee, the first of which was that the presence of civil society and the government delegation was distinguished for the first time, compared to previous times when the Sisters Forum was the only civil society providing shadow reports. She added, “Had it not been for women’s fight to preserve their gains and for these gains to continue and grow, we would not have found today shadow reports showing the extent to which women are affected by equal citizenship.” Regarding her observations on the government delegation, Al-Basha said, “I am not happy with this formation, for several reasons, the first of which is that it was assumed that there would be a large number of women with experience, expertise and knowledge of everything that was involved in the National Committee, and this is not a reduction in participation as much as it is a desire to obtain the best, in addition to the fact that it was assumed that the delegation would be headed by a woman because the issue was related to them, and of course this is normal in light of the exclusion that Yemeni women live in decision-making positions. I also hoped that accurate information would be provided by the government delegation about the situation of women in Yemen and the services provided to them “.
رشا جرهوم، رئيسة مبادرة مسار السلام، قالت: "كان التركيز في السيداو على عكس توجهنا في المبادرة، والتي تركز على توثيق الانتهاكات التي تتعرض لها النساء، ودعم المدافعات عن حقوق الانسان اللاتي تعرضن لانتهاكات، من خلال توفير منح مالية طارئة وهو من أكثر البرامج الذي نستطيع الحصول على تمويل له، مقارنة بالحالات المقدمة."
“We presented our report by collecting information from nine organisations that we supported consultations with earlier, and reflected them in the report submitted by us, and we also talked about the systematic exclusion that Yemeni women are exposed to,” Jarhum added.
Maha Awad, Head of Wogood Foundation for Human Security, said that the National Committee for Women is the main bearer of the CEDAW issue and to represent the government and the Republic of Yemen in this file, and that the conditions of the war disrupted the role of the committee, but what happened was taking the role of the committee without even involving it. She added, “The Ministry of Human Rights did not share the comments with us, and we are saddened that it submitted the reports submitted by the committee without making any changes or additions in line with the changes and circumstances created by the war.”
Professor Bahia Al-Saqqaf, President of the Alf Ba’a Foundation for Civilization and Coexistence, said: “The issue of religion is a sensitive issue, and that the Yemeni constitution and various laws derive its teachings from Islamic Sharia. Unfair legislation, because the legislation established is not based on Qur’anic texts as much as it relies on interpretations and interpretations that unfair the right of Yemeni women, and which made Yemeni women fall into the tangles of misinterpretations of religion and the laws that are based on those interpretations. She also spoke about the effects of the war on the human rights side of women, as “a large number of them are now languishing in pre-trial prisons for months, and even for a year and a half and two years on malicious charges that do not require the detention of women for three days.”
A large number of civil society organisations, women’s organisations and networks, activists, and representatives of government agencies participated in the discussion session. In conclusion, it was emphasised to work on the priorities imposed by the conditions of war and conflict, and to set a plan and timetable for its implementation, and to provide it with support from government sources and international support sources.
Monday – October 4, 2021 – The National Reconciliation Movement’s Executive Council, decided through a voting process, on its top five priority issues to work on in the coming months in order to build trust and promote peace in Yemen. These issues are:
فتح كافة المنافذ اليمنية بطريقة مسئولة
فتح ممرات آمنة للإغاثة الإنسانية
دفع رواتب القطاع العام
تحييد العملة والبنك المركزي من الصراع
بناء شبكة اعلامية وطنية للترويج لإيقاف الحرب والوصول إلى السلام المنشود
This was carried out in the council’s first, which was held on Sunday, October 3, 2021, via the Zoom platform. The council is composed of nine working tracks, whose leadership provided an overview of their updates to the council in the first session. This was followed by a moment of silence and prayer for all the victims of the war, those who died, were injured, or were displaced at home and abroad, and those whose ways of life were narrowed, their dignity humiliated, or their right to a dignified, dignified and free life was diminished. The participants in the meeting pledged to do everything possible in order to reach the comprehensive and just peace that members of the movement seek and struggle for.
بعدها قدم السفير د. خالد اليماني نبذة عن مستجدات المجلس الإشرافي للتيار خلال الأشهر الماضية وجهوده في تسيير دفة عمليات الإشهار والانتهاء من المهام المتعلقة بهذه المرحلة كبناء المسارات المختلفة، ورسم آلية عمل التيار ولوائحه الداخلية وتطبيقها. كما تم الإشارة إلى استمرار التيار في استقطاب الكفاءات اليمنية من النساء والرجال والشباب في الداخل والخارج، وبناء روابط تواصل مع المعنيين سواء من أطراف الصراع او القوى الإقليمية أو الدولية بما فيها مكتبي المبعوثين الأممي والأمريكي والسفراء من خلال رسائل واتصالات أثمرت عن الوصول إلى قناعات بضرورة العمل مع تيار التوافق الوطني في كافة الملفات لإنقاذ اليمن.
One of the movement’s priorities is to engage women in a fair and influential way in decision making and across all levels, according to Dr. Fawzia Nasher, one of the founders of the movement. She spoke about the importance of the effective and equitable participation of women in the peace process, noting that the movement includes a large number of active women on the ground from inside and outside Yemen, and leaders who lead different organizations and various specializations.
وفي اللقاء استعرض د. همدان دماج، أحد مؤسسي التيار، الأطر التنظيمية للتيار وآلية عمل مكوناته المختلفة في المرحلة القادمة، وتطرق إلى مجمل أنشطة التيار الراهنة المتمثلة في قيام التيار بعدد من التحركات الجادة والتواصل المباشر مع المؤثرين من القادة اليمنيين في الداخل والخارج، والتواصل مع عدد من المكونات الداعية للسلام داخل اليمن لطرح مشروع التيار لإيقاف الحرب والوصول إلى سلام عادل وشامل ومستدام. كما قام بتسليط الضوء على المهام القادمة التي سيقوم بها التيار على الصعيد اليمني والإقليمي والدولي، وفي ختام مداخلته أكد دماج على أن التيار سيمد يده لكل من يكرس جهوده الوطنية الخالصة لإيقاف الحرب والعودة إلى مربعات السياسة، ونبذ العنف والحوار الصادق والشجاع للوصول إلى السلام الذي يتطلع إليه كل اليمنيين.
On behalf of the operational departments in the movement, Faris Al-Humairi, presented the media department’s work, Bajum Al-Azani of the financial department, and Aref Al-Azani of the regulatory department. The formation of the movement’s first geographical branch in the United States of America and Canada was also presented by its head, Adil Haniber.
وفي نهاية جلسات اللقاء تم فتح باب المداخلات والنقاش لجميع أعضاء المجلس التنفيذي الذي أثروا اللقاء بالعديد من الآراء والاقتراحات البناءة والقيمة فيما يخص توجهات التيار وسياساته والقضايا التي ينبغي أن تتصدر اهتماماته في المرحلة المقبلة وشددوا على أهمية الإسراع في التحرك في كل ما من شأنه إنقاذ اليمن والوصول إلى السلام المستدام والشامل.
The Executive Council’s meeting on Sunday, which was moderated by the Zukraiat Al-Baram, and attended by 84 members concluded with responses and clarifications by the Supervisory Council including Houria Mashhour and Khaled Al-Yamani, and Professor Ayoub Al-Hammadi, who explained the philosophy of the movement in its work based on its values and core principles. Explaining how through a carefully designed strategic plan, the movement inches closer to peace through the work of its committed passionate members.
لا حقوق دون سلام مستدام، ولا سلام إلا بتسوية سياسية عادلة
September 20, 2021 – Coordinated by the human rights and political tracks of the National Reconciliation Movement and at the invitation of Mrs. Houria Mashhour, co-founder and member of the Supervisory Council, the movement held a high-level event yesterday evening, Sunday, where His Excellency the Minister of Human Rights Ahmed Arman and the human rights activist Tawfiq Al-Humaidi, head of SAM Organization were guests of honor. The event aimed to discuss the human rights situation in Yemen especially after the Houthi executions of a group of civilians from Tihama region, including a minor, without fair legal procedures.
In his speech, His Excellency the Minister listed Yemen’s losses due to the armed conflict in terms of human and material victims, including the dead, wounded and captured fighters, which include children, in addition to tens of hundreds of civilian casualties. He also touched on the forced displacement of entire societies. He pointed out that accountability cannot be executed professionally during the war and those who claim to carry it out are doing so as a means of political pressure since trials in the midst of war cannot be fair.
كما تحدث عن إشكالية كبيرة في طريقة تعامل المجتمع الدولي مع السلام في اليمن لأن الضغوط لإيقاف الحرب يجب أن تتجه إلى الجهة المعتدية والرافضة لكل مبادرات السلام، ولكن ما يحدث هو الضغط على الطرف الأضعف ويظهر هذا حتى في البيانات التي صدرت من الأمين العام والدول العظمى باتجاه الإعدامات التي قام بها الحوثيون مؤخراً في محاكمات غير عادلة.
According to the minister, “We work now to document violations in a way that preserves victims’ rights and those of the society in general, so as to allow the adequate implementation of transitional justice in the post-peace phase. We must not underestimate the importance of documentation by civil society, activists, and government agencies.”
وأضاف الوزير بأن هناك صعوبات في التأكد من المعلومات خاصة في مناطق سيطرة الحوثيين خاصة في ظل المخاطر التي يتعرض لها الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان. كما أشار إلى وجود انتهاكات لحقوق الإنسان في مناطق سيطرة الشرعية ويعود ذلك بصورة أساسية لعدم تطبيق اتفاق الرياض وتمكين الحكومة من الوفاء بالتزاماتها، منوهاً أنهم في وزارة حقوق الانسان في موقف صعب بسبب غياب مؤسسات الدولة وقدراتها وفي ظل تعدد القوى العسكرية على الأرض والتي أغلبها غير نظامية. ومع ذلك تتم إجراءات جزئية بالموارد البشرية والمادية المتوفرة. وهناك الكثير من القرارات التي تُصدر في مناطق سيطرة الشرعية لا يمكن تنفيذها وهناك المزيد من التعقيدات بسبب الظروف السياسية في الجنوب.
البروفسور أيوب الحمادي، صاحب المبادرة ومن مؤسسي تيار التوافق رفع سقف التفاؤل ليذكر الحاضرين بأن السلام هو الحل قائلاً "في تيار التوافق نسعى عبر القواسم المشتركة لرفع كرامة الإنسان أي كان ولا يمكن أن نتجاوز الانتهاكات التي حدثت أثناء الحرب خاصة وأن هناك آثار طويلة المدى في المجتمع اليمني بسبب النزاع المسلح. ولذا علينا في تيار التوافق ان نكون شوكة الميزان لأن استمرار الحرب لن تصل باليمن إلا إلى المزيد من الدمار. ويجب أن نسعى إلى بناء الدولة المدنية الحديثة التي تنصف المواطنين في إطار مساواة وعدالة أمام القانون."
تحدث الحميدي عن دور المجتمع المدني في الدفاع عن حقوق الإنسان وكيف أن هناك تحديات كبيرة تواجه المنظمة كجزء من المجتمع الحقوقي مثل التحديات المالية والمهنية والأمنية من تهديدات وصعوبة في الوصول إلى المعلومات والموارد.
“I receive more than 100 complaints and cases of violation daily, and we are exposed to severe psychological pressure, especially since we are a civil society organisation, not a state. But what motivates us to continue is the hope that what we do will do justice to the victims in the future when the opportunity comes, and now our messages may reach the concerned authorities and contribute to saving lives.”
من جهتهما قدما د. فضل المقحفي والأستاذة نبيلة الحكيمي رئيسا المسار السياسي والحقوقي والإنساني مداخلاتهما التي صبت في اتجاه السعي لتكثيف الجهود الداعية لإنهاء الصراع والنزاع للخروج من نفق الحرب إلى آفاق السلام والاستقرار واسترداد الحقوق والتعويضات عن الحقوق المنهكة.
قام المشاركين من أعضاء التيار بتقديم اسئلتهم و مداخلاتهم وإثراء النقاش معبرين عن همومهم و قلقهم من استمرار الحرب وأن المواطنين لا يتحملون المزيد من الضغوطات مؤكدين أن السلام لا يأتي فقط عبر اسكات صوت البنادق بل بتكوين الدولة المدنية الحديثة عبر مصالحة وطنية شاملة لا تهمل العدالة الانتقالية و تحول دون تكرار تلك الانتهاكات وتنتصر للضحايا و تنصفهم.
استكمالاً لتنفيذ مخرجات مؤتمره التحضيري الثاني، اجتمعت يوم أمس السبت 22 مايو قيادة تيار التوافق الوطني بحضور أعضاء المجلس الإشرافي ورؤساء فرق مسارات عمل التيار المكلفين بقيادة هذه المسارات خلال الفترة التأسيسية القادمة بعد أن تم الانتهاء من تشكيل المجلس التنفيذي للتيار والمكون من تسع مسارات عمل مختلفة.
The supervisory council consists of Pro. Ayoub Al-Hamadi, Hooria Mashhour, Khaled H. Alyemany, Khalid Abdulwahid Noman and Dr. Nadia Al-Sakkaf, while the board of directors consists of: Dr. Belqis Abu Asba of the political track, Raafat Al-Akhali of the economics and reconstruction track, Dr. Shadi Basurrah of the foreign relations track, Dr. Major General Muhammad Al-Ghadra of the security and military track, Dr. Mahmood Alazani of the State Building track, Pro. Mahdi Qadri of the Health track, Nabila Al-Hakimi of the Human Rights and Humanitarian work track, Dr. Nouria Al-Asbahi of the Education track, and Dr. Hamdan Dammag of the Media and Culture track.
وفي الاجتماع، الذي حضرته أيضاً مسؤولة الإدارة المالية للتيار الأستاذة سليمة الأمير، تم استعراض عدد من القضايا الخاصة باستكمال بناء مكونات التيار وتكوين المسارات المختلفة، وآلية عملها الداخلية أو على مستوى التيار بشكل تكاملي لتحقيق أهداف التيار المتمثلة في إنهاء الحرب والوصول إلى السلام العادل والمستدام في اليمن.
وفي الاجتماع، الذي حضرته أيضاً مسؤولة الإدارة المالية للتيار الأستاذة سليمة الأمير، تم استعراض عدد من القضايا الخاصة باستكمال بناء مكونات التيار وتكوين المسارات المختلفة، وآلية عملها الداخلية أو على مستوى التيار بشكل تكاملي لتحقيق أهداف التيار المتمثلة في إنهاء الحرب والوصول إلى السلام العادل والمستدام في اليمن.
كما تم الاتفاق على ضرورة أن يسير التيار بمسارين متوازيين ومتكاملين؛ الأول بالقيام بالتحركات السريعة في عدد من الملفات الطارئة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، والثاني باستكمال رؤى المسارات واستراتيجية عملها ومصفوفة الحلول التي تقدمها في مختلف الجوانب والمجالات بما يتماشى مع خارطة الطريق المقدمة من التيار.
الجدير بالذكر أن تيار التوافق الوطني هو تجمع وطني سياسي يمني يضم عدداً كبيراً من الشخصيات اليمنية الوطنية من كافة التخصصات والخبرات العلمية والسياسية في داخل اليمن وخارجه، يهدف إلى تقديم مشروع لإنهاء الحرب ومعالجة آثارها، وإعلاء المصالحة الوطنية والتعافي الوطني الشامل للوصول إلى سلام عادل وشامل يمهد لبناء دولة يمنية مستقرة وحديثة تستجيب لطموحات ومصالح الشعب اليمني. وكان التيار قد أشهر عن نفسه مؤخراً بعد مؤتمره التحضيري الثاني الذي انعقد الشهر الماضي.
أشهر تيار التوافق الوطني أعماله خلال المؤتمر التحضيري الثاني، الذي انعقد مساء أمس السبت 10 أبريل تحت شعار "محطة جديدة في الطريق نحو السلام"، معلناً عن بدء مرحلة جديدة من العمل، وفقاً لمسارات تخصصية واضحة، واستناداً على خارطة الطريق الخاصة به الهادفة لإنهاء الحرب والوصول إلى السلام المنشود في اليمن.
وفي المؤتمر التنظيمي الداخلي، الذي شارك فيه ما يقارب الـ 100 عضوة وعضو من الجمعية العمومية للتيار من سياسيين وأكاديميين ودبلوماسيين وخبراء في مختلف المجالات والتخصصات، تم استعراض ملامح خارطة الطريق وعدد من المحددات الاساسية للعمل المستقبلي للتيار، كما تم استعراض عدد من أوراق العمل التي أعدها أعضاء التيار من ذوي الاختصاصات المختلفة.
وتعتبر خارطة الطريق المفصلة لإيقاف الحرب والوصول إلى السلام هي ما يميز التيار عن غيره من المبادرات الوطنية الساعية للسلام، بالإضافة إلى احتوائه على أفضل الكفاءات الوطنية من نساء ورجال من مختلف المجالات والفئات العمرية، جمعتهم القواسم الوطنية المشتركة للوصول إلى السلام المنشود الذي يحلم به الجميع، كما يتميز التيار بحضور متميز للنساء والشباب المهنيين والمتميزين في كافة المجالات.
وأكد المؤتمر على إنتقال التيار إلى مرحلة جديدة من العمل والاستمرار في اكتمال العمل التنظيمي، وهي المرحلة الانتقالية التي ستستمر لمدة عام. كما أكد المشاركون في المؤتمر على الضرورة الآنية لوضع حد للنزاع الدامي الذي خلف أزمة انسانية معقدة، ووقف الحرب والتوصل لحل سياسي شامل.
وقد أفتتح المؤتمر الدكتور محمود العزاني أحد الأعضاء المؤسسين للتيار مؤكداً على أهمية التيار ومستعرضاً الرؤى والأهداف التي يسعى التيار إلى تحقيقها.
وفي الجلسة الأولى من المؤتمر قدم الباحث والكاتب السياسي الدكتور عادل دشيلة قرأة تحليلية عن المبادرات التي رافقت التحولات اليمنية خلال السنوات الماضية، فيما استعرض الاستاذ منصور الشدادي، رئيس البيت اليمني الأوروبي، التطورات التي تشهدها محافظة مأرب وأهمية الدعوة إلى إيقاف المعارك ونزيف الدم اليمني.
وعن الزخم الدولي والإقليمي والجهود الداعية للسلام قدم وزير الخارجية الأسبق خالد اليماني لمحة حول النقاشات الجارية في مسقط، كما قدم عرضاً حول السياسات الدولية تجاه اليمن، وتطورات سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه الملف اليمني.
وفي الجلسة الثانية، اعتبر الدكتور همدان دماج، أحد مؤسسي التيار، أن عملية الانتقال إلى المرحلة الجديدة جاءت بعد أن استكمل التيار بناء بنيته التحتية، وخلق مسارات عمله المختلفة، والبدء في التحرك للسلام عبر خارطة الطريق التي أنتجتها نخبة من أعضاء التيار. منوهاً أن المرحلة القادمة مبنية على العمل الحثيث في تسعة مسارات للوصول إلى السلام والدولة المدنية الحديثة، وهي مسارات العمل السياسي، الأمني والعسكري، العلاقات الدولية، الاقتصاد والإعمار، بناء الدولة، الثقافة والإعلام، القطاع الصحي، التعليم والمسار الحقوقي والإنساني.
واستعرضت الدكتورة بلقيس أبو أصبع، من مؤسسي التيار، ملامح خارطة الطريق لإنهاء الحرب والوصول إلى السلام خلال الجلسة الثالثة من أعمال المؤتمر، ودور التيار، بمساراته المختلفة، في المساهمة في تحقيقها مع الأطراف المعنية على المستويات المحلية والاقليمية والدولية.
واختتم المؤتمر جلساته بكلمتين مؤثرتين القاهما شابة وشاب من أصغر أعضاء التيار اللامعين وهما نهى الجنيد وأبو بكر باعباد، مذكرين الجميع بمسئوليتهم تجاه الأجيال القادمة ومؤملين بالمستقبل الذي يمكن تحقيقه بتظافر الجهود.
وانتهى المؤتمر بكلمة حماسية من الدكتور أيوب الحمادي، صاحب المبادرة، شارحاً كيف بدأت الفكرة قبل عامين وكيف قام مع الأستاذ أحمد لقمان بتحويل الفكرة إلى مشروع وطني وجمع القامات اليمنية في الداخل والخارج حول هذا المشروع الوطني.
ويهدف تيار التوافق الوطني، وهو تجمع وطني سياسي يمني، إلى تقديم مشروع لإنهاء الحرب ومعالجة آثارها، وإعلاء المصالحة الوطنية والتعافي الوطني الشامل للوصول إلى سلام عادل وشامل يمهد لبناء دولة يمنية مستقرة وحديثة تستجيب لطموحات ومصالح الشعب اليمني.
تحت شعار "محطة جديدة في الطريق نحو السلام" تنطلق غداًالسبت 10 ابريل أعمال المؤتمر التحضيري الثاني لـ"تيار التوافق الوطني" اليمني، بمشاركة واسعة من أعضاء جمعيته العمومية، والتي تضم كوكبة من السياسيين والأكاديميين والخبراء في مختلف المجالات، إضافة إلى وزراء وسفراء سابقين ورجال أعمال ومفكرين وقادة أمنيين وعسكريين ونشطاء شباب في المجال التنموي والإعلامي والحقوقي، إضافة إلى شخصيات إجتماعية وقبلية اعتبارية من داخل اليمن وخارجه.
وبحسب اللجنة التحضيرية للمؤتمر، سيناقش المؤتمر الإفتراضي خلال جلساته المتغيرات الأخيرة في السياسة الدولية تجاه اليمن بالاضافة الى مستجدات الساحة اليمنية واستعراض لمبادرات السلام في الفترة الأخيرة من خلال أوراق عمل يقدمها نخبة من أعضاء التيار من مختلف المجالات.
وسيتم أيضاً استعراض آليات عمل التيار في المرحلة القادمة، والإعلان عن بدء مرحلة جديدة من نشاطه على الصعيدين الوطني والخارجي المتزامنة مع تدشين موقعه الجديد http://www.nrm-yemen.comوالذي يمكن من خلاله متابعة اخبار التيار وفعالياته.
كما سيسلط المؤتمر الضوء على معالم خارطة الطريق الخاصة بالتيار لإيقاف الحرب في اليمن والوصول إلى السلام العادل والشامل المنشود، وهي الخارطة التي ستشكل ركيزة عمل التيار في المرحلة المقبلة لمساندة الزخم الدولي والاقليمي الهادف لإيجاد تسوية سياسية للأزمة اليمنية.
الجدير بالذكر أن تيار التوافق الوطني كان قد عقد مؤتمره التحضيري الأول في يناير الماضي تحت شعار "قواسمنا المشتركة" على مدى يومين، قدم فيها خبراء من أعضاء التيار عدد من أوراق العمل في المجال الإقتصادي وإعادة الإعمار وترتيب الأولويات التنموية، وعدد من المواضيع الهامة والمتعلقة بمرحلة الانتقال السياسي ومرحلة ما بعد الحرب والمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية ودور الإعلام واستراتيجيات هيكلة المؤسسات العسكرية والأمنية، وإصلاح قطاع الخدمة المدنية وكذلك إصلاح منظومة التعليم وغيرها من القضايا المهمة.
ويهدف التيار إلى تقديم مشروع لإنهاء الحرب ومعالجة آثارها، وإعلاء المصالحة الوطنية والتعافي الوطني الشامل للوصول إلى سلام عادل وشامل يمهد لبناء دولة يمنية مستقرة وحديثة تستجيب لطموحات ومصالح الشعب اليمني.
For more information visit NRM’s social media platforms and website