التيار الوطني للسلام يناقش تطورات حضرموت ومستقبل المشهد اليمني

18 ديسمبر 2025 ضمن سلسلة الفعاليات الحوارية التي ينظمها التيار الوطني للسلام، عقد مجلس الأمناء ندوة خاصة بعنوان: «المشهد في حضرموت: دوافع التصعيد، الموقف الخليجي، ومستقبل اليمن». وشهدت الندوة حضوراً لافتاً لأعضاء التيار من مختلف مكوّناته، وهدفت إلى تسليط الضوء على التطورات الجارية في محافظة حضرموت وانعكاساتها على المشهد اليمني العام.

استضافت الندوة الأستاذ محمد الباشا، الإعلامي والخبير في الشأن اليمني المقيم في الولايات المتحدة، ورئيس مؤسسة Basha Report للاستشارات. وقد شغل الباشا سابقاً عدداً من المناصب البحثية والإدارية، من بينها رئاسة فريق محللي الشرق الأوسط في مجموعة Navanti.

وفي الندوة، التي أدارها الدكتور محمود العزاني، عضو مجلس الأمناء، تناولت النقاشات عدداً من المحاور الرئيسية، من أبرزها التطورات الميدانية في محافظة حضرموت ودوافع التصعيد الراهن، إلى جانب انعكاسات هذه التطورات على وحدة الموقف الخليجي تجاه اليمن، ولا سيما بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، فضلاً عن استعراض السيناريوهات المحتملة وتأثيراتها على مستقبل البلاد.

وقدّم الباشا تحليلاً شاملاً للتطورات العسكرية على الأرض، وموقف جماعة أنصار الله (الحوثيين) من الأحداث في شرق اليمن، فضلاً عن مستقبل مجلس القيادة الرئاسي والتحديات المرتبطة بإمكانية عودته للانعقاد في مدينة عدن في المدى المنظور. كما تطرق إلى موقف المجتمع الدولي من الملف اليمني، وبخاصة ما يتعلق بقضايا فك الارتباط ودور المجلس الانتقالي الجنوبي.

وفي ختام الندوة، فُتح باب النقاش أمام أعضاء التيار، الذين شاركوا بفاعلية من خلال الأسئلة والمداخلات، مؤكدين أهمية مواصلة الحوار حول هذه القضايا المحورية، لما لها من تأثير مباشر على المشهد السياسي اليمني ومستقبل عملية السلام في البلاد.

أنعم: التيار هو الفصيل المدني الاكثر فاعلية على الساحة اليوم ولا بد من تعزيز حضوره الوطني والإقليمي.

1 نوفمبر 2025 - دشَّن التيار الوطني للسلام سلسلة فعالياته الحوارية بندوةٍ عامة بعنوان "هل حان وقت السلام في اليمن؟"، والتي أقيمت مساء السبت بمشاركة واسعة من أعضاء التيار.

الندوة التي استضافت الأستاذ نبراس عبد الرحمن أنعم، مختص بناء السلام والحوكمة قدمت قراءة تحليلية شاملة للتطورات السياسية والعسكرية في اليمن منذ العام 2022، مع تسليط الضوء على انعكاسات حرب غزة على موازين القوى الإقليمية والداخلية في اليمن.

وأوضح أنعم أن فرص التهدئة الحالية مشروطة بإنشاء مسار تفاوضي يراعي مصالح ومخاوف جميع الفاعليين الاقليميين والدوليين، يوسع من نطاق الفضاء المدني، ويعزز مشاركة مختلف المكونات المحلية في عملية السلام. مشيراً إلى أن التغيرات الإقليمية والدولية الأخيرة، بما في ذلك التحولات في السياسة الأمريكية بعد عودة إدارة ترامب، اعادت صياغة مقاربة جديدة للصراع في اليمن والمنطقة تقوم على المواجهة بدلا من الاحتواء.

وتطرّق إلى التحديات المستقبلية لما بعد حرب غزة، مشيراً إلى أن الملف اليمني اليوم اصبح بيد الفاعليين الدوليين بعد ان كان قبل ٧ اكتوبر على مقربة من يد الفرقاء المحليين اثناء مناقشات "خارطة الطريق". مسلطا الضوء على تراجع القوة السياسية والعسكرية لجماعة أنصار الله الحوثيين بفعل الضربات والعقوبات، وتصاعد الاحتجاجات والتحديات الداخلية في صفوفها، في مقابل تحسن نسبي في مستوى التنسيق بين مكونات الشرعية اليمنية.

وأكد أنعم على أن التيار الوطني للسلام يكاد يكون هو الفصيل المدني الوحيد في الساحة السياسية اليمنية، وأن عليه أن يعزز من حضوره الوطني والإقليمي والدولي كلاعب أساسي في نقد اي اتفاق سياسي قد يكون محصور نقاشه على الاطراف المتصارعة بما يضمن تحقيق مبدأ المشاركة. منوهاً على أهمية أن يسعى التيار لحصول انشطته وتحركاته على المشروعية وتقديم الرؤى والأفكار التي لا بد أن يكون لها أثر وإن بعد حين. وشهدت الندوة مداخلات غنية من الحضور ركّزت على خارطة الطريق المقترحة في الورقة السياسية للتيار، والتي تشمل حزمة تهدئة محسّنة وآلية اقتصادية انتقالية لتحسين الخدمات الأساسية، إضافة إلى إطلاق حوار سياسي متعدد المسارات بضمانات تنفيذ واضحة. واختُتمت الفعالية بإعلان التيار الوطني للسلام عن إطلاق سلسلة من اللقاءات الحوارية الموسّعة خلال الفترة القادمة مع أصحاب المصلحة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، تأكيداً لدوره كمنصّة مدنية متوازنة تسعى إلى بلورة مقترحات واقعية لتعزيز فرص السلام المستدام في اليمن.

فرع التيار الوطني للسلام في بريطانيا يعقد اجتماعاً استراتيجياً مع منظمة Saferworld في برمنغهام

برمنغهام، 26 أكتوبر 2025عقد فرع التيار الوطني للسلام في بريطانيا، اجتماعاً مهماً يوم الأحد في مدينة برمنغهام، بحضور ممثلين عن منظمة Saferworld، وهم لويس بروكس (مستشار السياسات والمناصرة في المملكة المتحدة) وأوفى النعامي (مديرة مكتب اليمن).

قدّمت منظمة Saferworld عرضاً تفصيلياً حول جهودها في دعم بناء السلام في اليمن، كما شاركت الحضور رؤى معمقة حول السياسة البريطانية وسبل تعزيز تأثير التيار الوطني للسلام في التواصل مع صُنّاع القرار داخل المملكة المتحدة.

شارك في الاجتماع أعضاء فرع التيار الوطني للسلام في بريطانيا، وتزامن مع أول اجتماع رسمي خارجي ينظمه الفرع لأعضائه، كُرّس لمراجعة الإستراتيجيات وبناء خطط العمل المستقبلية. ويمثل هذا اللقاء خطوة مهمة نحو توسيع الشراكات وتعزيز الدور الفاعل للتيار في دعم جهود السلام على المستوى المحلي والدولي

التيار الوطني للسلام يعلن انطلاق مرحلة جديدة من عمله وتشكيل مجلسه التنفيذي

الأحد 5 أكتوبر 2025:أعلن التيار الوطني للسلام، بالتزامن مع احتفالات اليمن بذكرى ثورتي26 سبتمبر و14 أكتوبر، عن تدشين مرحلة جديدة من عمله وتشكيل مجلسه التنفيذي، وذلك خلال اللقاء الموسّع الأول لقياداته الجديدة الذي عُقد يوم أمس.
استعرض اللقاء أبرز محطات التيار خلال السنوات الأربع الماضية منذ تأسيسه تحت مسمى تيار التوافق الوطني، متناولًا رؤيته وآليات عمله الجديدة الرامية إلى بناء روافع سياسية داعمة للسلام وتعزيز التواصل الفعّال مع مختلف الأطراف الوطنية والإقليمية والدولية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور همدان دماج، عضو مجلس الأمناء، أن التيار ينطلق اليوم في ظروف بالغة التعقيد تستدعي التمسك بالسلام كـ"خيار وطني حتمي لإنقاذ اليمن وشعبه"، مشددًا على أهمية توحيد جهود القوى المؤمنة بالسلام ودعمها سياسيًا ومجتمعيًا.
من جانبه، استعرض الدكتور شادي باصرة، عضو مجلس الأمناء، أهم المحطات الفارقة في عمل التيار خلال السنوات السابقة، مشيرًا إلى بعض الركائز الأساسية في فلسفة عمل التيار ودوره في تنشيط العملية السياسية، والتزامه بمبدأ القيادة المشتركة وقيم الديمقراطية والشفافية، فضلًا عن ضرورة إشراك الشباب والنساء في العمل السياسي، إذ تشكل النساء 40% من قياداته، وهي النسبة الأعلى في أي كيان سياسي يمني.
وفي السياق ذاته، استعرض الأستاذ هاني الأسودي، رئيس الجهاز الإداري في التيار، الهيكل التنظيمي وقواعد السلوك المعتمدة، إلى جانب قضايا العضوية وآلية التواصل بين مختلف المكونات داخل التيار، مشدداً على أهمية العمل المؤسسي والتنظيمي، باعتباره عاملًا رئيسيًا في نجاح عمل التيار، خصوصًا مع بدء مرحلة استقطاب العشرات من الأعضاء الجدد في مختلف مكوناته.
بدوره، أكد الدكتور محمود العزاني، عضو مجلس الأمناء، أن التيار يسعى إلى توسيع تمثيل قوى السلام في مواجهة قوى الصراع، من خلال توحيد الجهود تحت رؤية واحدة، وإطلاق مبادرات عملية تتجاوز منطق التنافس على المناصب، وتعزز قيم الشراكة والعمل الجماعي.
أما الأستاذة حورية مشهور، عضوة مجلس الأمناء، فأوضحت أن مجلس الأمناء معنيّ بصياغة السياسات الاستراتيجية ومتابعة تنفيذها وفقًا للائحة التنظيمية، داعية مختلف مكونات التيار إلى استكمال استقطاب أعضائها ووضع خططها التنفيذية التي تمثل المحرك الأساسي لرؤية التيار وأدائه المستقبلي.
أدار جلسات اللقاء كلٌّ من العميد الدكتور عبد السلام الضالعي، رئيس المسار الأمني والعسكري، والأستاذة هدى الصراري، رئيسة المسار الحقوقي والقانوني، واستمع الحضور إلى عدد من المداخلات من قيادات التيار التي أكدت على ضرورة أن يبادر التيار إلى لعب دور وطني جامع يملأ الفراغ في الساحة السياسية، ويوحّد الصفوف في خدمة قضية السلام ومصالح الشعب اليمني.

بن دغر يستقبل في القاهرة وفد فرعي التيار الوطني للسلام في مصر وأمريكا

القاهرة، 26 أغسطس 2025 – استقبل الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رئيس مجلس الشورى ورئيس التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، وفدًا من فرعي التيار الوطني للسلام في مصر والولايات المتحدة الأمريكية.

وخلال اللقاء، رحّب بن دغر بالجهود التي يبذلها التيار الوطني للسلام لتعزيز مسارات السلام العادل والشامل، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء الحرب والصراعات الداخلية، واستعادة الدولة ونظامها الجمهوري القائم على المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات وسيادة القانون.

وأشاد رئيس مجلس الشورى بجهود كوادر الجالية اليمنية في الولايات المتحدة، وما تبذله بالتعاون والتكامل مع سفارة اليمن في واشنطن من أجل إيصال القضية اليمنية إلى مراكز صنع القرار الأمريكي. كما نوه بأهمية دور الجالية اليمنية في مصر التي تحتضن عددًا كبيرًا من أبناء اليمن ونخبه السياسية والمهنية، مشيدًا بالدور الكبير لمصر في دعم جهود التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية.

من جانبهم، قدّم أعضاء الوفد لرئيس مجلس الشورى إحاطة حول آخر مستجدات التيار ومساعيه، عبر مكوناته المختلفة، للدفع بعملية السلام في اليمن الذي أنهكته الحرب. وأكدوا تطلع قيادات وأعضاء التيار إلى العمل المشترك مع جميع الأطراف الوطنية لمواجهة التحديات التي تعيق تحقيق السلام العادل والمستدام.

وفد التيار الوطني للسلام من مصر وأمريكا يلتقي الرئيس السابق علي ناصر محمد

القاهرة، 14 أغسطس 2025 استقبل فخامة الرئيس علي ناصر محمد، في مقر إقامته بالقاهرة، وفدًا من التيار الوطني للسلام بجمهورية مصر العربية، برئاسة الدكتور أحمد الصباري، وبمشاركة قيادات وأعضاء التيار في مصر، وبحضور وفد من فرع التيار الوطني للسلام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا برئاسة الأستاذ سام العصري.

جرى خلال اللقاء استعراض مستجدات الأزمة اليمنية، والتأكيد على رؤية التيار الوطني للسلام الداعية إلى إطلاق حوار وطني شامل يعالج جذور الصراع ويحقق السلام الدائم.

حضر اللقاء عدد من أعضاء التيار والشخصيات اليمنية المؤثرة في كل من مصر والولايات المتحدة، مؤكدين دعمهم لجهود التيار عبر مكوناته المختلفة في الداخل والخارج في دعم كل المساعي الرامية لإنهاء الحرب واستعادة الدولة، والوصول إلى سلام شامل وعادل يحقق مصالح وطموحات الشعب اليمني في دولة النظام والقانون والعدالة والمواطنة المتساوية..

التيار الوطني للسلام يطلق تحركًا دوليًا لدعم مبادرة يمنية للسلام

27 يونيو 2025 25 يونيو 2025: أطلق التيار الوطني للسلام مؤخرًا حملة سياسية دولية واسعة تهدف إلى حشد الدعم الإقليمي والدولي لمبادرة يمنية مستقلة وشاملة، لإنهاء الحرب وبناء سلام عادل ومستدام بقيادة يمنية خالصة.

وتضمنت الحملة سلسلة من اللقاءات المباشرة والافتراضية التي أجراها أعضاء مجلس الأمناء مع أطراف يمنية وإقليمية ودولية فاعلة، داخل اليمن وفي عواصم عربية مثل عمّان والقاهرة والرياض، إضافة إلى عدد من الدول الأوروبية.

In parallel, the movement’s branches in the United States and Canada are leading intensive efforts to spotlight the Yemeni cause within policymaking circles in Washington and Ottawa, with the aim of placing peace in Yemen on the USA and international policy agenda and linking it to issues of social recovery and human rights.

وتأتي هذه الحملة ضمن بواكير أنشطة التيار منذ إعلان مرحلته الدائمة في فبراير الماضي، بما يعكس التزامه بتعزيز الدور الشعبي في عملية السلام، وتأسيس شراكات استراتيجية لتنفيذ مشاريع سلام ميدانية، وفق رؤيته القائمة على بناء السلام من المجتمع، وترسيخ مبدأ أن القرار اليمني للسلام يجب أن يكون بيد اليمنيين أنفسهم دون وصاية أو إملاءات

ويؤكد التيار الوطني للسلام الذي يتابع باهتمام المستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، التزامه بالعمل الجماعي المستقل والمسؤولية الوطنية، موجّهًا دعوة مفتوحة إلى جميع اليمنيين في الداخل والشتات للانضمام إلى مشروعه الوطني الجامع، من أجل إنهاء الحرب، وتحقيق مصالحة شاملة، وبناء دولة مدنية حديثة تقوم على أسس التنمية، العدالة، سيادة القانون، التعايش السلمي، والمواطنة المتساوية.

من التوافق إلى بناءِ السلام في اليمن: إشهار التيار الوطني للسلام

20 فبراير 2025 في خطوةٍ تعكسُ مرحلةً جديدةً من العملِ المدنيِّ والسياسيِّ من أجلِ السلامِ في اليمن، تم اليومَ الإعلانُ رسمياً عن إطلاقِ "التيارِ الوطنيِّ للسلام"، بعد أربع سنواتٍ من العملِ المتواصلِ تحت اسم "تيار التوافقِ الوطني".

ينطلقُ التيارُ الوطنيُّ للسلامِ برؤيةٍ جديدةٍ تهدف إلى إيقافِ الحربِ وإعادةِ تفعيلِ العمليةِ السياسيةِ للوصولِ إلى يمنٍ ينعمُ بالسلامِ الشاملِ والمستدام، تُبنى فيه الدولةُ على أسسِ الديمقراطيةِ، والعدالةِ، والمواطنةِ المتساويةِ، والتنميةِ المستدامةِ، بما يضمنُ عودةَ الأمنِ والاستقرارِ والازدهارِ لجميعِ أبناءِ الوطن.

The announcement coincides with the World Day of Social Justice and was initiated by a group of founders, leaders, and members of the former NRM. This transition comes in response to national, regional, and international developments, requiring a modernized and progressive approach to peace efforts in Yemen. It also aligns with the requirements of the transitional phase announced on June 2, 2024, shifting the movement from its foundational stage to a permanent structure with a new name, identity, and strategic direction. Additionally, this transformation addresses members’ calls for a thorough review of the movement’s organizational structure, regulations, and guiding principles to enhance its role in peacebuilding.

هيكل تنظيمي متجدد لقيادة فعالة

الهيكلَ التنظيميَّ الجديدَ للتيار يضمنُ التكاملَ بين مختلفِ مستوياتِ عملِ التيارِ السياسيِّ والفكريِّ والإداريِّ، حيثُ يتولى "المجلسُ التنفيذي" مسؤوليةَ قيادةِ التيارِ من خلالِ عددٍ من المكوناتِ، على رأسِها فرقُ العملِ التنفيذيةُ والجهازُ الإداريُّ.

كما يضمُّ الهيكلُ "مجلسَ الحكماءِ"، المكونَ من نخبةٍ من رجالِ ونساءِ اليمنِ وأعلامِها البارزين، إلى جانب "المسارات التخصصية" التي ستشكلُ بيوتَ خبرةٍ في مختلفِ المجالاتِ، مثل السياسية وبناءِ الدولةِ، والاقتصادِ، وإعادةِ الإعمارِ، والأمنِ، والتعليمِ، والصحةِ، والإعلامِ، والحقوقِ، والحرياتِ

كما يوجدُ مساران مكرسان للنساءِ والشبابِ، تجسيداً لرؤيةِ التيارِ الجديدِ في الدفعِ بالأجيالِ الشابّةِ والقدراتِ النسائيةِ إلى صدارةِ العملِ السياسيِّ في اليمن. ويعتمدُ التيارُ الوطنيُّ للسلامِ على فروعٍ جغرافيةٍ لضمانِ الحضورِ الميدانيِّ في البلدانِ التي يتواجدُ بها أعضاؤه خارجَ اليمن.

يعكسُ هذا الهيكلُ الجديدُ التزامَ التيارِ بتطويرِ نهجٍ أكثرَ كفاءةٍ واستدامةٍ، ما يمكّنه من لعبِ دورٍ محوريٍّ في المشهدِ الوطنيِّ والإقليميِّ والدوليِّ من أجلِ التوافقِ والسلامِ في اليمن.

دعوة للعمل الجماعي

وإذْ يعلنُ التيارُ عن انطلاقِ مرحلتهِ الجديدةِ، فإنَّهُ يؤكّدُ التزامَهُ بالعملِ الجادِّ والمسؤولِ لتحقيقِ أهدافهِ، ويدعو جميعَ أبناءِ اليمنِ، في الداخلِ والخارجِ، إلى الالتفافِ حولَ رؤيتهِ الوطنيةِ للسلامِ، والعملِ بروحِ المسؤوليةِ لترسيخِ أسسِ التعايشِ والعدلِ والمواطنةِ المتساويةِ في الحقوقِ والواجباتِ، وصولاً إلى يمنٍ مستقرٍّ وآمنٍ يسعُ الجميعَ، قائمٍ على مبادئِ الديمقراطيةِ والسيادةِ وحكمِ القانونِ، والشفافيةِ في إدارةِ الشأنِ العام.

تيار التوافق الوطني يشارك في الجولة الأولى للمشاورات التمهيدية للسلام في حضرموت

المكلا: Under the theme “Towards Wider Popular Participation in Peacebuilding in Yemen,” several members of the National Reconciliation Movement, alongside more than 60 influential figures from various political and social sectors, participated in preliminary consultations organized by Tamadon Foundation in Hadramout. These meetings, which are part of a broader peace project in Yemen, lasted for over two months and aimed to explore ways to enhance popular participation in peace efforts and support peace initiatives and figures both within and outside Yemen to voice their demands to the conflict parties and the international community.

Participants in the preliminary consultative sessions praised this approach to expanding popular participation in peacebuilding. They provided several recommendations for upcoming meetings, which will be sponsored by Tamadon Foundation in collaboration with its peace initiative partners, particularly the National Reconciliation Movement. The objective is to shape ideas around establishing a broad national coalition that includes Yemen’s peace forces and addresses issues related to ending the war and achieving the desired peace based on national references and with the participation of various political components and professional unions.

It is noteworthy that these preliminary consultations in Hadramout followed the completion of the first phase of similar activities and initiatives in the governorates of Aden and Sana’a in 2023. They also coincide with a number of preliminary consultations in other governorates, such as Taiz, Marib, Ibb, and Hodeidah. These meetings complement several accompanying activities inside and outside Yemen, including workshops for peace influencers outside the country and continued efforts to build a media coalition for peace, set to launch this year in Cairo. Additionally, these activities include organizing visits and delegations to regional countries and holding the Second consultation Meeting for peace initiatives in Yemen, to take place in Amman in October, which will be attended by prominent Yemeni political and social figures and international peace organizations.

تيار التوافق الوطني يشارك في جولة المشاورات التمهيدية للسلام المنعقدة في تعز

تعز، 22 يونيو 2024: NRM’s members in Taiz have contributed to the first round of preliminary peace consultations held in Taiz under the title “Towards Broader Participation in Peacebuilding in Yemen.” These meetings, organised by our partner Tamadon Foundation, are part of a broader effort to foster a representative framework that incorporates influential figures inside and outside Yemen, aiming to support collective aspirations of conflict parties and the international community.

وخلال الشهرين الماضيين، عُقد في مدينة تعز عدد من الجلسات التشاورية التمهيدية التي ضمت أكثر من 65 شخصية مؤثرة من مختلف المرجعيات السياسية والاجتماعية، بما في ذلك أعضاء مدعويين من تيار التوافق الوطني، حيث أشاد المشاركون بهذا التوجه لتوسيع المشاركة الشعبية في صناعة السلام.

These sessions follow the completion of the project’s first phase, which included activities in Aden and Sanaa throughout 2023. This current phase coincides with numerous related activities both within Yemen and internationally. These include workshops for global peace influencers, efforts to support the establishment of a media consortium dedicated to peace, scheduled for launch in Cairo next year, and the organisation of visits and delegations to regional countries.

وفي المستقبل، يتطلع تيار التوافق الوطني إلى المشاركة في الاجتماع الاستشاري الثاني لمبادرات السلام في اليمن، المقرر عقده في عمان في أكتوبر القادم. سيضم هذا المؤتمر ممثلين من محافظات يمنية متعددة وشخصيات ومنظمات دولية معنية بجهود السلام في اليمن والمنطقة الأوسع.

Exit mobile version