بيان صادر عن التيار بخصوص قرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي والمستجدات في حضرموت والمهرة

31 ديسمبر 2025: تابع التيار الوطني للسلام باهتمام بالغ القرارات والمواقف التي صدرت بالأمس عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، والمتناغمة مع موقف المملكة العربية السعودية الشقيقة، والداعية إلى انسحاب قوات المجلس الانتقالي من محافظتي حضرموت والمهرة

وذلك في ظل المستجدات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة، وما تشهده هاتان المحافظتان منذ أسابيع من توترات سياسية وأمنية مقلقة، ناتجة عن محاولات فرض واقع سياسي وعسكري بقوة السلاح، بعيدًا عن أي مسار توافقي أو تنسيقي مع مؤسسات الدولة الشرعية والسلطات المحلية ذات العلاقة.

 وإذ يثمّن التيار الوطني للسلام الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في الوقوف ضد كل ما من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار في حضرموت والمهرة وبما ينسجم مع دعم الشرعية اليمنية واحترام قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، فإنه في الوقت نفسه يرحّب بالموقف المعلن من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بشأن الانسحاب العسكري من اليمن، حسب طلب الحكومة الشرعية وإلغائها اتفاقية الدفاع المشترك، لما من شأن ذلك أن يسهم في خفض التوتر وتهيئة الظروف للتهدئة.

وعطفًا على ما سبق، يدعو التيار الوطني للسلام الأخوة قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الاستجابة العاجلة لمطالب الانسحاب من محافظتي حضرموت والمهرة، ووقف كافة أشكال التصعيد، والشروع في حوار جاد ومسؤول مع السلطة الشرعية والمملكة العربية السعودية، بما يضمن عودة الأوضاع إلى مسارها الطبيعي، ويحفظ لأبناء المحافظات حقهم في إدارة شؤونهم بعيدًا عن السلاح وفرض الأمر الواقع، ويحافظ على مشروعية القضية الجنوبية العادلة، ويصون وحدة القرار والسيادة.

ويؤكد التيار جاهزيته الكاملة للعمل مع جميع قوى السلام من مختلف الأطراف، من أجل التهدئة، ورأب الصدع، وتقريب وجهات النظر، وبناء تفاهمات وطنية على أساس القواسم المشتركة، بما يخدم مصلحة اليمنيين، ويحمي مستقبل البلاد من مزيد من التفكك والصراع، ويمهّد الطريق نحو سلام يمني شامل، قائم على مبادئ الجمهورية وأسس الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والسيادة الوطنية وحقوق الإنسان والمواطنة المتساوية.

صادر عن:
التبار الوطني للسلام
31 ديسمبر 2025

التيار الوطني للسلام يناقش تطورات حضرموت ومستقبل المشهد اليمني

18 ديسمبر 2025 ضمن سلسلة الفعاليات الحوارية التي ينظمها التيار الوطني للسلام، عقد مجلس الأمناء ندوة خاصة بعنوان: «المشهد في حضرموت: دوافع التصعيد، الموقف الخليجي، ومستقبل اليمن». وشهدت الندوة حضوراً لافتاً لأعضاء التيار من مختلف مكوّناته، وهدفت إلى تسليط الضوء على التطورات الجارية في محافظة حضرموت وانعكاساتها على المشهد اليمني العام.

استضافت الندوة الأستاذ محمد الباشا، الإعلامي والخبير في الشأن اليمني المقيم في الولايات المتحدة، ورئيس مؤسسة Basha Report للاستشارات. وقد شغل الباشا سابقاً عدداً من المناصب البحثية والإدارية، من بينها رئاسة فريق محللي الشرق الأوسط في مجموعة Navanti.

وفي الندوة، التي أدارها الدكتور محمود العزاني، عضو مجلس الأمناء، تناولت النقاشات عدداً من المحاور الرئيسية، من أبرزها التطورات الميدانية في محافظة حضرموت ودوافع التصعيد الراهن، إلى جانب انعكاسات هذه التطورات على وحدة الموقف الخليجي تجاه اليمن، ولا سيما بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، فضلاً عن استعراض السيناريوهات المحتملة وتأثيراتها على مستقبل البلاد.

وقدّم الباشا تحليلاً شاملاً للتطورات العسكرية على الأرض، وموقف جماعة أنصار الله (الحوثيين) من الأحداث في شرق اليمن، فضلاً عن مستقبل مجلس القيادة الرئاسي والتحديات المرتبطة بإمكانية عودته للانعقاد في مدينة عدن في المدى المنظور. كما تطرق إلى موقف المجتمع الدولي من الملف اليمني، وبخاصة ما يتعلق بقضايا فك الارتباط ودور المجلس الانتقالي الجنوبي.

وفي ختام الندوة، فُتح باب النقاش أمام أعضاء التيار، الذين شاركوا بفاعلية من خلال الأسئلة والمداخلات، مؤكدين أهمية مواصلة الحوار حول هذه القضايا المحورية، لما لها من تأثير مباشر على المشهد السياسي اليمني ومستقبل عملية السلام في البلاد.

بيان صادر عن التيار الوطني للسلام بشأن اعتقال القيادات المدنية في اليمن

27 نوفمبر 2025يتابع التيار الوطني للسلام بقلق بالغ وأسف شديد استمرار جماعة أنصار الله (الحوثيين) في صنعاء اعتقال أعداد كبيرة من القيادات المدنية العاملة في مجالات التنمية والإغاثة والسلام وإخفاؤهم قسرياً، كان آخرهم الدكتور حمود العودي وزميليه المهندس عبد الرحمن العلفي والأستاذ أنور شعب، الذين تم إخفاؤهم قسريًا منذ أكثر من أسبوعين عقب استدعائهم من قبل جهاز الأمن والمخابرات التابع للجماعة.

وإزاء هذا الانتهاكات الجسيمة بحق قيادات ورموز العمل المدني، يؤكد التيار الوطني للسلام ما يلي:

أولًا: أن المخفيين قسرياً وعلى رأسهم الدكتور حمود العودي وزميليه من قيادات السلام والتنمية في اليمن، عُرفوا بأعمالهم المتواصلة لتحسين معيشة المواطن اليمني ونبذ العنف وتعزيز المصالحة الاجتماعية والسعي للحلول السلمية عبر الحوار. وإن اعتقال هذه الشخصيات الوطنية بحجمهم ومكانتهم يمثل ضربة واضحة لجهود السلام في اليمن، وانتهاكًا لكرامة المجتمع اليمني وقيمه.

ثانيًا: إن اعتماد أساليب القمع والاعتقال وتكميم الأفواه ضد الأصوات المدنية العاملة في مجال التنمية والداعية للسلام يزيد من معاناة اليمنيين ويقوّض أي مسار سياسي جاد لإنهاء الحرب، ويعزز حالة الاحتقان، ويكشف التناقض الواضح لادعاءات أنصار الله الحوثيين بأنهم يسعون إلى سلام شامل في اليمن.

ثالثًا: نحمّل جماعة أنصار الله الحوثيين المسؤولية الكاملة عن صحة وسلامة كافة المعتقلين والمخفيين قسراً، ونحذر من أي إساءة أو أذى قد يُلحق بهم، باعتبار الجماعة مسؤولة عن حياتهم بموجب القانون والأعراف الإنسانية.

رابعًا: نطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين والمخفيين المدنيين قسريًا، ورد الاعتبار لهم وتمكينهم من العودة إلى أسرهم وممارسة حقوقهم المكفولة في الدستور اليمني والقانون الدولي.

خامسًا: ندعو كافة القوى المدنية والمنظمات الحقوقية والإنسانية داخل اليمن وخارجه إلى إدانة هذه الانتهاكات، والتحرك العاجل للضغط من أجل وقف هذه الممارسات التي تنال من كرامة الإنسان اليمني وحقوقه الأساسية.

إن السلام يبدأ باحترام الحقوق المدنية وضمان حرية التعبير، ولا يمكن لأي طرف أن يدّعي حرصه على السلام فيما يقوم باعتقال ومضايقة دعاة السلام، الذين لا يمثلون طرفًا في الصراع، بل إحدى الركائز الأساسية لإنهائه.

صادر عن:
التبار الوطني للسلام
27 نوفمبر 2025

التيار الوطني للسلام يشارك بفاعلية في المؤتمر الخامس رفيع المستوى من أجل السلام النسوي

18 November 2025: 18 نوفمبر 2025: شارك عدد من قيادات وأعضاء التيار الوطني للسلام في فعاليات المؤتمر الخامس رفيع المستوى من أجل السلام النسوي، الذي انعقد في العاصمة الأردنية عمّان خلال الفترة من 15 إلى 18 نوفمبر 2025، بتنظيم مبادرة مسار السلام (Peace Track Initiative).

وشهد المؤتمر حضور أكثر من خمسين من القيادات النسوية اليمنية والعربية، إلى جانب ممثلين عن منظمات مجتمع مدني إقليمية ودولية، وصنّاع سياسات في المنطقة، إضافة إلى حلفاء السلام النسوي.

وبحث المؤتمر عدداً من القضايا الاستراتيجية المرتبطة باستدامة بناء السلام النسوي، بما في ذلك حماية الفضاء المدني، وتمكين الاقتصاد النسوي، وتعزيز المعرفة كركيزة للتغيير المستدام.

كما مثّل الحدث منصة حيوية لتبادل الخبرات وبناء التعاون المشترك في إطار الجهود الداعمة للسلام العادل والشامل في المنطقة.

أنعم: التيار هو الفصيل المدني الاكثر فاعلية على الساحة اليوم ولا بد من تعزيز حضوره الوطني والإقليمي.

1 نوفمبر 2025 - دشَّن التيار الوطني للسلام سلسلة فعالياته الحوارية بندوةٍ عامة بعنوان "هل حان وقت السلام في اليمن؟"، والتي أقيمت مساء السبت بمشاركة واسعة من أعضاء التيار.

الندوة التي استضافت الأستاذ نبراس عبد الرحمن أنعم، مختص بناء السلام والحوكمة قدمت قراءة تحليلية شاملة للتطورات السياسية والعسكرية في اليمن منذ العام 2022، مع تسليط الضوء على انعكاسات حرب غزة على موازين القوى الإقليمية والداخلية في اليمن.

وأوضح أنعم أن فرص التهدئة الحالية مشروطة بإنشاء مسار تفاوضي يراعي مصالح ومخاوف جميع الفاعليين الاقليميين والدوليين، يوسع من نطاق الفضاء المدني، ويعزز مشاركة مختلف المكونات المحلية في عملية السلام. مشيراً إلى أن التغيرات الإقليمية والدولية الأخيرة، بما في ذلك التحولات في السياسة الأمريكية بعد عودة إدارة ترامب، اعادت صياغة مقاربة جديدة للصراع في اليمن والمنطقة تقوم على المواجهة بدلا من الاحتواء.

وتطرّق إلى التحديات المستقبلية لما بعد حرب غزة، مشيراً إلى أن الملف اليمني اليوم اصبح بيد الفاعليين الدوليين بعد ان كان قبل ٧ اكتوبر على مقربة من يد الفرقاء المحليين اثناء مناقشات "خارطة الطريق". مسلطا الضوء على تراجع القوة السياسية والعسكرية لجماعة أنصار الله الحوثيين بفعل الضربات والعقوبات، وتصاعد الاحتجاجات والتحديات الداخلية في صفوفها، في مقابل تحسن نسبي في مستوى التنسيق بين مكونات الشرعية اليمنية.

وأكد أنعم على أن التيار الوطني للسلام يكاد يكون هو الفصيل المدني الوحيد في الساحة السياسية اليمنية، وأن عليه أن يعزز من حضوره الوطني والإقليمي والدولي كلاعب أساسي في نقد اي اتفاق سياسي قد يكون محصور نقاشه على الاطراف المتصارعة بما يضمن تحقيق مبدأ المشاركة. منوهاً على أهمية أن يسعى التيار لحصول انشطته وتحركاته على المشروعية وتقديم الرؤى والأفكار التي لا بد أن يكون لها أثر وإن بعد حين. وشهدت الندوة مداخلات غنية من الحضور ركّزت على خارطة الطريق المقترحة في الورقة السياسية للتيار، والتي تشمل حزمة تهدئة محسّنة وآلية اقتصادية انتقالية لتحسين الخدمات الأساسية، إضافة إلى إطلاق حوار سياسي متعدد المسارات بضمانات تنفيذ واضحة. واختُتمت الفعالية بإعلان التيار الوطني للسلام عن إطلاق سلسلة من اللقاءات الحوارية الموسّعة خلال الفترة القادمة مع أصحاب المصلحة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، تأكيداً لدوره كمنصّة مدنية متوازنة تسعى إلى بلورة مقترحات واقعية لتعزيز فرص السلام المستدام في اليمن.

فرع التيار الوطني للسلام في بريطانيا يعقد اجتماعاً استراتيجياً مع منظمة Saferworld في برمنغهام

برمنغهام، 26 أكتوبر 2025عقد فرع التيار الوطني للسلام في بريطانيا، اجتماعاً مهماً يوم الأحد في مدينة برمنغهام، بحضور ممثلين عن منظمة Saferworld، وهم لويس بروكس (مستشار السياسات والمناصرة في المملكة المتحدة) وأوفى النعامي (مديرة مكتب اليمن).

قدّمت منظمة Saferworld عرضاً تفصيلياً حول جهودها في دعم بناء السلام في اليمن، كما شاركت الحضور رؤى معمقة حول السياسة البريطانية وسبل تعزيز تأثير التيار الوطني للسلام في التواصل مع صُنّاع القرار داخل المملكة المتحدة.

شارك في الاجتماع أعضاء فرع التيار الوطني للسلام في بريطانيا، وتزامن مع أول اجتماع رسمي خارجي ينظمه الفرع لأعضائه، كُرّس لمراجعة الإستراتيجيات وبناء خطط العمل المستقبلية. ويمثل هذا اللقاء خطوة مهمة نحو توسيع الشراكات وتعزيز الدور الفاعل للتيار في دعم جهود السلام على المستوى المحلي والدولي

التيار الوطني للسلام يعلن انطلاق مرحلة جديدة من عمله وتشكيل مجلسه التنفيذي

الأحد 5 أكتوبر 2025:أعلن التيار الوطني للسلام، بالتزامن مع احتفالات اليمن بذكرى ثورتي26 سبتمبر و14 أكتوبر، عن تدشين مرحلة جديدة من عمله وتشكيل مجلسه التنفيذي، وذلك خلال اللقاء الموسّع الأول لقياداته الجديدة الذي عُقد يوم أمس.
استعرض اللقاء أبرز محطات التيار خلال السنوات الأربع الماضية منذ تأسيسه تحت مسمى تيار التوافق الوطني، متناولًا رؤيته وآليات عمله الجديدة الرامية إلى بناء روافع سياسية داعمة للسلام وتعزيز التواصل الفعّال مع مختلف الأطراف الوطنية والإقليمية والدولية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور همدان دماج، عضو مجلس الأمناء، أن التيار ينطلق اليوم في ظروف بالغة التعقيد تستدعي التمسك بالسلام كـ"خيار وطني حتمي لإنقاذ اليمن وشعبه"، مشددًا على أهمية توحيد جهود القوى المؤمنة بالسلام ودعمها سياسيًا ومجتمعيًا.
من جانبه، استعرض الدكتور شادي باصرة، عضو مجلس الأمناء، أهم المحطات الفارقة في عمل التيار خلال السنوات السابقة، مشيرًا إلى بعض الركائز الأساسية في فلسفة عمل التيار ودوره في تنشيط العملية السياسية، والتزامه بمبدأ القيادة المشتركة وقيم الديمقراطية والشفافية، فضلًا عن ضرورة إشراك الشباب والنساء في العمل السياسي، إذ تشكل النساء 40% من قياداته، وهي النسبة الأعلى في أي كيان سياسي يمني.
وفي السياق ذاته، استعرض الأستاذ هاني الأسودي، رئيس الجهاز الإداري في التيار، الهيكل التنظيمي وقواعد السلوك المعتمدة، إلى جانب قضايا العضوية وآلية التواصل بين مختلف المكونات داخل التيار، مشدداً على أهمية العمل المؤسسي والتنظيمي، باعتباره عاملًا رئيسيًا في نجاح عمل التيار، خصوصًا مع بدء مرحلة استقطاب العشرات من الأعضاء الجدد في مختلف مكوناته.
بدوره، أكد الدكتور محمود العزاني، عضو مجلس الأمناء، أن التيار يسعى إلى توسيع تمثيل قوى السلام في مواجهة قوى الصراع، من خلال توحيد الجهود تحت رؤية واحدة، وإطلاق مبادرات عملية تتجاوز منطق التنافس على المناصب، وتعزز قيم الشراكة والعمل الجماعي.
أما الأستاذة حورية مشهور، عضوة مجلس الأمناء، فأوضحت أن مجلس الأمناء معنيّ بصياغة السياسات الاستراتيجية ومتابعة تنفيذها وفقًا للائحة التنظيمية، داعية مختلف مكونات التيار إلى استكمال استقطاب أعضائها ووضع خططها التنفيذية التي تمثل المحرك الأساسي لرؤية التيار وأدائه المستقبلي.
أدار جلسات اللقاء كلٌّ من العميد الدكتور عبد السلام الضالعي، رئيس المسار الأمني والعسكري، والأستاذة هدى الصراري، رئيسة المسار الحقوقي والقانوني، واستمع الحضور إلى عدد من المداخلات من قيادات التيار التي أكدت على ضرورة أن يبادر التيار إلى لعب دور وطني جامع يملأ الفراغ في الساحة السياسية، ويوحّد الصفوف في خدمة قضية السلام ومصالح الشعب اليمني.

بن دغر يستقبل في القاهرة وفد فرعي التيار الوطني للسلام في مصر وأمريكا

القاهرة، 26 أغسطس 2025 – استقبل الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رئيس مجلس الشورى ورئيس التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، وفدًا من فرعي التيار الوطني للسلام في مصر والولايات المتحدة الأمريكية.

وخلال اللقاء، رحّب بن دغر بالجهود التي يبذلها التيار الوطني للسلام لتعزيز مسارات السلام العادل والشامل، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء الحرب والصراعات الداخلية، واستعادة الدولة ونظامها الجمهوري القائم على المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات وسيادة القانون.

وأشاد رئيس مجلس الشورى بجهود كوادر الجالية اليمنية في الولايات المتحدة، وما تبذله بالتعاون والتكامل مع سفارة اليمن في واشنطن من أجل إيصال القضية اليمنية إلى مراكز صنع القرار الأمريكي. كما نوه بأهمية دور الجالية اليمنية في مصر التي تحتضن عددًا كبيرًا من أبناء اليمن ونخبه السياسية والمهنية، مشيدًا بالدور الكبير لمصر في دعم جهود التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية.

من جانبهم، قدّم أعضاء الوفد لرئيس مجلس الشورى إحاطة حول آخر مستجدات التيار ومساعيه، عبر مكوناته المختلفة، للدفع بعملية السلام في اليمن الذي أنهكته الحرب. وأكدوا تطلع قيادات وأعضاء التيار إلى العمل المشترك مع جميع الأطراف الوطنية لمواجهة التحديات التي تعيق تحقيق السلام العادل والمستدام.

وفد التيار الوطني للسلام من مصر وأمريكا يلتقي الرئيس السابق علي ناصر محمد

القاهرة، 14 أغسطس 2025 استقبل فخامة الرئيس علي ناصر محمد، في مقر إقامته بالقاهرة، وفدًا من التيار الوطني للسلام بجمهورية مصر العربية، برئاسة الدكتور أحمد الصباري، وبمشاركة قيادات وأعضاء التيار في مصر، وبحضور وفد من فرع التيار الوطني للسلام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا برئاسة الأستاذ سام العصري.

جرى خلال اللقاء استعراض مستجدات الأزمة اليمنية، والتأكيد على رؤية التيار الوطني للسلام الداعية إلى إطلاق حوار وطني شامل يعالج جذور الصراع ويحقق السلام الدائم.

حضر اللقاء عدد من أعضاء التيار والشخصيات اليمنية المؤثرة في كل من مصر والولايات المتحدة، مؤكدين دعمهم لجهود التيار عبر مكوناته المختلفة في الداخل والخارج في دعم كل المساعي الرامية لإنهاء الحرب واستعادة الدولة، والوصول إلى سلام شامل وعادل يحقق مصالح وطموحات الشعب اليمني في دولة النظام والقانون والعدالة والمواطنة المتساوية..

التيار الوطني للسلام يطلق تحركًا دوليًا لدعم مبادرة يمنية للسلام

27 يونيو 2025 25 يونيو 2025: أطلق التيار الوطني للسلام مؤخرًا حملة سياسية دولية واسعة تهدف إلى حشد الدعم الإقليمي والدولي لمبادرة يمنية مستقلة وشاملة، لإنهاء الحرب وبناء سلام عادل ومستدام بقيادة يمنية خالصة.

وتضمنت الحملة سلسلة من اللقاءات المباشرة والافتراضية التي أجراها أعضاء مجلس الأمناء مع أطراف يمنية وإقليمية ودولية فاعلة، داخل اليمن وفي عواصم عربية مثل عمّان والقاهرة والرياض، إضافة إلى عدد من الدول الأوروبية.

In parallel, the movement’s branches in the United States and Canada are leading intensive efforts to spotlight the Yemeni cause within policymaking circles in Washington and Ottawa, with the aim of placing peace in Yemen on the USA and international policy agenda and linking it to issues of social recovery and human rights.

وتأتي هذه الحملة ضمن بواكير أنشطة التيار منذ إعلان مرحلته الدائمة في فبراير الماضي، بما يعكس التزامه بتعزيز الدور الشعبي في عملية السلام، وتأسيس شراكات استراتيجية لتنفيذ مشاريع سلام ميدانية، وفق رؤيته القائمة على بناء السلام من المجتمع، وترسيخ مبدأ أن القرار اليمني للسلام يجب أن يكون بيد اليمنيين أنفسهم دون وصاية أو إملاءات

ويؤكد التيار الوطني للسلام الذي يتابع باهتمام المستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، التزامه بالعمل الجماعي المستقل والمسؤولية الوطنية، موجّهًا دعوة مفتوحة إلى جميع اليمنيين في الداخل والشتات للانضمام إلى مشروعه الوطني الجامع، من أجل إنهاء الحرب، وتحقيق مصالحة شاملة، وبناء دولة مدنية حديثة تقوم على أسس التنمية، العدالة، سيادة القانون، التعايش السلمي، والمواطنة المتساوية.

Exit mobile version